كشف “علي شكوري راد”، الناشط السياسي الإصلاحي والنائب السابق في مجلس الشورى الإيراني، أثناء حوار مع نوّاب في مقر حملة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عما أسماه “خطة قوات الأمن لبثِّ العنف وقمع الاحتجاجات”، وقال إن أحلك أيام التاريخ الإيراني قد وقعت.
وانتقد شكوري راد الأطباء قائلاً: “لماذا صدق الأطباء التقارير الكاذبة للمؤسسات الأمنية؟ لقد لجأت هذه المؤسسات إلى العنف لخلق ذريعة لقمع المتظاهرين”.
وادعى أن إحدى النشرات الصادرة عن “جامعة الإمام الحسين” ذكرت أنه من أجل قمع الاحتجاجات، يجب تنفيذ “مجازر” و”حرق المساجد” و”حرق القرآن” لخلق جو من القمع.
وفيما يتعلق بمقتل “روح الله عجميان” في مدينة “كرج” القريبة من طهران، قال “شكوري راد” إنه تم إرساله بين المتظاهرين مرتدياً زي “الباسيج” وتم تصوير عملية قتله، ثم تم اعتقال الأشخاص الموجودين في مكان الحادث، بل وحُكم على طبيب متخصص بالإعدام من أجل ترهيب المجتمع.
وقال شكوري راد إنه كان على دراية أيضاً بتفاصيل الأحداث التي وقعت في سكن الطلاب بالجامعة، وادعى أن قوات الأمن نفسها أشعلت النار في الحافلات وممتلكات الناس، وهي قضية ذكرها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أيضاً بعد سنوات.
كما انتقد خلق استقطاب حاد وكراهية بين الشعب والسلطات الحاكمة، مضيفاً: “لا أعتقد أن هذه الأعمال كانت من عمل “الموساد” أو “وكالة المخابرات المركزية الأمريكية”، بل إنها نُفذت لقمع الاحتجاجات”.
وحمّل شكوري راد قوات الأمن مسؤولية الأحداث، وانتقد بشدة موقف الرئيس الإيراني من الاحتجاجات، واصفاً إياه بالسياسي الذي انقلب على الشعب وفقد شعبيته. كما دعا إلى تفويض بعض صلاحيات المرشد علي خامنئي في مجالي السياسة الداخلية والخارجية.
