Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يحدّثونك عن الأخلاق ويفاوضون لشراء الأصوات

    يحدّثونك عن الأخلاق ويفاوضون لشراء الأصوات

    0
    بواسطة سناء الجاك on 2 مايو 2018 غير مصنف

    قال لي الرجل الأربعيني إنه قرر ان يبيع ضميره بعد مسيرة نضال لم تثمر وطناً عادلاً وأميناً له ولأبنائه، لذا سيقترع هذه المرة لمن يدفع له بدل صوته.

     

    قال الرجل ما يدينه قضائياً وما يمكن أن يودي به الى السجن بموجب القانون. لم يشعر بحرج. لم يرتبك او يخفض صوته. مثله كثيرون. فقد نسمع العبارات ذاتها من سائق التاكسي او من مجموعة شباب في الأماكن العامة. الشهية مفتوحة على بيع الأصوات بصرف النظر عما إذا كان البائع سيلتزم مَن يدفع له.

    الحديث عن الرشوة الانتخابية وشراء الأصوات المألوف في لبنان في غياب أي مساءلة فعلية على امتداد الدورات الانتخابية، أصبح واقعاً وقحاً أكثر فأكثر، كأن يؤكد أحدهم ان هناك مَن عرض عليه وعلى أفراد اسرته مبلغ 400 دولار للصوت الواحد، أي مصروف العائلة لنحو الشهر في مجموعه. مع هذا لا نجد مَن يتحرك ويقاضي المرشح الذي يرشو حتى يؤمّن للائحته الحاصل الانتخابي ولنفسه الصوت التفضيلي. واذا حصل وتحرك القضاء، فقد تقتصر سلطته على المرتشي وتعجز عن مساءلة الراشي.

    الأكيد ان المسؤولين من كبيرهم الى صغيرهم يعرفون هذا الواقع، ولا غرابة إن كانوا مشاركين فيه. مع هذا، يحدّثونك عن الأخلاق والقيم والوطنية.

    المفارقة ان الأكثر فساداً وكذباً وفجوراُ هم الأكثر ثقة اذا ما تحدثوا عن الاخلاق والادعاء عفة عن المال الحلال قبل الحرام الذي يغرقهم، بما يمكِّنهم من التعالي والتباهي والفوقية الكريهة واستغباء الناخبين والرأي العام.

    فقد أبدى احد مرشحي السلطة انزعاجه لوضع لبنان في صدارة الدول الفاسدة، في حين لا عنوان لهذه السلطة التي يواليها ويضرب بسيفها منذ الحرب اللبنانية الا الفساد واستباحة المال العام.

    المفارقة في فيض الأخلاق الانشائية البعيدة عن كل المخالفات الانتخابية التي تنشط أكثر فأكثر مع اقتراب السادس من أيار.

    التنظيرات والشعارات لا تمنع اهل بيت الأقوياء من استغلال قوتهم ترشيحاً واستخداماً للسلطات المنوطة بهم من أجل تأمين فوزهم وتثبيت نفوذهم.

    يبتزون المواطنين بخدمات يحتكرونها بموجب سلطتهم، والمشكلة ان المواطن الذي يفضّل النأي بنفسه عن التغيير، يخضع للابتزاز وينسى ان هذه الخدمات هي الحد الأدنى من حقوقه.

    يطالبوننا بالمساءلة والمحاسبة، وهم الأدرى ان لا سؤال ولا حساب ولا من يحزنون، سواء من جهتهم كأطراف سياسيين يغيّرون تحالفاتهم كما يغيّرون قمصانهم. ومَن كانوا يتهمونه بالفساد سابقاً، أصبح اليوم صديقاً صدوقاً، وغيره صار رمز الفساد الذي يجب ان لا يعيش مع التحرير والمقاومة.

    ولا عجب، ما دامت ارتكابات الوزراء او النواب المرشحين للمخالفات الانتخابية، محمية بقانون هيئة الاشراف على هذه المهزلة المقنّعة بالديموقراطية بسبب الحصانة.

    الانكى ان كل مرشحي أهل السلطة “يبلطجون” على القوانين بطريقة او بأخرى للتأثير في الناخبين. بونات البنزين لغايات انتخابية وعلى عينك يا تاجر. هذه، لا يفترض اعتبارها رشوة. جلب المغتربين الذين لم يسجلوا أسماءهم حيث يقيمون، الى لبنان، على حساب المرشحين، ليس مخالفاً للقانون الانتخابي.

    منشور من دون أي كلمة سوقية او فيها قدح وذم ضد احد مرشحي السلطة، يقود أصحابه الى السجن. التهديد والضرب والاهانات والاتهامات والشتائم العلنية على لسان هؤلاء المرشحين عبر وسائل الاعلام، لا تعتبر خروجاً على القانون.

    يستبيحون بسلطتهم وأموالهم الطرق والابنية والساحات ووسائل الاعلام ليروّجوا لأنفسهم. يستغلون وجودهم في مواقع السلطة لهذه الغاية، في حين ان غيرهم من المرشحين لا يحظى بالفرص ذاتها. ومع هذا يحدّثونك عن الاخلاق.

    بناء عليه، لا عجب إن تحولت اخبار المسؤولين اليومية دعاية انتخابية غير عادلة.

    فإطلالاتهم في مناسبات مفتعلة ومؤتمرات صحافية لإنجازات ومبادرات، عشية فتح صناديق الاقتراع، دعاية انتخابية صافية على حساب المرشحين غير المحظوظين بمنصب رسمي يتيح لهم هذه الكثافة من الاطلالات والإنجازات التي تفقس على مدار الساعة مع اقتراب الاستحقاق في السادس من أيار.

    بشعون هم أهل السلطة عندما يحدّثونك عن الأخلاق، وأنت تعلم ان لديهم الدسم والسم في الوعاء ذاته، ويليهم في الدسم رجال الاعمال وأصحاب الثروات.

    اما عن المرشحين غير المحسوبين على هذه الأحزاب، فيا حسرة، لا سمن ولا زيت، ولا أي نوع من أنواع الدسم في اطباقهم الانتخابية، فقط امنيات بتحقيق برامج نظيفة. وضعهم “دايت”، وعلاقتهم بلوائح الشطب “دايت” اكثر فأكثر، لأن من يسيطر على هذه اللوائح وعلى تفاصيل مجريات العملية الانتخابية من أهل السلطة، هم أقوياء.

    المواطن المتأرجح بين الشطارة والغرائزية، يجب ان يفهم اين مصلحته، ويعيد انتخاب هؤلاء الأقوياء الذين إن لم يخدموه مباشرة فقد يعتبرونه خائنا اذا تخلف عن مبايعتهم، ويهملونه اكثر مما هو مهمل، ولا سيما اذا اضطر لطلب خدمة في مجال التعليم او الاستشفاء او الوظيفة. فإن انتخب هؤلاء، يستطيع طلب الخدمة وعينه مفتوحة ورأسه مرفوع، ولا يهم إن تمت تلبيتها ام لا، لأن درس الانتخابات يقضي بأن يفهم من يمشي عكس التيار بأنه يفقد حقه في المطالبة بحقوقه كمواطن. خيانته لأهل السلطة في صناديق الاقتراع، تكسر له عينه وتجعله نسياً منسياً.

    ولأن الناخبين من فئة الذين يقبّلون الايادي ويدعون عليها بالكسر، ينوحون على وطن لهم ولأبنائهم، وعينهم على من يدفع أكثر، قد حسموا المسألة، واكتشفوا ان أفضل طريقة للمرشحين الأقوياء الذين يحدّثونك عن الأخلاق هي بالتفاوض لرفع سعر الصوت الانتخابي. فالموسم في أوجه. وهنيئاً لمَن دفع الثمن ليعود الى السلطة. اما من باع مصيره فليصمت بعد الانتخابات.

    sanaa.aljack@gmail.com

    • المصدر: “النهار”
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالغارة على حماه دمّرت ٢٠٠ صاروخ أرض-أرض وأحدثت زلزالاً صغيراً
    التالي دبلوماسية التانغو
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz