Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليتك كنت هندياً!

    ليتك كنت هندياً!

    0
    بواسطة دلع المفتي on 22 فبراير 2018 غير مصنف

     – «نيويورك تايمز»: عدد الحاصلين على الشهادات الوهمية من العاملين في دول الخليج بلغ 3142 شخصاً، منهم 278 شخصاً يعملون في الكويت.

    – عبدالله العازمي عضو هيئة تدريس في كلية الدراسات التكنولوجية: هناك شكوك بشهادات أكثر من 1400 عضو هيئة تدريس في الكويت.

     

    تصدر الهند للعالم المنتجات الزراعية، المنسوجات، الأحجار الكريمة، تقنيات برمجية، منتجات كيماوية، الشاي والأدوات الكهربائية، هذا عدا عن الأفلام الهندية، الموسيقى، الرقص، الأزياء والكاري الهندي، لكن أهم ما تصدره الهند للعالم «العقول».
    آلاف من أذكى «العقول» في العالم وأفضلها تتخرج في الجامعات والمعاهد الهندية متفوقة على أقرانها لتتولى أهم المناصب في كبرى الشركات العالمية. ويبدو أن أفضل تلك العقول تتخرج من معهد معيّن هو المعهد الهندي للتكنولوجيا، والمعروف عالميا بـ «IIT»، والذي يعتبر من أهم الجامعات في العالم.
    المعهد الهندي للتكنولوجيا، والذي يمتلك سبعة فروع في جميع انحاء الهند، متخصّص في «إنتاج» مهندسين على مستوى عالمي في الهندسة الكيميائية، الكهربائية، وعلوم الكمبيوتر عبر مناهج تعتبر الأكثر صعوبة وصرامة في العالم، اذ يقال إنك إن جمعت جامعة هارفارد، جامعة برينستون ومعهد ماستشيوستس للتكنولوجيا معا، فستحصل على المستوى المطلوب للمعهد الهندي للتكنولوجيا.
    بيد أن الحصول على فرصة القبول في المعهد ليست سهلة، ففي عام واحد تقدم 178 ألف طالب لامتحان القبول في الجامعة، قبل منهم 3500 فقط، أي أقل من %2. إذ يعتبر القبول في الجامعة أقرب إلى المستحيل. لذلك يبدأ التحضير لهذه الخطوة مبكرا، فالطفل يبدأ من سن السابعة أو الثامنة، وفي العاشرة يكون قد أدرك إن كان مؤهلا لهذه التجربة أم لا. وفي سن السادسة عشرة يلتحق الطلاب لمدة سنتين بفصول دراسية خارج مناهجهم المدرسية ويدرسون فجرا من الرابعة إلى الثامنة صباحا قبل التوجه إلى مدارسهم.
    صيادو العقول أو headhunters في كل أنحاء العالم ينتظرون بشغف خريجي المعهد الهندي للتكنولوجيا، والخريجون أنفسهم يعرفون أنهم «سلعة مهمة»، فهم لم يدخلوا ذاك المعهد إلا لانهم يستحقون ذلك، مدركين أن شهاداتهم هي تذكرة دخول إلى عالم جديد بامتيازات أفضل، لذلك يتم اصطيادهم لتوظيفهم في أكبر وأهم المؤسسات التقنية في العالم.
    في لقاء على برنامج 60 دقيقة الأميركي، قال ناريانا مورثي المؤسس لشركة انفوسيس، والذي يعتبر بيل غيتس الهند، وهو خريج المعهد الهندي، أن ابنه أراد الالتحاق بالمعهد ذاته لدراسة علوم الكمبيوتر، لكن كان عليه ان يكون من الـ 200 الأوائل، ولم يكن، لذا اضطر إلى الالتحاق بجامعة كورنيل. هل تتخيلون ان تكون جامعة كورنيل العريقة بديلا ثانيا لخريج هندي؟!
    قد يكون المعهد ليس أفضل معهد للتكنولوجيا في العالم فقط، لكنه أيضا يقدم أفضل صفقة تعليمية للطالب، فالسنة الدراسية تكلف الطالب 700 دولار فقط، وهذا أقل من %20 من الكلفة الحقيقية، اذ تتكفل الحكومة الهندية بدعم باقي الكلفة لتخريج أفضل وأذكى شبابها وفتياتها ليساهموا بقدراتهم في جعل العالم مكانا أفضل للبشرية، فيأتي تافه بشهادة مزوّرة، مشتراة، من دون أي جهد ويقول: «شايفني هندي»؟ يا أخي ليتك كنت هنديّاً!

    D.moufti@gmail.com
    dalaaalmoufti@

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يُراد للغوطة الشرقية أن تتحول إلى “حلب ثانية”؟
    التالي موقف المسلمين من أداء فريضة الحجّ في القدس
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz