Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بعلم طهران وموسكو: أوامر استخدام الكيماوي في سورية تصدر من “العميد بسام حسان”

    بعلم طهران وموسكو: أوامر استخدام الكيماوي في سورية تصدر من “العميد بسام حسان”

    0
    بواسطة الرأي on 5 مايو 2017 الرئيسية

    وثيقة استخباراتية غربية: ما زال يُصنّع في مصياف وبرزة ودمر… وبعلم موسكو وطهران

    كشفت وكالة استخبارات غربية أن النظام السوري يواصل إنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية، في ثلاثة مواقع على الأقل، اثنان منها يقعان قرب دمشق والثالث في مدينة مصياف بمحافظة حماة. وتسمي الوثيقة مسؤولاً رسمياً رفيع المستوى يدعى بسام حسان، باعتباره لعب دوراً رئيسياً في إصدار الأوامر باستخدام الأسلحة الكيماوية، واسمه مدرج في قائمة العقوبات الأميركية، التي صدرت العام 2014، باعتباره ممثل الرئيس بشار الأسد في مركز الدراسات والأبحاث العلمية، وهو برتبة عميد.

    وأشارت الوثيقة إلى أن مواصلة إنتاج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية تنتهك الاتفاق المبرم العام 2013 الذي يقضي بالتخلص من تلك الأسلحة، مؤكدة أن إيران وروسيا حليفتي دمشق، على علم بذلك.

    وحسب الوثيقة، التي نشرت مضمونها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أمس، فإن الأسلحة الكيماوية تصنع في ثلاثة مواقع هي: مدينة مصياف بمحافظة حماة، وضاحيتا برزة ودمر خارج العاصمة دمشق.

    ًَوتعد المواقع الثلاثة فروعاً لمركز الدراسات والأبحاث العلمية، وهو هيئة حكومية.

    وعلى الرغم من مراقبة تلك المواقع من جانب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أكدت الوثيقة أن تصنيع وصيانة تلك الأسلحة مستمر في أقسام مغلقة داخلها، مشيرة إلى أن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في تركيب الأسلحة الكيماوية، والصواريخ طويلة المدى، وقذائف المدفعية.

    وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أشارت إلى منشأتي برزة ودمر (التي تعرف أيضا بجمرايا)، في تقريرها الرسمي الأخير بشأن التقدم المحرز في التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية.

    وزار مفتشو المنظمة منشأتين من بين المنشآت الثلاث التي وردت في التقرير الاستخباراتي في الفترة ما بين 26 فبراير و5 مارس الماضيين، لكن نتائج تحليل العينات التي أخذت منهما لم تظهر بعد.

    وقال مصدر على صلة وثيقة ببروتوكولات التفتيش على الأسلحة إنه من المقبول أن تكشف حكومة ما عن بعض منشآت في موقع بعينه لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ومن ثم تعطي المفتشين حق الدخول إلى تلك المنشآت فقط.

    وتتهم الوثيقة الاستخباراتية الحكومة السورية أيضاً بأنها أعلنت كذباً أن العمل في أحد هذه الفروع البحثية يهدف إلى أغراض دفاعية، فيما استمر العمل في الحقيقة لتطوير قدرات هجومية.

    وتعليقاً على هذه المعلومات، أوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنها طالبت السلطات السورية بالكشف عن المنشآت التابعة لمركز الدراسات والأبحاث العلمية ذات الصلة الحقيقية بإنتاج الأسلحة الكيماوية، لكنها «ليست في وضع يمكِّنها من أن تؤكد أن الإعلان السوري كامل ودقيق».

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماس تهزم العقل العربي مجدداً
    التالي “عكاظ”: “حزب الله” يختنق مالياً وينكمش عسكرياً
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz