Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»في الموصل، كاردينال فرنسي يشهد على ما عاناه المسيحيون 

    في الموصل، كاردينال فرنسي يشهد على ما عاناه المسيحيون 

    0
    بواسطة أ ف ب on 25 يوليو 2017 الرئيسية

    الصورة: الكاردينال الفرنسي “بارباران” يضع تمثالا صغيرا للعذراء مريم على جدار كنيسة الروح القدس خلال زيارته الموصل في 25 تموز/يوليو 2017

     

     

    يتلقى الكاردينال الفرنسي المونسينيور فيليب بارباران مساعدة لتسلق جدار كنيسة الروح القدس في الموصل لوضع تمثال للقديسة مريم، وذلك خلال زيارته المدينة التي هجرها المسيحيون بعد اضطهاد دام ثلاث سنوات في ظل سيطرة الجهاديين.

    وكان اسقف ليون زار اربيل عاصمة كردستان العراقية في تموز/يوليو وكانون الاول/ديسمبر 2014، الى حيث لجأ المسيحيون بعد استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية على ثاني مدن العراق.

    وقال بارباران بعد ان وضع التمثال الصغير “انه رمز جميل جدا لصداقة متينة آمل في انها قدمت شيئا. (…) لا يمكننا العيش ونحن نشاهد من بعيد معاناة الاخرين او نعلم بشأنها من الصحف. يجب ان نعيشها معهم”.

    والاثنين زار بارباران مدينة قرقوش احدى المدن المسيحية الرئيسية في العراق قرب الموصل التي هجرها سكانها خلال غزو الجهاديين في 2014 ويحاولون العودة اليها منذ ان استعادتها القوات العراقية في تشرين الاول/اكتوبر.

    وفي كنيسة احرقت محتوياتها شارك مع حوالى 100 مؤمن في قداس “لعودة الحياة الى هذا البلد وهذه المدينة وهذه المنطقة” من شمال العراق.

    وفي الموصل التي “حررت” رسميا من تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من تموز/يوليو، سار المونسينيور بارباران على خطى المسيحيين شرق هذه المدينة التي شهدت معارك لاكثر من ثمانية اشهر دفع خلالها المدنيون ثمنا باهظا.

    وجال الوفد الصغير الذي ضم رجال دين وصحافيين وسط حماية امنية، متفقدا بعض كنائس الموصل ال25 في ما يشبه درب الصليب في نقاط مقفرة ومدمرة تدل على قمع المسيحيين ابان سيطرة الجهاديين.

    – “ان ننجح في ان نغفر” –

    داخل كنيسة الروح القدس الجدران رمادية وفارغة. وقال بطريرك الكلدان لويس روفائيل ساكو “ان تنظيم الدولة الاسلامية اقتلع الرخام الذي كان يغطي الجدران لبيعه”.

    ولم يبق من الكنيسة الاشورية سوى جدران مهدمة.

    وعلى جدران كنيسة البشارة كتب الجهاديون عبارات “لا اله الا الله محمد رسول الله” و”الدولة الاسلامية باقية باذن الله”.

    وتغطي ارض كنيسة القديس بولس الكلدانية اكوام من الحجارة الصغيرة وتمثال صغير مدمر.

    ولا يزال يظهر على واجهة كاتدرائية القديس افرام المهيبة للسريان الارثوذكس رسم لراية ضخمة لتنظيم الدولة الاسلامية. ولم تنج داخل الكنيسة سوى صورة جصية للمسيح على ارتفاع يزيد على عشرة امتار.

    وقال البطريرك ساكو “وقعت مجزرة. المجزرة لا تعني فقط قتل اشخاص بل هي محو آثار ثقافة”.

    وكان حوالى 35 الف مسيحي يعيشون في الموصل قبل وصول الجهاديين وفروا جميعا او تعرضوا للقتل. وعدد ضئيل منهم يريد العودة لانهم يخشون على سلامتهم.

    وقال المونسينيور بارباران “لم تعد اكثر من عشر اسر الى المدينة” مضيفا “يجب ان تنتصر الحياة والامل” في حين تواجه المدينة حاليا تحديات هائلة لتحقيق المصالحة واعادة الاعمار.

    واضاف “الاصعب هو ان نتمكن من الغفران. انه امر شبه مستحيل المسيح يدرك ذلك. العظات لا تنفع، يجب ان نعيش الغفران ونصلي لينتشر. الغفران هو السبيل الوحيد الى الحياة والامل”.

    وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكونغرس يشدّد اليوم العقوبات على المتعاملين مع حزب الله (النص الكامل للقانون)
    التالي رسالة إلى السيدة فيروز وآل الرحباني 
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz