Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“يديعوت أحرونوت”: القنطار “استقلّ” عن حزب الله منذ استبداله بجهاد مغنية

    “يديعوت أحرونوت”: القنطار “استقلّ” عن حزب الله منذ استبداله بجهاد مغنية

    0
    بواسطة الشفّاف on 21 ديسمبر 2015 الرئيسية

    “الإختراق الإسرائيلي” لأجهزة الدولة السورية، على أعلى المستويات، هل لعب دوراً في تصفية سمير القنطار؟ وهل تغاضى الطيران الروسي عن العملية الإسرائيلية، وماذا ستكون نتائج هذا التغاضي على علاقات “الحليفين” الروسي والإيراني؟ وإذا صحّت المعلومات الإسرائيلية بأن القنطار كان التحق بنظام الأسد ثم تحوّل إلى “مقاول إرهاب مستقل”، فهل تخدم تصفيته أكثر من طرف على جانبي جبهة الجولان؟

    *

    o-SMYRALQNTAR-570 (1)

    كتب « رون بن يشاي »، في جريدة « يديعوت احرونوت » الإسرائيلية أن سمير القنطار كان يقوم بتخطيط هجمات ضد إسرائيل بصفته الشخصية بعد ان نَبَذَهُ حزب الله. وأضاف، نقلاً عن « مصادر غربية موثوقة» (الأرجح أن المقصود « مصادر إسرائيلية »، وأن المحلل استخدم التعبير السابق بسبب مقتضيات الرقابة الإسرائيلية) أن القنطار كان بصدد تحضير هجوم إرهابي كبير في هضبة الجولان حينما قُتل.

    وحسب المصادر نفسها، فقد تحوّل سمير القنطار، في السنة الماضية، إلى ما يشبه « مقاول إرهاب مستقل »، وأنه لم يكن ينشط بالنيابة عن حزب الله في الآونة الأخيرة. وبعد ان استقل عن حزب الله بصورة متزايدة، فقد بدأ ينشط إلى جانب الميليشيات السورية الموالية للأسد.

    إن المنظمة التي كان القنطار يعمل معها هي « لجنة المقاومة الوطنية السورية »، وهي تركيبة أسّسها النظام للحلول محل ميليشيات « الشبيحة ». وكان «فارس الشعلان » الذي قُتل مع القنطار ليلة السبت أحد كبار المسؤولين في المنظمة نفسها.

    ويُعتقد أن الخلاف مع حزب الله نجمَ عن استياء القنطار من الحزب. ففي اواخر ٢٠١٤ ومطلع ٢٠١٥، سأم الحزب من خدمات القنطار وقام بتعيين جهاد مغنية مسؤولاً عن جبهة حزب الله-إيران الجديدة في الجولان بدلاً من القنطار.

    with-samir-al-kintar-1

    وكان التنظيم الذي أسّسه حزب الله مع الإيرانيين على وشك بدء نشاطاته العسكرية في الجولان حينما تمّت تصفية جهاد مغنية ورجاله في يناير ٢٠١٥ في عملية نَسَبها حزب الله لإسرائيل. وقُتل في الغارة نفسها جنرال إيراني وضباط سوريون ومقاتلون من حزب الله.

    وظل القنطار في مرتفعات الجولان مع أن حزب الله لم يعد يستخدمه ضد إسرائيل. وكان يخطط للهجمات ضد إسرائيل اعتماداً على علاقاته في الطائفة الدرزية. وقد استأجر منزلاً في منطقة « جرمانا » بجنوب دمشق، على الطريق المؤدي إلى الجولان.

    وتعتقد المصادر الغربية أن القنطار كان في المراحل الاخيرة من تخطيط وتنفيذ هجوم ضد إسرائيل لم يكن حزب الله مطّلعاً عليه. وتقول المصادر نفسها أن الحزب كان يعتبر القنطار رمزاً لإذلال إسرائيل بحكم ظروف إطلاق سراحه في ٢٠٠٨، ولذلك فلم يتبرّأ منه، حتى حينما فشلت العمليات التي خطط لها في العامين ٢٠١٣ و٢٠١٤.

    المبنى الذي قتل فيه القنطار والشعلان
    المبنى الذي قتل فيه القنطار والشعلان

    وفي الآونة الأخيرة، بدأ مسؤولو حزب الله برفض النشاطات المستقلة التي يقوم بها القنطار، والتي لم يكونوا موافقين عليها. وكانوا يخشون أن يورطهم القنطار في مواجهة مع إسرائيل إذا ما شن هجوماً في الجولان. إن هجوماً ناجحاً يعقبه تدخل إسرائيل يمكن أن يؤذي مصالح النظام السوري، ومصالح حزب الله، ومصالح إيران الإستراتيجية.

    ولا يملك النظام السوري، وحزب الله، وإيران، والروس أية مصلحة في مواجهة مع إسرائيل الآن،  وخصوصاً إذا نجمت المواجهة عن نشاطات عنصر « مستقل » مثل القنطار.

    ويعني ما سبق أنه تمت تصفية القنطار لأنه كان يُعتبر بمثابة قنبلة على وشك الإنفجار من جانب اكثر من طرف في الشرق الأوسط.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكلمة الإسرائيلية في اغتيال القنطار: الجولان “أمن قومي إسرائيلي”
    التالي برّي سرّب الخبر: يعقوب خطف “هنيبعل” وسعى لابتزاز “عائشة” القذافي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz