Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»كيف سيتعامل بايدن مع المعضلة الافغانية؟

    كيف سيتعامل بايدن مع المعضلة الافغانية؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 9 February 2021 منبر الشفّاف

    تذكرنا الاتفاقية التي ابرمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع جماعة طالبان الارهابية في الدوحة في فبراير 2020 لحل المعضلة الافغانية المستمرة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية منذ استيلاء هذه الجماعة على السلطة في كابول وإقامتهم لما عرف بـ “إمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر آخوند زادة في سنة 1996، بالصفقة التي عقدتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع النظام الإيراني حول مشروع الأخير النووي في عام 2015. 

     

    فكلتاهما أبرمتا دون الأخذ في الاعتبار رؤى وملاحظات الأطراف ذات علاقة، بل دون اشراكهما في المحادثات. وهذه الاطراف، فيما يتعلق بالمعضلة الافغانية، هي حكومة كابول الشرعية المعترف بها دوليا، بينما في صفقة النووي الإيراني كان الطرف الغائب هو دول الخليج العربية المستهدفة من قبل النظام الايراني الارهابي الفاجر.

    في كلتا الحالتين اعترضنا من منطلق أن الإرهابيين يجب أن ينبذوا من المجتمع الدولي، لا أن يتم تشجيعهم وتلميعهم ومكافأتهم بدعوتهم إلى مؤتمرات وعقد صفقات معهم لأن في ذلك اسباغ للشرعية عليهم وتجاهل لما ارتكبوه من جرائم بحق شعوبهم وجيرانهم والأسرة الدولية، بل أن ذلك يعطيهم دفعة معنوية للمضي قدما في أعمالهم الإرهابية. 

    وقد شهدنا كيف أن الصفقة الأوبامية مع طهران لم تثمر عن أي تغيير جوهري أو حتى هامشي لجهة لجم السياسات الإيرانية الخارجية القائمة على التوسع، بل أن طهران استغلت بنود الصفقة لتعزيز نفوذها الاقليمي وانفاق ما حصلت عليه من أموالها المجمدة للإنفاق على التخريب والفوضى في منطقة الشرق الأوسط. وبالمثل فإن الاتفاق مع بعض رموز حركة طالبان لم يؤد إلى أي انفراجات على الساحة الأفغانية، بل استغلت الحركة الانفتاح الأمريكي عليها لشن المزيد من الأعمال الدموية في كابول وبقية الأقاليم الأفغانية سواء ضد القوات المحلية أو القوات الأجنبية العاملة في البلاد، ممنية النفس بالعودة إلى السلطة مجددا للتحكم في رقاب الأفغان واخضاعهم لمفاهيمها البالية المتحجرة.

    اليوم هناك إدارة جديدة في واشنطن تبدو حائرة في كيفية التعامل مع ما ورثته من إدارة ترامب فيما خص أفغانستان التي حظيت باهتمام الولايات المتحدة منذ زمن الحرب الباردة بينها وبين الإتحاد السوفيتي السابق. فهل تنفذ ما وقعته إدارة ترامب مع طالبان، وتسحب من أفغانستان قواتها البالغ تعدادها 2500 عنصر بحلول شهر مايو المقبل كما هو مقرر، وتترك هذا البلد سيء الحظ لمصيره القاتم، أم تسعى لتأجيل عملية الإنسحاب، أم ستجعل هذه العملية أبطأ وأكثر مسؤولية؟

    وتبدو حيرة ساكن البيت الأبيض الجديد جو بايدن حول الملف الأفغاني مشابهة تقريبا لحيرته إزاء ملف إيران النووي. فهو لئن صرح بأن بلاده لن تسمح لطهران بالتحول إلى دولة ذات مخالب نووية أو بالستية، إلا أنه يبدو أقرب إلى التزام سياسة محورها التمسك بالصفقة التي عقدها رئيسه السابق أوباما مع إجراء تعديلات عليها، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن. والشيء نفسه يمكن أن يقال حول اتفاقية فبراير مع طالبان، بمعنى أن بايدن سيتمسك ببنود هذه الاتفاقية لكنه سيسعى إلى إدخال تعديلات عليها بحيث تبقي واشنطن بعضا من قواتها على الأراضي الأفغانية لمكافحة الإرهاب، إلى حين تشكيل حكومة أفغانية انتقالية تشارك فيها طالبان، علما بأن مثل هذه الصيغة تحدث عنها بايدن بنفسه في مقال نشرته له مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية في الربيع الماضي.

    ومرة أخرى تبدو الولايات المتحدة وكأنها تراهن على السراب. فلا الإيرانيون جادون للتخلي عن مكتسباتهم من صفقة 2015 النووية بفتح ملفهم النووي مجددا للتعديل والتقليص، بعد أن مضوا طويلا في برامجهم النووية والباليستية لدرجة أن شهورا فقط تفصلهم عن امتلاك القنبلة النووية بحسب وزير الخارجية الأمريكي الجديد انتوني بلينكن، ولا الطالبانيون مستعدون للتخلي عن أحلامهم في السيطرة مجددا على السلطة في كابول أو الرضوخ لأي تعديل في الاتفاقية التي أبرموها مع إدارة ترامب، ولاسيما لجهة إبطاء رحيل القوات الأمريكية عن أفغانستان، علما بأن حركة طالبان تعتبر رحيل هذه القوات هو جوهر اتفاقية فبراير 2020 ومكسبها الأكبر منها. والجدير بالذكر أن الاتفاقية تضمنت سحب القوات مقابل إلتزام طالبان بألا تتعاون مع الجماعات الإرهابية مثل تنظيمي القاعدة وداعش، وأن تمنع استخدامها لأفغانستان كمنطلق لشن الهجمات الإرهابية في المستقبل. وهذا في حد ذاته كان إحدى مهازل السياسة الأمريكية. فطالبان مهما أبدت استعدادها للتعاون ضد التنظيمين المذكوريين، فإن ذلك سيبقى مجرد حبر على ورق لأن ما يجمعهما من مصالح وعقائد متشابهة ومتقاطعة لا يعد ولا يحصى. لكن الطرف الأمريكي، بسبب حماسه لإرجاع قواته إلى الولايات المتحدة بسرعة لأغراض انتخابية داخلية، وثق في الطرف الطالباني والتزاماته التي لم تكن سوى مناورة ماكرة.

    وهكذا رأينا منذ فبراير 2020 تجنب القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان الدخول في أي معارك مباشرة مع ميليشيات حركة طالبان إلى حد كبير، كيلا تنهار اتفاقية السلام، الأمر الذي ساهم في فتح الطريق أمام هذه الميلشيات لشن هجمات أوسع وأقوى ضد قوات حكومة الرئيس الشرعي أشرف غني، خصوصا في ظل عدم وجود بنود واضحة في الاتفاقية تمنع طالبان من مهاجمة القوات الحكومية.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الأفغاني من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleوزير الإستخبارات: مسؤول في « القوات المسلحة » وفّر لوجستيات اغتيال فخري زادة
    Next Article عبد الهادي.. « إسكُت »!: حزب الله قتل لقمان فعلاً!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz