Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»نقاط على الحروف: حقائق مُهِِمَّة لبنان المقبلة إلى صندوق النقد الدولي!

    نقاط على الحروف: حقائق مُهِِمَّة لبنان المقبلة إلى صندوق النقد الدولي!

    0
    بواسطة خليل يوسف بيدس on 10 أكتوبر 2025 شفّاف اليوم

    مصادر مطلعة على الملف الاقتصادي أعربت عن دهشتها واستيائها من المقال السطحي وغير الدقيق الذي كتبته روزانا أبو منصف بشأن مهمة لبنان المقبلة إلى صندوق النقد الدولي.

     

    ”

    ‎وشدّدت المصادر على أنّه للمرة الأولى منذ ست سنوات، قدّمت السلطة و على رأسها مصرف لبنان إطارًا شاملًا لإعادة هيكلة القطاع المصرفي، جرى تطويره خلال الأشهر الثلاثة الماضية بدعمٍ من أفضل المستشارين القانونيين والماليين الدوليين. وأضافت أن المصرف هو الجهة الوحيدة التي أجرت مناقشات متزامنة مع صندوق النقد، والحكومة، ووزارة المالية، وجمعية المصارف.

    ‎وأوضحت المصادر أنّ هذه المناقشات كانت جدّية وحازمة: فمع الحكومة، اتفق مصرف لبنان ووزارة المالية على إجراء تدقيق كامل بمبلغ 16.5 مليار دولار أميركي المعنيّ، للتحقق من صحّته وحجمه وتحديد ما إذا كان يدخل ضمن مسؤولية الدولة؛ ومع المصارف، طالب المصرف المركزي بـإعادة رسملة وبـمساهمة فعلية في سداد الودائع، مع إعطاء الأولوية للمودعين الصغار والمتوسطين.

    ‎وبحسب المصادر نفسها، فإن صندوق النقد الدولي نفسه قد أعاق التقدّم عبر سعيه لإنكار وجود المطالبة بمبلغ الـ16.5 مليار دولار لتفادي الاعتراف بديون الدولة، كما أصرّ على شطب رؤوس أموال جميع المصارف قبل أي عملية تدقيق، كما نصّ عليه المادة 36 من قانون إعادة هيكلة المصارف، بينما بقيت المصارف متعاونة وإيجابية لكنها طالبت، وبحق، باحترام تراتبية الحقوق (hierarchy of claims)، وهو مبدأ قانوني أساسي.

    ‎كما أكّدت المصادر أنّ قانون إعادة هيكلة المصارف الذي أُشير إليه في المقال لم يُشوَّه ولم يُدمَّر كما زعمت الكاتبة، مشيرة إلى أنّ صندوق النقد ليس مكتب محاماة ولم يجرِ يومًا أي عملية إعادة هيكلة مصرفية في أي بلد في العالم، إذ إن دوره يقتصر على الاتفاقات السيادية وليس على القانون الخاص بالقطاع المصرفي. وأوضحت أنّ مشروع القانون أُعِدّ بمشاركة أبرز الحقوقيين اللبنانيين والدوليين، وقد نجح في اختبار المجلس الدستوري وأعاد تأكيد مبدأ النظام الاقتصادي العام الذي دافع عنه مصرف لبنان بثبات منذ البداية.

    ‎وختمت المصادر بالقول إنّ السيدة أبو منصف ربما يجدر بها أن تكتب في مجالات تفهمها أكثر من السياسة الاقتصادية، وأنّ جريدة “النهار” مدعوّة إلى ممارسة مزيد من التدقيق التحريري، لا سيّما وهي تسعى إلى توسيع حضورها في دول الخليج.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالترحيل من براغ
    التالي المحطة الأخيرة قبل السلطة!: إستطلاع يضع “التجمع الوطني” في المقدمة بفارق واسع
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz