Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»التعاطف وبروفة القيامة في زمن كورونا

    التعاطف وبروفة القيامة في زمن كورونا

    0
    By منى فيّاض on 19 April 2020 منبر الشفّاف
    ممرضة في نيويورك تبكي بعد تجمع لشرطة المدينة لتأدية التحية للعاملين بالقطاع الصحي

     

     

     

    فرضت جائحة كورونا ما سمي “التباعد الاجتماعي” على نصف سكان الكوكب تقريبا. إنه الخوف من الآخر، حامل العدوى المحتمل، وناقل الفيروس القاتل. صرنا نتابع عداد الموت الشغال دون توقف، الذي تحول إلى هاجس على طول الكوكب وعرضه.

     

    تصفعنا على مدار الساعة مشاهد المصابين في المشافي والطرقات، والموتى في الحفر التي تفغر فاها طالبة المزيد ممن لا تسعهم المدافن أو لا أهل لهم أو ممن يرفض استقبال جثثهم خوفا من العدوى.

    يتعمم الخوف والقلق على المستقبل والاضطراب والشعور باللاأمان. انقلبت أحوال البشر وتعطلت مؤسساتهم وفرغت. الجوع بات يهدد الملايين من ذوي الأعمال اليومية الصغيرة.

    ما يفتح باب أسئلة النهايات و”الأبوكاليبس” وكأننا نعيش تمريننا على يوم القيامة: “كل واحد يا رب نفسي”.

    في هذا الوقت الذي ينزوي فيه الفرد في قوقعته تبرز الحاجة الماسة إلى التعاطف Empathy والتواصل مع الآخرين، أي أن يضع واحدنا نفسه مكان الآخر. لكن الاعتقاد السائد أن العلاقات الإنسانية هشة وأنانية لأننا نعجز تماما عن التعاطف، وأننا لو كنا متعاطفين مع الآخرين لأصبحت الحياة الاجتماعية أهدأ وأقل حدة وأفضل نوعية.

    عالجت مجلة Philosophie magazine هذا الموضوع في عددها يناير 2019؛ مؤكدة أن الاستنتاج غير دقيق. وقدمت ملخصا لكتاب آدم سميث “نظرية المشاعر الأخلاقية”.

    استخدم الفلاسفة في البداية تعبير Sympathie للتدليل على القدرة على وضع أنفسنا مكان الآخر والتعرف على مكامن وجعه. لكن عالم الجماليات روبرت فيشر، عندما وصف علاقتنا بالأعمال الفنية مستخدما كلمة Einfühlung (من مقطعي داخل ومشاعر)، لتسمية ما نشعر به في داخلنا عندما نرى ما هو خارج عنا، بنوع من المحاكاة. فداخلي حرباء تغير درجة نغمتها حسب السياقات والأشخاص الذين أراهم.

    سيتوسع النقاش حول هذا المفهوم ويثير اهتمام النفسانيين والفلاسفة. وسيترجم التعبير الألماني إلى empathy  ويتم التخلي عن sympathy في فلسفة الأخلاق. أصبح أن تكون لطيفا و sympa يعني أن تكون cool وحبوب، ودخل التعبير في اللغة الدارجة. وانتقل اهتمام الفلاسفة وعلماء الأعصاب واختصاصيي السلوك الحيواني إلى مفهوم التعاطف. حاليا تُجمع مجمل الأعمال العلمية على أن الكائنات البشرية هم أكثر شفافية وأقل لامبالاة نحو بعضهم البعض مما نظن.

    عُرف عن عصر الأنوار أنه سجل انتصار العقل؛ بحيث قضى، في تقدمه غير القابل للمقاومة، على الآراء المتحيزة والمسبقة وعلى الخرافات الدينية. لكن ما يُغفل عنه تماما أنه سلط الضوء أيضا، على ما يبدو متعارضا مع العقل، أي المشاعر.

    لم يؤخذ عن سميث المعروف بأبحاثه حول طبيعة وأسباب ثروة الأمم (1776) سوى التعبير الشهير: “اليد الخفية” التي تنظم سوقا يتفاعل فيه فاعلون عقلانيون بحسب مصالحهم الأنانية. متناسين أنه كتب من قبل “نظرية العواطف الأخلاقية“؛ ويصف فيه، ليس الكائنات التي تعقلن وتقوم بالحسابات، بل تلك الموهوبة بشيء يسميه أحيانا sympathie وأحيانا fellow feeling موجود في جذور الشفقة والعطف. وصار يعرف بـ empathy .

    يشدد سميث أن المفهوم بديهي ولا يحتاج إلى براهين. من المعتاد أن نتعذب لعذابات الآخرين، وأن نحزن بشدة من مصاب أحد دون أن نكون مصابين؛ أو أن نتألم في لحمنا عندما يتعرض أحدهم لضربة. ذلك أن لدينا قابلية النفاذ إلى مشاعر الآخرين، ومزاجهم يؤثر بنا بمعزل عن إرادتنا.

    لكن هل يكفي وجود التعاطف كي يترجم سلوكا إنسانيا ومشاركة؟ يجد “بول بلوم” Paul Bloom أن بإمكاننا أن  نكون متعاطفين وعنصريين في نفس الوقت. يستند إلى تجارب علم النفس التي تبرهن أننا نتعاطف أكثر مع الذين يشبهوننا أو القريبين منا. ويؤكد أن العنصريين هم أشخاص متعاطفون جدا، ومندمجون في محيطهم وفخورون بتقاسم هويتهم.

    التعاطف يسمح بنسج علاقات ضيقة داخل مجموعة معينة. فنحن ننتمي إلى العديد من المجموعات سريعة الزوال التي تشرّط تعاطفنا. فعندما يطلب منا التبرع لإنقاذ حيوات آخرين لا نعرفهم وبين أن نتبرع لطفل عرفنا اسمه وقصته سيكون التبرع للطفل أعلى بكثير من التبرع لجماعة مجهولة. وسنكون أكثر تعاطفا مع مريض السيدا الذي التقط الفيروس بواسطة نقل الدم عن ذلك الذي يتعاطى الهيرويين. لا شفقة لدينا لمن نعتبرهم مسؤولين عن مشاكلهم أو التي لا نوافق عليها أخلاقيا.

    كذلك بالنسبة لسميث، فمع أننا نتقاسم مشاعر الآخرين مهما كانت، مع ذلك نجد أن هذا لا ينطبق على جميع الحالات، فالبعض منها لا يثير التعاطف قبل أن نستعلم عما تسبب بولادتها، وعلى العكس قد تثير القرف. فحركات الرجل الغاضب تثير على الأرجح حفيظتنا ضده أكثر مما ضد خصمه. طالما لم نستعلم عما آثارها.

    ينتج التعاطف إذن عن الوضعية التي ولدت فيها المشاعر أكثر مما ينتج عن مجرد مشاهدتها. حتى أننا قد نشعر تجاه شخص بمشاعر يكون هو نفسه عاجز عنها، فنحمر خجلا من فظاظة ووقاحة أحدهم مع أنه لا يشعر بعدم ملاءمة أسلوبه.

    عندما تكون مشاعر الشخص المعني متفقة تماما مع انفعالات التعاطف عند المشاهد، يجدها هذا الأخير بالضرورة عادلة وشرعية وملائمة لموضوعها. بينما العكس، عندما يجد أنها لا تتماشى مع مشاعره، تبدو بالضرورة مجحفة وغير شرعية ولا تتلاءم مع الأسباب التي أثارتها.

    ومهما يكن سبب التعاطف، لا شيء يضاهي رضانا عندما نجد نفس الانفعالات التي تحركنا عند الآخرين. ولا شيء يصدمنا أكثر من غيابها. فالإنسان يعي ضعفه وحاجته إلى دعم الآخرين، يفرح عندما يجدهم متعاطفين لأن ذلك يطمئنه للحصول على دعمهم. إن أكثر ما نستعجله نقل مشاعرنا المؤلمة لأصدقائنا قبل تلك المُرْضية، ونكون سعداء من تعاطفهم ومؤاساتهم. وكأن ذلك يخلصنا من قسم من معاناتنا. فنتخفف من ثقل ما نشعر به. فالضغينة شعور مزعج يمزقنا ما يستدعي العزاء والتعاطف. بينما الحب شعور لذيذ يثير مشاعر السعادة التي تكفينا فلا نعود بحاجة لأي متعة إضافية.

    ولقد برهنت الأبحاث النيرولوجية والأيتولوجية عن وجود “نيرونات ـ مرآة” للألم تفسر لماذا عندما نرى شخصا يضرب إصبعه بشيء ينشط شيء ما في داخلي يجعلني أشعر بالألم. إنها مسألة فيزيولوجية وليست مسألة تفكير وتمثلات فقط. وهي موجودة عند الحيوانات التي تشعر بعذاب الآخرين تواسيهم وتساعدهم كما تستبق ما يدور في خلدهم. هذا الميكانيزم قديم جدا ويسمح بتكيف الأنواع مع المحيط، لأنه يساعد على تعديل الفعل بحسب أفعال الآخرين في دائرة تفاعلات معقدة بين الأفراد.

    وهذا اكتشاف مهم لأنه سمح باكتشاف قواعد ملموسة للبيذاتيات intersubjectivite . ففي عالمنا، هناك صلة جوهرية مع الآخر. والبعد الاطيقي للتعاطف يجمع بين التشابه والغيرية، دون المرور بمفهوم الهوية. البيذاتية الصحية، المكون المركزي للصحة العقلية، تكمن في القدرة على الإمساك بطرفي الغيرية والتشابه.

    كورونا وضعنا أمام أنفسنا، في قلب هذا التحدي، كي نستعيد التوازن المفقود على جميع الصعد. فهو لم يفرق بين الأجناس والأعراق والطبقات. ربما علينا أخذ الدروس من الطبيعة وكائناتها. الغابة ليست مكانا للتنافس والاعتداء كما ساد الاعتقاد، ليتلاءم مع الداروينية التي توسعت كي تطال جميع الكائنات الحية، فاعتبرت أنها لا تتصرف إلا انطلاقا من مصلحتها الأنانية. صرنا نعرف الآن بفضل القنوات mycelium تحت الأرض (جذور الفطر غير الظاهرة)، أن الأشجار لا تتنافس مع بعضها لكنها تتشارك في جسم الغابة العملاق.

    الالتماس الهوليستي التعاوني وحده يمكّن العالم من مواجهة هذا الخطر الذي يشملنا جميعا. وعلى ما صرّح بيل غايتس، علينا مواجهته مجتمعين ومساعدة الأضعف على تخطي الأزمة.

    نحن الآن أمام امتحان: هل ستستطيع الدول والحكومات توسيع أفق التعاطف ليصبح معولما دون تحيز أو تمييز وكي يطال المجتمعات الأكثر حرمانا؟

    في حديثه لألبير كامو، يقول ما فحواه: فرادتي وشخصيتي لا تكون سوى في كوني جزء من الإنسانية. وعلينا وضع الذكاء في خدمة الحقيقة لمقاومة العبودية والكراهية.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنموذج الكوري الجنوبي والتوازنات الآسيوية المستقبلية
    Next Article War, the Economy and Politics in Syria: Broken Links
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz