Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الجبل يطيح بدروز “بشار”

    الجبل يطيح بدروز “بشار”

    0
    By صلاح تقي الدين on 23 May 2022 منبر الشفّاف

    بعد عودة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من لقائه الشهير مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، كشف أن الأخير وجه اليه تهديداً مباشراً بضرورة التمديد لرئيس الجمهورية اميل لحود، وأوصل رسالة من خلاله إلى رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط تحمل تهديداً واضحاً “أكسر الجبل على رأسه، وإذا كان لديه دروزه فأنا لي دروزي” في محاولة لدفعه إلى التمديد لرجل دمشق في قصر بعبدا.

     

    غير أن جنبلاط الذي استوعب رسالة التهديد السورية نصح الشهيد الحريري بالسير في التمديد للحود على اعتبار أنه غير قادر على مواجهته، في حين أنه اتخذ موقفه الشهير المعارض للتمديد إلى جانب نواب كتلته وعدد من النواب الآخرين الذين أطلق عليهم اسم “نواب لائحة الشرف” وعارضوا التمديد.

    كان الهدف من فرض سوريا انتخاب لحود ومن ثم التمديد له، كسر نفوذ الحريري وجنبلاط اللذين كانا يتمتعان به في عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي، على اعتبار أنهما يشكلان الحاجز الصلب في مواجهة التدخلات السافرة لنظام دمشق في الحياة السياسية اللبنانية، واستغلال موارد البلد الاقتصادية لتعزيز وضعية النظام. ولما لم يكن بالإمكان فرض ذلك “سياسياً”، كرّت سبحة الاغتيالات التي بدأت مع الشهيد الحي الوزير والنائب مروان حمادة، مروراً باغتيال الحريري وكوكبة شهداء الرابع عشر من آذار.

    وإذا كان صدور القرار الأممي رقم 1559 الذي أخرج الجيش السوري من لبنان لم ينجح في كبح سياسة الترهيب التي مارستها سوريا وأزلامها في لبنان، فمع الانتخابات النيابية التي جرت في العام 2005 ومن ثم في العام 2009، حقق الفريق المناهض لنظام الوصاية السوري أكثرية برلمانية على مرتين، غير أن سطوة سلاح “حزب الله” على المشهد الداخلي في لبنان لم تسمح لهذا الفريق بممارسة دوره المنشود في تحقيق السيادة والاستقلال، ودفعه إلى ارتكاب “أخطاء” ساهمت في تعزيز دور الحزب وهيمنته على القرار السياسي في البلد.

    ومن بين هذه الأخطاء المشهودة، تمرير القانون الانتخابي المسخ رقم 44/2017 الذي سمح لـ “حزب الله” بالفوز بأكثرية برلمانية في انتخابات العام 2018، وتعزيز نفوذ أزلام سوريا بشكل تصاعدي وصولاً إلى إيصال ميشال عون إلى الرئاسة وبالتالي العودة إلى منهجية تقليص دور الحريري وجنبلاط ومحاولة مد اليد الى الساحة التي يمثلان انتخابياً الغالبية العظمى فيها.

    ومع قرار الرئيس سعد الحريري الاعتكاف عن العمل السياسي مؤقتاً، اعتقد “حزب الله” وأزلام النظام السوري أن الفرصة أصبحت سانحة أمامهم لكي يحققوا ما عجزوا عنه منذ اغتيال الرئيس الشهيد، فكان قرار المواجهة المباشرة لقضم بضعة مقاعد سنية نتيجة التشتت الذي شعر به الناخبون السنة، ومحاولة تقليص حجم تمثيل جنبلاط الدرزي من خلال دعم المرشحين المناوئين له في عاليه – الشوف والبقاع الغربي – راشيا وبيروت الثانية تحديداً، بحيث كان الفهم السائد أن جنبلاط يعتمد في هذه الدوائر على الصوت السني الذي يرفد مرشحيه بنسبة كبيرة من الأصوات وبالتالي تأمين مقاعده النيابية.

    لكن رياح النظام السوري و”حزب الله” لم تجر كما توقعت سفنهما، فخسرا مرتين، الأولى أنهما لم ينجحا في تأمين فوز عدد من النواب السنة الذين يدورون في فلكهما، كما لم ينجحا في تقليص حجم كتلة جنبلاط أو لجم نفوذه الدرزي، لا بل أكثر من ذلك، فإنهما لم ينجحا حتى في الحفاظ على المقعد الذي كان يحتفظ به أحد أزلام النظام أو تحقيق خرق جديد لأحد أزلامه الآخرين.

    وأول الخاسرين الدروز النائب طلال أرسلان الذي كان، وبناء على رغبة سورية دائمة وبموافقة جنبلاطية، يشغل مقعداً عن دائرة عاليه كان يتركه جنبلاط فارغاً لكي لا يتهم بالأحادية ولتجنب وقوع شرخ في البيت الدرزي الداخل.، وعلى الرغم من أنه فعل ذلك مجدداً في الانتخابات الأخيرة، إلا أن فورة ما يسمى بالمجتمع المدني والخطأ التاريخي الذي ارتكبه أرسلان في قرنايل عندما أعلن أن “حزب الله” هو حامي الجبل، أتياه بالجواب من خلال فوز مرشح قوى التغيير مارك ضو على حسابه.

    والخاسر الثاني كان بوق النظام السوري الوزير السابق وئام وهاب، الذي جنّد له “حزب الله” مقدراته المالية والبشرية لمساعدته على الإطاحة بمقعد مروان حمادة وتشكيل حالة “تسللية” إلى مجلس النواب، إلا أن أبناء الجبل الأوفياء لجنبلاط والذين يحفظون لحمادة وقوفه إلى جانب زعيم المختارة منعوه من تحقيق ذلك.

    وكذلك الحال في البقاع الغربي الذي على الرغم من التدخلات السورية المخابراتية الفاضحة واندفاع سفير النظام في لبنان علي عبد الكريم علي والتهويل على أبناء المنطقة لاسقاط النائب وائل أبو فاعور، فإن الأخير حقق الفوز وأثبت هوية المنطقة المؤيدة لجنبلاط وعمقها العروبي.

    الانتخابات أصبحت وراء اللبنانيين والنتائج التي أقصت كل التابعين لسوريا وأفرزت وجوهاً سيادية جديدة، ليست المحطة الأخيرة التي يجب التوقف عندها، بل على الكتلة النيابية الجديدة المناهضة لـ “حزب الله” وسياسته، وبالتأكيد المعارضة بقوة للنفوذ السوري، أن تعمل على الاتحاد من أجل وضع خطة نهوض اقتصادي ومالي واجتماعي تسمح بالخروج من جهنم التي أوصلنا إليها العهد القوي لميشال عون مدعوماً بشكل فاضح ومباشر من “حزب الله” ومن خلفه سوريا واستعادة السيادة التي من دونها لن يكون هناك إصلاح.

    لبنان الكبير

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالانتخابات بصيصَ أمل في دويلة حزب الله
    Next Article شخصيات سيادية لم تدخل البرلمان… تَستَكمِل أهدافها
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz