Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»استعادة الثقة بالمصارف المدخل الطبيعي لحل قضية “المودِعين” وهذه هي الخطوة الأولى

    استعادة الثقة بالمصارف المدخل الطبيعي لحل قضية “المودِعين” وهذه هي الخطوة الأولى

    0
    بواسطة كمال ريشا on 8 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    (ربما ينطبق تعبير “اللولار” على الحاكم السابق للبنك المركزي وهو  اول حاكم في تاريخ لبنان ـ بعد شخصيات من وزن فيليب تقلا، والياس سركيس، وإدمون نعيم، والشيخ ميشال الخوري ـ،  ينتقل من مرتبة رابع أو خامس منصب في الدولة إلى “مطلوب” دولي ومحلّي! رياض سلامة “لولاري” يُخفي من تبقّى من شركائه المصرفيين علاقتهم به!)

    *

     

    لطالما شكّلت استعادة ثقة المواطنين اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها عمومًا، وبالقطاع المصرفي خصوصًا، عقبة أساسية أمام انتظام الحياة العامة والاقتصادية. وقد تفاقمت هذه الأزمة بعدما مارست المصارف أبشع أنواع التعسّف بحق المودعين، فحرمت الكثيرين من جنى أعمارهم ومدّخرات نهاية الخدمة، في وقتٍ حافظت فيه على استخدام سلطة القانون لملاحقة المتعثّرين في سداد التزاماتهم تجاهها.

     

     

    ومع صدور ما سُمّي «قانون الفجوة المالية»، الذي كان المودعون ينتظرونه منذ سنوات، ازدادت خيبة الأمل، وتعمّقت حالة انعدام الثقة بالمصارف عمومًا، وبالمصرف المركزي، إضافة إلى الحكومة والمجلس النيابي، فتبدّدت الآمال بإمكانية استعادة الودائع.

    أبرز ما أخفق قانون الفجوة المالية في معالجته يتمثّل في نقطتين أساسيتين:


    أولًا، إعادة الاعتبار الحقيقي لأموال المودعين.


    وثانيًا، وضع اللبنة الأولى لاستعادة ثقة المواطنين بالدولة وبالقطاع المصرفي.

    ومن دون معالجة هاتين الثغرتين، لا جدوى من أي قانون يُقرّ إعادة الودائع فورًا أو على سنوات!

    إذ إن المودع، متى أُتيحت له فرصة السَحب، سيلجأ إلى الاحتفاظ بأمواله في منزله أو تحويلها إلى الخارج، ما يحرم المصارف من السيولة، ويعطّل ضخ الأموال في السوق، فتتوقف الدورة الاقتصادية ويتعذّر تحقيق أي نمو.

    الخطوة الأولى المطلوبة تبدأ بإعادة الاعتبار للودائع التي تقلّ عن مئة ألف دولار أميركي، وهي تمثّل نحو 80% من إجمالي المودعين، وربما أكثر. هؤلاء ليسوا مضاربين ولا مستثمرين، بل مواطنين أودعوا تعويضات نهاية خدمتهم أو مدّخراتهم لتأمين مستقبلهم وتقاعدهم.

    فإذا كان من الطبيعي أن يودع المواطن أمواله في المصارف، فمن غير الطبيعي أن تستولي المصارف على هذه الأموال وتتصرّف بها من دون حسيب أو رقيب.

    وبما أن “قانون الفجوة المالية” أقرّ إعادة هذه الودائع على أربع سنوات وبأقساط شهرية، فإن الأجدى هو اعتبار الودائع التي تقلّ عن مئة ألف دولار ودائع فعلية بالدولار، وفق سعر الصرف الحقيقي، والسماح باستخدامها كحسابات طبيعية، لا كحسابات «لولار» مبتدعة، وإتاحة الفرصة للمواطنين لسحب ودائعهم وفق ما جاء في قانون الفجوة، اي سحوبات شهرية على اربع سنوات.

    إن مثل هذه الخطوة تطمئن المودع إلى أن وديعته محفوظة بقيمتها الفعلية، من دون اللجوء إلى هندسات محاسبية معقّدة. كما أنها تشكّل المدخل الطبيعي لاستعادة الثقة، إذ إن صغار المودعين لن يسحبوا ودائعهم دفعة واحدة، بل بحسب حاجتهم، تمامًا كما كان الحال قبل الأزمة، ما يخفّف الضغط على السيولة، وقد يخفض الكلفة المتوقعة من 16 مليار دولار إلى النصف أو أقل.

    وفي حال اعتماد هذه المقاربة، تكون الحكومة قد خطت الخطوة الأولى نحو استعادة ثقة المواطنين بها وبالقطاع المصرفي. إنها الخطوة الأولى في مسيرة الألف ميل… فهل تقدم عليها الحكومة؟

    *

    ما هي حسابات “اللولار”؟

    حسابات الـ”لولار” هي حسابات المودعين اللبنانيين بالدولار الاميركي من قبل ما سُمّيَ “ثورة 17 تشرين”، وتم تجميد سحبها بالدولار عند سعر 1500 ليرة لبنانية لكل دولار واحد، ثم تطور سعر الصرف بناء على تعاميم من مصرف لبنان ليصبح 3900 ليرة لكل دولار ثم 7000 ليرة لكل دولار، واخيرا 15000 ليرة لكل دولار.

    اي ان من كان لديه الف دولار قبل 17 تشرين  2019 فقد بلغت قيمة وديعته المصرفية اليوم 15 مليون ليرة لبنانية، في حين أن القيمة الفعلية للألف دولار يجب ان تكون 89 مليون ليرة لبنانية!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنائب إيراني سابق: “خطة قذرة” لقمع المتظاهرين، وجرائم القتل والحرق العَمَد “سيناريو” أمني
    التالي مفارقات لا تخلو من كوميديا سوداء
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Turkish cannot go back to Arabic script 27 مارس 2026 Murat Yetkin
    • The Stablecoin Paradox: How Crypto Is Powering Both Financial Freedom and Terror Financing in Lebanon 25 مارس 2026 Samara Azzi
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على لماذا يدافعون عن ايران؟
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz