Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العراق بين الاستنهاض الوطني والتهديد الوجودي

    العراق بين الاستنهاض الوطني والتهديد الوجودي

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 8 February 2020 منبر الشفّاف

    الرهان الثوري بدا منذ البداية محفوفا بالمخاطر بالرغم من الدعم الظاهري للمرجعية الشيعية. واليوم انكشف موقع التيار الصدري أو من يسيطر عليه في تموضع جديد.

    تتواصل الانتفاضة الوطنية العراقية منذ الأول من أكتوبر 2019، وتفشل مساعي الاحتواء والالتفاف. ولم تفلح محاولة التضحية بها على مذبح الاشتباك الأميركي – الإيراني المتفاقم منذ مقتل قاسم سليماني وصحبه بداية هذا العام. لذلك تبرز الورقة الأخيرة لإخماد الجذوة الثورية عبر القمع المكثف في بغداد والمحافظات الجنوبية من قبل فريق مقتدى الصدر بتوجيه وغطاء إيراني رسمي.

    وليس من الأكيد أن تنجح هذه الخطة في ضرب حالة الاستنهاض الوطني ومعركة استعادة الدولة الوطنية العراقية. والواضح أننا أمام سباق محموم بين تحقيق الانتفاضة لأهدافها وبين التهديد لوجود العراق وطبيعة دولته وربما وحدته وكيانه ضمن مخاض إعادة تركيب الإقليم التي انطلقت في موازاة زلزال سقوط بغداد في أبريل 2003.

    مما لا شك فيه أن المعضلة العراقية ترتبط ارتباطا وثيقا بمجمل مسار التطور التاريخي منذ ثورة العشرين إلى الاستقلال والحكم الملكي وسلطة حزب البعث العربي الاشتراكي وصدام حسين وصولاً إلى الحقبة الحالية.

    وبالفعل أدى الفشل في إعادة بناء الدولة ما بعد الحرب الأميركية لتفاقم وضع العراق بدل وضعه على السكة الصحيحة بعد معاناة طويلة مع الحروب منذ نهاية سبعينات القرن الماضي. وفي ظل وصاية الحاكم الأميركي بول بريمر (واستشاريي الأمم المتحدة) جرى ترسيخ المحاصصة الطائفية والعرقية التي صارت أمرا واقعا وغطاء لاستشراء الفساد، وتم تحطيم هياكل الدولة خاصة مع حلّ الجيش والأجهزة الأمنية واجتثاث حزب البعث. ولم يكن ذلك ليتم من دون تقاطع في المصالح بين الولايات المتحدة وإيران، لكن ذلك كان مصحوبا بتجاذب لتحديد مستوى النفوذ على وقع “المقاومة ضد الاحتلال” و”صعود الإرهاب” إلى “الحرب الأهلية” بين 2004 و2007، وبروز تنظيم داعش منذ 2014 وما رافقه من عودة تناغم إيراني – أميركي خلال حقبة أوباما واختتام ذلك بجعل العراق ساحة الصدام الرئيسية على خط اختبار القوة الأميركي – الإيراني في حقبة ترامب.

    وإبان السنوات السبع عشرة كانت أرقام الفساد خيالية ويتهم مصدر عراقي الحكم الإيراني بالإسهام المنهجي في “نهب الدولة العراقية بحدود 500 مليار دولار”. بغض النظر عن تقاسم المسؤوليات أو تحميلها للغير، استمر الاستنزاف وبناء دولة موازية من الميليشيات القريبة من إيران مع إقصاء عملي للنخب السنيّة أو إشراكها بشكل صوري وتحييد للجانب الكردي المكتفي بالرئاسة الرمزية والحكم الذاتي المقيد.

    هكذا تدرّج تلاشي وتحطيم الدولة العراقية الوطنية التي لم يتركها صدام حسين في أحلى أحوالها خاصة لجهة تماسكها الداخلي، وكان للمسلسل التدميري محطات مع الصراع العرقي العربي – الكردي ومع الصراع المذهبي السني – الشيعي ومع الحرب ضد الإرهاب ومع الاشتباك الأميركي – الإيراني.

    ومنذ صيف 2017 وفي موازاة إنهاء خطر داعش، برز الخلل في البنيان الوطني والنقص المريع في الخدمات العامة على خلفية فشل صارخ للعملية السياسية وللطبقة السياسية بكل تلاوينها. ومن هنا جاءت انتفاضة أكتوبر 2019، لتشكل منعطفا فاصلا في التاريخ العراقي الحديث من أجل وضع حد للانهيار واستعادة الدولة الوطنية.

    وبعيدا عن نظريات المؤامرة جابهت الحالة الثورية العراقية خصومة “الوصيّ الإيراني” وأدواته التي أرادت الحفاظ على مكاسبها في المحاصصة بعدما نجحت مع الحشد الشعبي في التمهيد لسيطرة الدولة الموازية على الدولة الشكلية والإطاحة عمليا بالمؤسسات العراقية.

    لهذا السبب بدا الرهان الثوري منذ البداية محفوفا بالمخاطر بالرغم من الدعم الظاهري للمرجعية الشيعية. واليوم انكشف موقع التيار الصدري أو من يسيطر عليه في تموضع جديد. لكن يجوز التساؤل عن إمكانية مصادرة قرار هذا التيار لأن مقتدى الصدر موجود في مدينة قم في إيران، ويصعب تفسير انتقاله من معسكر إلى آخر إلا إذا كان مقتل سليماني حدا بإيران للعب ورقة مقتدى بقوة والقبول بدوره لحسم الموقف لصالحها أو التخفيف من الخسائر.

    منذ بدايات الانتفاضة، كانت ثمة “ثورة مضادة” يتم الإعداد لها، من أجل قمع حركة الاحتجاج. وتمثلت استراتيجيات هذه الثورة المضادة في قمع تدريجي ومقنّع أوقع حوالي 500 قتيل وآلاف الجرحى وعشرات المغيبين، وكذلك في محاولات منهجية، ومنظمة، قامت بها السلطة، والمستفيدون منها، لشيطنة المحتجين، فضلا عن محاولة تصنيف المحتجين إلى “سلميين”، و”مخربين مندسين”. من بين الاستراتيجيات أيضا، إنتاج حركة احتجاج مضادة، أو خلق صدام مفتعل بين الطرفين، يبرر فض الاعتصامات بالقوة.

    وواضح مما جرى خلال الأيام الماضية، أن هذه الاستراتيجية تطبّق اليوم على الأرض، مع متغيرات فرضها توجه مقتدى الصدر. فبعد الوصول إلى صفقة المرشح الجديد لرئاسة مجلس الوزراء، والتي أعادت السيناريو نفسه الذي أنتج حكومة عادل عبدالمهدي في 2018؛ حيث اتفق تحالفا سائرون والفتح مرة أخرى على المرشح الجديد الذي كلفه رئيس الجمهورية رسميا لتشكيل الحكومة.

    ومع قيام مقتدى الصدر بسحب مريديه من ساحات الاحتجاج، كانت المفاجأة في صمود المحتجين، والزخم الذي حصلوا عليه من المشاركة الواسعة لطلبة الجامعات، وغيرهم، والذين توافدوا بقوة إلى ساحة التحرير في بغداد، والساحات الأخرى، مما فرض تغيير الخطة، والعودة إلى سيناريو آخر أي عودة أتباع التيار الصدري، والسيطرة على الساحات بالقوة، ومحاولة تسويق المرشح الجديد محمد علاوي بمثابة مرشح هذه الساحات.

    بدأ الأمر بالهجوم على ساحة التحرير في بغداد، بالتوازي مع ذلك وجّه الصدر أتباعه ومريديه إلى فرض عودة الدراسة، وفتح الطرق والجسور بالقوة، في ظل «حياد» وغياب القوى العسكرية والأمنية.

    ومع الفشل في بغداد انتقل القمع المباشر إلى النجف وكربلاء مع حصيلة دامية لم تفتّ من عضد المنتفضين. وتدل الإشارات الأولى من مرجعية السيد علي السيستاني إلى عدم تغطية للقمع وعن بحث دؤوب لمخرج آخر.

    وهنا لا بد من تصحيح ما هو متداول عن صراع شيعي – شيعي بعد صراع سني – شيعي في الماضي، وفي هذا الأمر تبسيط وانتقائية إذ أن الصراع الأساسي يدور بين الوطنيين العراقيين (وإن كان العرب الشيعة هم طليعتهم اليوم) من جهة والحكم الإيراني وأدواته التابعة والمنتفعة من جهة أخرى. إنه صراع من أجل حاضر العراق ومستقبله بكل ما للكلمة من معنى.

    وفي خلفية هذا الصراع يبدو الموقف الأميركي حذرا مع تناسي مسؤولية واشنطن عن وصول العراق إلى هذا المنحدر، والأدهى كذلك موقف تركيا المتواطئة عمليا مع إيران في إنهاء الدولة العراقية. وفي نفس الإطار، يبدو الموقف الأوروبي خجولا كأن وضع هذا البلد المركزي ليس في الحسابات كحالة مستقلة، أما الصين وروسيا فكأنهما تنتظران نتيجة اختبار القوة. أما بالنسبة إلى اللاعبين العرب المعنيين فيسود الحذر والتكتم مواقفهم لأسباب متعددة.

    ضمن هكذا بيئة إقليمية ودولية، يصارع الشعب العراقي من أجل حركة تحرره واسترجاع دولته الأصلية بعد مصادرتها من الدولة الموازية. لن يكون الحل بالتقسيم بل ربما بشكل فيدرالي جديد بعد بلورة نتائج الصراع الأميركي الإيراني، أو اختبارات القوة الداخلية. لكن الوطنيين العراقيين محكومون بالصمود وتشكيل تيارهم وبلورة مشروعهم كي يكون مفتاح الاستنهاض الوطني وربما دخول المشرق والعالم العربي عصر الدولة الوطنية الحقيقية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleInterview: Trump’s nuclear insecurities and other secrets from the author of “The Bomb”
    Next Article رئيس أساقفة “الموصل”: مظاهرات شباب بغداد، الشيعة بالأساس، منبع أمل لنا!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz