Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غابي لحود “آخر ضابط أمن ماروني نسمَع به”

    غابي لحود “آخر ضابط أمن ماروني نسمَع به”

    1
    بواسطة إيلي الحاج on 13 مارس 2018 غير مصنف

    انتقل مدير المخابرات العسكرية السابق العميد غابي لحود إلى إسبانيا منذ فوز الرئيس سليمان فرنجية بفارق صوت واحد في انتخابات الرئاسة على مرشح الشهابية، الرئيس لاحقاً الياس سركيس العام 1970. الرجل القوي وصانع الأحداث في عهد الرئيس شارل حلو لم يعد إلا لماماً وفي إطلالات متباعدة على لبنان. خلافاً للعميد الآخر، المدني، ريمون إده الذي ناصبه و”معلمه” فؤاد شهاب الخصومة السياسية، ولحق به بعد ست سنوات إلى المنفى الاختياري، في ظروف مأسوية أيضاَ، وحطّ في باريس ولم يرجع  إلى بيروت إلا في نعش بعد 24 عاماً. العميد لحود عاش في إسبانيا ومات ودُفن فيها.

    لم تحتضن بيت الدين رفات ابنها.

    “آخر ضابط أمن ماروني نسمع به”، يقول عن غابي لحود النائب السابق فارس سعيد، ولا يغيب عنه اسم العقيد جوني عبده الذي خلف رئيس “المكتب الثاني” الراحل بفاصل في عهد الرئيس فرنجية تولى فيه المنصب العقيد جول بستاني.  “الله يطوّل عمره، جوني عبده تسلم المخابرات عندما لم تعد الدولة موجودة”.

    وزير العدل السابق شارل رزق، الذي كان قريباً من الرئيس فؤاد شهاب، وعرف غابي لحود من قرب يصفه بأنه “ألمع الضباط. تخرج في أعلى معاهد الولايات المتحدة وفرنسا. يجسد في شخصه المناقبية والثقافة العالية. جنتلمان بوجه بشوش، يتمتع بعلاقات طيبة مع الناس. بعد انتخاب شارل حلو رئيساً عام 1964 تولى غابي لحود مهمة صعبة. كان عليه أن يوفق ما استطاع بين الرئيس حلو والرئيس السابق فؤاد شهاب. فما حصل أن الرئيس الجديد الذي اختاره شهاب لخلافته رافضاً التجديد لعهده، أخذ يثير موضوع “المكتب الثاني” ودوره ومهماته ويخلق مشكلات لشهاب. والواقع أن كل دولة تحترم نفسها حتى لو كانت متقدمة ومحايدة مثل سويسرا لا يعقل أن تسير من دون جهاز مخابرات. كان “المكتب الثاني برئاسة لحود في ذروة الكفاءة، لكن فاعليته تقتضي السرية وعدم نشر أخباره في الصحف كما كان يحصل، والأرجح بتغطية من رئيس الجمهورية الذي أراد الابتعاد عن شهاب وظلاله في القصر والحكم.

     

    حمل عبء مسؤولياته في “المكتب الثاني” وحملات الخصوم الشديدة بديبلوماسية وليونة. حملات ذكية جداً كان يقف خلفها رئيس الجمهورية وأصدقاء له، نشرت الغسيل على السطوح ومانشيتات الصحف. يقول رزق : “المكتب الثاني اللبناني كان بعيداً عن المخالفات. اللهم إلا بعض  أخطاء يصدف  أن تقع. كانت أخلاقية غابي لحود ومناقبيته حصانة للمكتب الثاني. وأياً تكن المخالفات في حال وقوعها فإنها لا تُذكر مقارنة بما ارتكبت المخابرات وغير المخابرات من قوى محلية وغير محلية في لبنان بعد 1970”.

    ولكن غابي لحود كان له رأي مختلف عن رأي شارل رزق. في حديث إلى الصحافي غسان شربل ضمّنه كتابه “ذاكرة الاستخبارات”. يقول:  “أنا شخصياً لم تكن تزعجني معارضة صحيفة “النهار”! إذ كان موقفها يقدم دليلاً على أننا لا نعيش في ظل ديكتاتورية أو حكم عسكري”. وفي مكان آخر روى طرفة:  “كانت “النهار” تشن حملة شعواء على عهد شارل حلو و”المكتب الثاني”، لكن علاقاتي مع صاحب “النهار” غسان تويني لم تنقطع. كنت أقدّر ذكاءه وبراعته وكنا نتحاور حتى وإن عجز كل واحد عن إقناع الآخر. ذات يوم دخل ريمون إده مكتب تويني في “النهار” فوجدني مجتمعاً به. بدت المفاجأة على وجهه والتفت إلى غسان قائلاً:  “حتى في “النهار” غابي لحود موجود؟ ماذا يريد؟”! ونظر إلى تويني نظرة استغراب وعتب شديد. قال له تويني: “بيننا وبين غابي علاقة، نتحدث ثم يتصرف كل واحد وفق قناعته، وأنا أرى أن من المفيد أن تستمع إليه”. وعرض لحود خلفيات مشكلة طائفية كانت تتجمع في البلاد وبدا ريمون إده مقتنعاً بوجهة نظره ولكن حائراً، فسأله:  “لو كنت مكاني ماذا تفعل؟” فأجاب غابي لحود ممازحاً: “أشكر الله كل يوم أنني لست مكانك. أنا دخلت الجيش هرباً من السياسة، لكنها لاحقتني”.

     

    من الذاكرة الحية يروي فارس سعيد أن أول اختبار جدي واجه غابي لحود بعد تسلمه “المكتب الثاني” تمثّل في وفاة والده، أنطون سعَيد، بذبحة قلب مفاجئة عن عمر 40 سنة. كانت مضت سنة فقط على فوزه في انتخابات 1964 على العميد ريمون إده، وكان همّ المكتب الثاني ألا يكون الفارق كبيراً بين أرملة سعيد، الشابة نهاد، التي أصرت على الترشح، وبين العميد إده في حال فوزه، لئلا تثبت مقولة إن المخابرات تدخلت لإسقاطه في انتخابات 1964. يقول سعَيد، ملاقياً رواية رزق عن دور الرئيس حلو، إن الرئيس كميل شمعون والعميد إده مارسا عليه ضغوطاً وأقنعاه بإرسال إشارة ابتعاد عن الشهابية. روى غابي لحود عن تلك الحادثة أن “المكتب الثاني” اكتفى بالتوجيه لمصلحة نهاد سعَيد، بينما وجّه “الأمن العام” لمصلحة ريمون إده، فانتصر الأخير (بفارق عشرات الأصوات). وغضب فؤاد شهاب على شارل حلو مرده أنه أخفى عنه حقيقة موقفه، إذ كان يُشعره بأنه لا يريد نجاح إده، ولو صارحه لما كان من شهاب إلا المباركة”.

    بعدها كان استحقاق انتخابات 1968 النيابية بين “حلف ثلاثي ” و”نهج”، وفاز الحلف لاعتبارات إقليمية. إذ سبقت تلك الانتخابات حرب 1967 التي حملت هزيمة إلى عبد الناصر انهارت معها منظومة سياسية في المنطقة ومنها لبنان. الإرادة الدولية لكسر فؤاد شهاب، حليف عبد الناصر، هي التي دفعت زعماء الموارنة إلى تركيب حملاتهم الانتخابية على “سن طائفية” لتحقيق هدفهم. وليس لأنهم طائفيون. والمفارقة أن المنطقة الوحيدة التي خرق فيها “النهج” هي جبيل، حيث فاز  نجيب الخوري، بفضل التصويت الشيعي.

    تسارعت الأحداث بعد ذلك: اتفاقية القاهرة، حادثة كوع الكحالة (من أين لشباب الكتائب وقتها المعلومات عن شحنة الأسلحة وموعد مرورها؟)، حادثة “الميراج” عندما أحبط “المكتب الثاني محاولة الاتحاد السوفياتي الإستيلاء على طائرة من لبنان. يفسر فارس سعادة تلك المحطات المفصلية بمحاولة بيع مواقف عملية إلى واشنطن لإنقاذ الشهابية، لكن واشنطن لم تشترِِ. فكانت النتيجة سقوط مرشح “النهج” الياس سركيس وفوز فرنجية بالرئاسة.

    وتشرد “المكتب الثاني” ولم يعد منذ ذلك الحين، ولا الدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق نصرالله: ولاية الفقيه فوق الدستور وجزين وطرابلس وصيدا كانت للشيعة!
    التالي سـتيفن هـوكنغ.. المُعاق الذي غزا العالم بعِلمه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بيار عقل
    بيار عقل
    7 سنوات

    لم أتعرّف على الجنرال غابي لحّود إلا بالهاتف. أذكر جيّدا أنه قال لي « كل ضباطي زاروا الشام، إلا أنا ». وقد تذكّرت كلامه حينما أجاب « الكسرواني اللئيم »، البطريرك العظيم صفير، عن سؤال صحفي حول موعد زيارته لـ »قصر المهاجرين » بجواب لا يُنسى: « أين يقع قصر المهاجرين « ؟ وقبل ذلك، كان الرئيس سركيس قد أوصى بأن لا يمشي أي مسؤول سوري في جنازته. غابي لحّود لم يخرج غنيّاً من السلطة. هذه تُذكّر له. وقد أصرّ الرئيس سركيس أن يسلّم خلفه، الرئيس أمين الجميل، كل « أموال الرئاسة » التي ظلت بحوزته من أصل هبة قدّمتها السعودية لدعم الرئاسة في بلد منهار ومحتل، وأعتقد أنها كانت ٥٠… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz