Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»السعادة موديل 2023

    السعادة موديل 2023

    0
    By سامي البحيري on 12 January 2023 منبر الشفّاف

    خصصت مجلة (تايم) الأمريكية عددها هذا الأسبوع عن (أسرار السعادة) وكتب عدد من الخبراء الأمريكان مقالات عن السعادة من منطلق أمريكي. خاصة أن وثيقة الاستقلال الأمريكية (عام 1776) تنص على أن من حق المواطن “الحياة، الحرية، السعي للحصول على السعادة”.

     

    جيمس ماديسون، الرئيس الرابع لأمريكا، ويعتبر من مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية وأبو الدستور الأمريكي، قال أن “الوظيفة الرئيسية للحكومة هي سعادة المواطنين”.

    وقامت مجلة التايم بنشر مقابلة مع الدكتورة “لوري سانتوس”، الاستاذة في جامعة ييل. وهي تقوم بتدريس كورس (السيكولوجيا والحياة الجميلة) وتقول فيه أن إنسان العصر الحديث يلهث ويحرق نفسه في الجري وراء الأشياء منتظراً أن تحقق له السعادة، وأنه يلزمه تغيير نظرته لتلك الأشياء! ونظرا للنجاح الكبير لدروسها عن السعادة، قررت عمل برنامج إذاعي على النت (بودكاست) بعنوان (معمل السعادة). وتسعى في هذا البرنامج لقياس علمي للسعادة بإعطاء درجات لكل عنصر من عناصر السعادة الإنسانية، واكتشفت أثناء بحثها في الموضوع أنها هي نفسها أصبحت ضحية لـ”مفرمة” الحياة، ما أبعدها عن الوصول للسعادة التي تقوم بتدريسها للطلاب!

    لذلك قررت أن تأخذ أجازة سنة كاملة مع زوجها  ليقوما بأشياء تجلب لهما السعادة مثل ممارسة الرياضة أكثر، التواصل مع الأصدقاء والأحباب، والأكل الصحي، والقيام بأعمال خيرية. وقامت بعمل مقياس للسعادة يتكون من: المشاعر الإيجابية، الانخراط في المجتمع، العلاقات الإنسانية، معنى الحياة، النجاحات! ووجدت أن الطلاب الذين حضروا محاضراتها عن السعادة وبدأوا في تطبيقها على أنفسهم قد زاد مقياس السعادة لديهم بمقدار عشرة بالمائة!

    وفي تلك المقالات يجمع الكتاب بأن مفهوم السعادة يختلف من شخص لآخر ومن وقت لآخر أيضا. الشيء الذي كان يجلب للإنسان السعادة في القرن العاشر ربما يختلف عما يجلب للأنسان السعادة في القرن الواحد والعشرين!

    حتى السعادة لها مقاييس علمية وإحصائيات. وقد أوردت مجلة “تايم” هذا الرسم البياني لقياس الحياة اليومية وكيفية انعكاسها على السعادة. فتجد الأنشطة التالية التي تجلب السعادة: قضاء وقت مع الأسرة خارج البيت، الاشتراك في مجموعة علاجية، قضاء وقت مع الأصدقاء، الصلاة، التأمل، قضاء وقت في الطبيعة، ممارسة الرياضة، الهوايات الخاصة، تخصيص وقت كاف للنوم.

    وفي كل هذه الأنشطة، تكتب كم مرة تمارسها يوميا وأسبوعيا، وفي النهاية تحصل على مقياس سعادتك!

    طبعا هذا في أمريكا بلد العلم والإحصائيات، أما في مصر فأنا مؤمن بمقولة الشاعر الموهوب فؤاد حداد الذي كتب أغاني المسحراتي التي غناها سيد مكاوي، وكان يقول: “الرجل تدب مطرح ما تحب”. بمعنى أنك ستأخذك قدماك إلى كل ما تحب ويسعدك، لذلك فما يسعدني قطعا يختلف عما يسعدك.

    (استمع إلى هذه المقطوعة الجميلة شعرا ولحنا وأداء من المسحراتي سيد مكاوي:

    وبدون الدخول في الإحصائيات والقياسات العلمية الأمريكية عن السعادة، %يعني بالبركة كده بالصلاة عالنبي”،  أتذكر كيف كنت صبيا سعيدا بالرغم من نشأتي نشأة بسيطة جدا. فقد نشأت وتربيت في حي مصر القديمة بالقاهرة بالقرب من جامع عمرو بن العاص، أول مسجد بني في مصر، والكنيسة المعلقة وهي من أقدم الكنائس في مصر وكنيس بن عزرا اليهودي وهو أقدم المعابد اليهودية في القاهرة،

    وكل هذا كان له تأثير كبير على تكوين شخصيتي. حيث كنا نشاهد تلك الأماكن ونحن أطفال عندما كنا نذهب لصلاة الجمعة في جامع عمرو بن العاص. وكنت أقضي معظم الوقت إما في المدرسة في “حي السيدة زينب” أو في الشارع، ولا أذهب للبيت إلا لقضاء الواجبات المدرسية أو لقضاء الحاجة أو للأكل والنوم. يعني البيت كان بالنسبة لي مثل الفندق، وأتذكر تلك الأيام الآن وأفتقدها وكانت أياما سعيدة جدا بالرغم من أن أسرتي كانت ما بين الطبقة المتوسطة وحد الفقر! فكان راتب والدي كمدرّس ينتهي يوم 17 من كل شهر. وكان على أمي أن تدبر نفسها في الصرف على البيت باقي أيام الشهر! ولم نتملك أي شيء، فكنا نسكن بالإيجار في شقة غرفتين نوم بالدور الرابع بدون أسانسير، ولم نكن لدينا سيارة وكنت أذهب إلى المدرسة إما سيرا على الأقدام أو أتشعبط في الترماي أو الأتوبيس. ولم يكن لدي أي لعبة سوى الكرة الشراب الأسفنج التي كنت أصنعها بنفسي وذلك بعد أقتباس بعض من أسفنج مقاعد الأتوبيس (في غفلة من الكمساري)!

    وكان كوب عصير قصب من عند عم سعد عفيفي في الميدان يساوي الدنيا وما فيها، وخاصة بعد مباراة كرة شراب في الحارة أيام أجازة الصيف الحر.

    وكثيرا ما كنت أتساءل: ماذا كان مصدر السعادة التي كنت أشعر بها وأنا طفل لا يملك في الدنيا أي شيء سوى كرة شراب (سرق معظم محتوياتها من الأتوبيس). وجدت أسبابا عديدة:

    أولا: وجودي وسط أصدقاء وجيران الحارة، وكنا نلعب ونضحك طول الوقت ونذهب للسينما كلما توفر لنا ثمن تذكرة الترسو (الدرجة الثالثة في السينما)؛

    ثانيا: وجود حب الأم وحب أخوتي الأكبر مني والتزويغ من علقة ساخنة من والدي (أحيانا)؛

    ثالثا: الإستمتاع بكل شيء حولنا. لم يكن يحتاج لأي نقود تُذكر (أغلب الأحوال): تمشية على كورنيش النيل، اللعب في الحارة، قراءة كتاب جميل، الإستماع إلى أغنية جميلة من راديو محل عصير القصب حيث كان عم سعد عفيفي يرفع صوت الراديو لأعلى درجة ممكنة لكي يستمع له كل أهل الحي؛

    رابعا: التفوق في الدراسة، حيث كنت دائما من الثلاثة الأوائل على فصلي (مثل معظم الآباء!!)، وإن كانت أجمل أيام الدراسة هي أيام أجازة الصيف؛

    خامسا: صحة ممتازة (كنا لا نشعر بها وقتها) تمكننا من لعب الكرة لأكثر من ثلاث ساعات مستمرة في عز الصيف.
    …
    ودائما ما أتساءل: هل السعادة هي حالة دائمة أم لحظات وومضات وقتية؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleشعب إيران يجوع!: نصرالله طلب من خامنئي زيادة ميزانية «حزبول»!
    Next Article في رثاء الرئيس حسين الحسيني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz