Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»بزشكيان و”الإنقلاب” على خامنئي: هل “السكاكين مرفوعة في إيران”؟

    بزشكيان و”الإنقلاب” على خامنئي: هل “السكاكين مرفوعة في إيران”؟

    0
    بواسطة شفاف- خاص on 15 يوليو 2025 شفّاف اليوم

     

     

    تحدّثَ السفيرُ الأميركي الأسبق في أفغانستان والعراق، “زلماي خليل زاد”، عن اتهاماتٍ للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالمشاركة في “محاولة انقلاب” ضد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي!

     

     

    وكتب على حسابه على منصة “إكس” أن “السكاكين مرفوعة في إيران”.

    وأضاف: “بزشكيان يواجه اتهامات من بعض الأطراف بالمشاركة بمحاولة انقلاب فاشلة ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل”.

    وتساءل: “هل نحن أمام حملة تطهير سياسي قادمة؟ أم أن هناك انقلاباً جديداً يُحضَّر؟”.

    وأضاف: “كما رأينا في دول مثل تشيلي، بوروندي، إثيوبيا، وكمبوديا، فإن الانقلابات الفاشلة غالباً ما تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار، وتكشف عن غضب شعبي عميق، ما يشجع على محاولات انقلاب لاحقة قد تنجح في النهاية. فهل يمكن أن نشهد شيئاً مشابهاً في إيران؟”.

    وفي الواقع، وجه محافظون إيرانيون متشددون غاضبون من المقابلة التي أجراها مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون اتهامات بهذا الشأن لبزشكيان.

     

    شاهد المقابلة “مدَبلجة” بالعربية أدناه:

    ويُعرف “خليل زاد”، الذي ينتمي إلى التيار المحافظ في السياسة الخارجية الأمريكية، بآرائه الحادة تجاه النظام الإيراني، لكن تغريدته هذه المرة تجاوزت التقديرات الإستراتيجية، لتتحدث عن احتمال تصدّع داخلي على أعلى مستويات السلطة في طهران.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر داخلي في إيران، حيث شنّ محافظون متشددون هجومًا على الرئيس بزشكيان، على خلفية مقابلته مع تاكر كارلسون، والتي رأى فيها منتقدوه إشارات إلى استقلال سياسي عن المؤسسة الحاكمة..

    ويخشى مراقبون من أن تؤدي الاتهامات، سواء كانت حقيقية أم مفتعلة، إلى جولة جديدة من التصفية السياسية أو إعادة هيكلة السلطة، في لحظة حرجة تشهد فيها إيران تصاعد التوترات الخارجية، لا سيما مع إسرائيل والغرب.

    ولا توجد تأكيدات مستقلة على وجود محاولة انقلاب فعلية في طهران، كما لم تُنشر أي تقارير موثوقة بشأن توقيفات أو تحركات أمنية غير معتادة، لكن مجرّد طرح الموضوع علنًا من طرف خليل زاد، وتداوله في الإعلام المحافظ الإيراني، يعكس وجود تصدعات داخل النظام، أو على الأقل صراعًا على النفوذ في دوائره العليا.

    وكان الرئيس الإيراني تناول في مقابلته مع تاكر كارلسون، الحرب الأخيرة مع إسرائيل والدبلوماسية مع إدارة دونالد ترامب.

    وأشاد الكثيرون في طهران بتصريحاته، بينما شكك آخرون في ردوده، بل وانتقدوا ظهوره في برنامج كارلسون. والجدير بالذكر أن المقابلة نُشرت بالتزامن مع استضافة الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن لإجراء محادثات حول المنطقة.

    ووصف وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني السابق، عباس آخوندي، أداء الرئيس في المقابلة بأنه “دقيق” و”مهني”، قائلاً إنه نابع من “موقف قوة ونزاهة”.

    كما أشاد الصحفي الإصلاحي وحيد حاجي بور ببزشكيان لتبنيه “مواقف عقلانية” قال إنها “ستثير غضب دعاة الحرب محليًا ودوليًا”.

    في المقابل، انتقد البعض أداء بزشكيان، متهمين إياه بالتراخي، وإضاعة الفرص، وإعطاء منبر لوسائل الإعلام الغربية من دون فائدة ملموسة.

    فاعتبر الصحفي المحافظ عبد الرضا هاديزاده أن المقابلة “مُخجلة ومُحرجة”، متهمًا بزشكيان بـ”الافتقار إلى القدرة على حماية المصالح الوطنية والتعبير عن مواقف البلاد”.

    في حين وصف المعلق المحافظ علي موسوي أداء بزشكيان بأنه “ضعيف للغاية شكلًا ومضمونًا”، وعزا ذلك إلى “نصائح غير صحيحة ومتسرعة” قُدمت للرئيس.

    ولم ينتقد المعلق السياسي “محمد علي جناة خواه” بزشكيان، بل انتقد من رتَّبَ المقابلة، معتبرًا أنها مهدت الطريق لكارلسون لإجراء مقابلات مع شخصيات معارضة إيرانية في الخارج.

    كذلك انتقدت صحيفة كيهان المتشددة، التي يُعيّن المرشد الأعلى رئيس تحريرها، انفتاح بزشكيان على الحوار مع الولايات المتحدة، مؤكدةً أن الجولات الأخيرة من المفاوضات النووية مع إدارة ترامب كانت “غطاءً للخداع والتحضير للعدوان، وليست خطوةً نحو اتفاق”.

     

    إقرأ أيضاً:

    لماذا نشرت كالة “فارس” خبر محاولة إسرائيل بزشكيان وقاليباف في 15يونيو؟

    (تحديث) رسالة “سرية” من “الإصلاحيين” إلى إسرائيل عرضوا فيها دعمهم لتغيير النظام

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتَطوُّرات جوهرية تعيد خلط الأوراق الفلسطينية في لبنان
    التالي موقف سيئول في أي حرب محتملة حول تايوان؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz