Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أهمية الإعتراف بالهزيمة

    أهمية الإعتراف بالهزيمة

    0
    By سامي البحيري on 10 June 2021 منبر الشفّاف

    هذا المقال بمناسبة الذكرى السنوية الـ54 للهزيمة النكراء للجيوش العربية الثلاثة (مصر وسوريا والأردن) في 5 يونيو 1967، والتي لم يخفف من وقعها أن أطلقنا عليها إسم الدلع، « النكسة »!  كما أننا أطلقنا إسم دلع آخر  هو «  النكبة » على هزيمة عام 1948، وفيها قامت “العصابات الصهيونية” بهزيمة سبعة جيوش عربية!

     

    والحقيقة أن إطلاق إسم دلع على الهزائم العربية أمر مقبول نوعا ما لتخفيف وقع الصدمة النفسية على الجيوش والشعوب العربية! أما تحويل بعض هزائمنا إلى انتصارات، فهذا أمر يرقى إلى الكوميديا السوداء!

    مثلما حوّل عبد الناصر هزيمة 1956 إلى انتصار على إسرائيل وإنجلترا وفرنسا، وقال في خطابه الشهير بعد نهاية حرب السويس: « لقد قمنا بتحويل دول من الدرجة الأولى إلى دول من الدرجة الثانية، ودول من الدرجة الثالثة (يقصد إنجلترا وفرنسا وإسرائيل) ». ونسي أو تناسى أن إسرائيل قامت باكتساح كل سيناء واحتلالها خلال أيام. وقامت إنجلترا وفرنسا باحتلال مدن قناة السويس، ولولا التدخل الأمريكي والروسي في هذا الوقت لما انسحبت الدول الثلاث. 

    …

    والإنتصار بالإنتصار يُذكر! نذكر إنتصارات حزب الله الإلهية على إسرائيل عام 2000 وعام 2006، ونذكر إنتصارات حماس المتكررة على إسرائيل وآخرها في مايو 2021.

    المشكلة الوحيدة في الإنتصارات العربية المتكررة، ليس تسميتها “انتصارات” ولكن في الأعراض الجانبية « البسيطة »، مثل آلاف الضحايا من الجانب العربي! وتخفيفا على أهاليهم أطلقنا عليهم لفظ الشهداء! وبعضهم شهداء بالفعل، ولكن الأغلبية قتلوا ظلما وعدوانا وتمت التضحية بهم بواسطة حزب الله وحماس وحسن أولئك رفيقا. يعني “عاوزين إنتصار ببلاش” يجب أن نفقد بعض الشهداء ولا يهم عددهم، ويجب أيضا حدوث تدمير شديد في الممتلكات. وهذه هي طبيعة الإنتصارات، وخاصة “الإنتصارات الإلهية”! أما لماذا لم نكتسب أرضا من إسرائيل أو لماذا لم نحرر القدس أو يافا، ولماذا عدد ضحايانا أضعاف مضاعفة ضحايا إسرائيل، فهذه تفاصيل فنية بسيطة لا داعي للخوض في تفاصيلها للحفاظ على الروح العالية “للأمة”!

    ومثلما يمرض أي إنسان (بكامل قواه العقلية)، فإن أول طريق الشفاء هو الإعتراف بأنه مريض. والخطوة الثانية ممكن أن يستشير طبيبا أو يأخذ دواء إن كان يعرف طبيعة مرضه وطريقة علاجه. أما إذا رفض المريض الإعتراف بأنه مريض، فلا رجاء من شفائه غالباً.

    وأحيانا لا يكفي الإعتراف بالهزيمة، بل يجب قبولها (ولو مؤقتا) حفاظا على الأرواح والممتلكات والتي هي أغلى من أي إنتصار وأهم من عار أي هزيمة.

    فعل سبيل المثال بعد أن ألقت أمريكا القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناجازاكي في اليابان لإجبار اليابان على الإستسلام، كان عدد كبير من العسكريين اليابانيين يفضلون الإنتحار والموت على قبول الهزيمة ووقف الحرب ضد أمريكا. ولكن إمبراطور اليابان في ذلك الوقت، بحكمته السياسية، رأي أن حياة المواطن الياباني أثمن كثيرا من أي حرب ومن أي إنتصار، ووافق على القبول بالهزيمة ووقعت اليابان وثيقة الإستسلام بدون قيد أو شرط, وكان هذا أقسى وأصعب قرار يتخذه حاكم أو زعيم أو إمبراطور. ولكنه قرار يحتاج إلى شجاعة قصوى وحكمة عظيمة، والتاريخ دائما يذكر لإمبراطور اليابان أنه أنقذ آلاف الضحايا بقبوله الهزيمة، ولم يتهمه أي أحد بالجبن سوى بعض الجنرالات اليابانيين الذين لم يكن لديهم مانع بإستمرار الحرب حتى آخر ياباني. وما حدث هو العكس، فالتاريخ وصم ما فعله الرئيس ترومان بالأمر بإلقاء القنبلتين الذرتين على اليابان بأنه فعل جبان وغير إنساني. وحتى الآن (وإلى أن تعتذر أمريكا عن ذلك) يعتبر هذا العمل وصمة عار في التاريخ الأمريكي الحديث.

    وبعد أن قبلت اليابان الهزيمة، لم تجلس تندب حظها وتلوم أمريكا على تخلفها وعلى إنهيارها، ولكنها خرجت من الحرب أقوى مما كانت. وقامت بغزو أمريكا ليس بالطائرات أو الصواريخ، ولكنها غزتها بمنتجاتها المتميزة جودة وسعرا. حتى أن إنتشار ماركات مثل سوني وباناسونيك وتوشيبا وغيرها في أمريكا أجبر معظم مصانع الإلكترونيات في أمريكا على إغلاق أبوابها. والآن تجد أن أكثر من ثلث السيارات التي تجري على طرقات أمريكا هي سيارات يابانية. ليس هذا فحسب، فقد ساعدت شركات السيارات اليابانية بل وأجبرت شركات السيارات الأمريكية على تحسين جودتها وكفاءتها لكي تستمر في منافسة السيارات اليابانية.

    وأحقاقا للحق فإن عبد الناصر أعترف بهزيمة 5 يونيو 1967 بعدها بأربعة أيام فقط، عندما أعلن على التليفزيون رغبته في التنحي عن منصبه. ولكن المصريين رفضوا تنحيه عن منصبه، وعاد إلى منصبه يوم 10 يونيو وسط فرح شعبي غامر وكأن شيئا لم يكن!

    وإحقاقا للحق أيضا فإن عبد الناصر بعد اعترافه بالهزيمة لم يقبلها ولكنه بدأ في إعادة بناء الجيش المصري. واستكمل المشوار بعده الرئيس السادات حتى فاجأ إسرائيل والعالم بعبور قناة السويس يوم 6 أكتوبر 1973. وأثناء حرب أكتوبر إعترف السادات بقوة إسرائيل ومن هم وراء إسرائيل وأعلن صراحة أنه يستطيع محاربة إسرائيل ولكنه لا يستطيع محاربة أمريكا! وكان هذا إعترافا شجاعا من السادات قاده إلى زيارة اسرائيل وتوقيع معاهدة سلام معها (كلّفته حياته).

    ولقد أعترفت مؤخرا دول عربية كثيرة بقوة إسرائيل (وأمريكا من ورائها) وأنه لا جدوى من محاربتها. حدث هذا في ظل صراخ إعلامي من تجار القضية الفلسطينية بضرورة القضاء على “الكيان الصهيوني”، بل ومقاطعة بل ومعاقبة كل المنهزمين ومروجي التطبيع والمستسلمين.

    وما لم تعترف حماس وحزب الله وغيرها من الميليشيات التي تقتات على جثث الضحايا الفلسطينيين بقوة إسرائيل ومن ورائها أمريكا، فلا أمل لا في السلام، ولا في التقدم! بل سوف نرى المزيد من « الإنتصارات الإلهية » القادمة على أنقاض مزيد من البيوت المنهارة فوق رؤوس أصحابها الأبرياء!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) ردّ من « الهرمل » على « حَسَن المينا »: حليفك سرق الدولة، أنت سرقت الوطن والهوية والسيادة!
    Next Article انتخاب الأسد! لزوم ما لا يلزم.. ماذا عن لبنان؟ 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz