Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»سلطات دمشق تتراجع عن إقفال حانات في حي مسيحي

    سلطات دمشق تتراجع عن إقفال حانات في حي مسيحي

    0
    بواسطة دويتشه فيله on 28 مارس 2025 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    الكحول حقّ من حقوق الإنسان، مثل الطعام وحرية التعبير، وحقوق المرأة وغيرها. وهي أكثر من حق للمسيحيين لأن “المسيح” أضفى عليها “قُدسية” حينما حَوّل الماءَ‘ إلى “خمر” في “قانا” بجنوب لبنان. ولأن “القداس” الكاثوليكي  (والماروني طبعاً) “لا يصُح” بدون الخمر. “القنينة” خط أحمر!

    *

     

    بعد ساعات من مشاهدة حانات ومطاعم مختومة بالشمع الأحمر شوهِدت الشرطة تعيد فتحها بعد اجتماع ممثلين عنها مع محافظ دمشق وحملة انتقادات بمواقع التواصل. وأوضح صاحب حانة أن المحافظة أعطت المحلات مهلة أسبوعين لاستكمال تراخيصها.

    أقفلت محافظة دمشق مساء أمس الخميس حانات ومطاعم تقدم مشروبات كحولية في حي مسيحي بدمشق قبل أن تتراجع عن قرارها بعد ساعات، وفق ما ذكر ثلاثة من أصحاب الحانات ووسائل إعلام محلية اليوم الجمعة  27 مارس / آذار 2025. ونشرت صحيفة “عنب بلدي” القريبة من السلطات خبرا مفاده أنها حصلت على “وثيقة قرار” بإقفال ثلاثة مطاعم في مناطق مسيحية في العاصمة، “بسبب وجود تجاوزات على الترخيص الممنوح لها، بتقديم مشروبات روحية وأراكيل”.

    وأضافت أن “أصحاب مطاعم أخرى أكدوا لعنب بلدي وصول قرارات مشابهة لنحو 250 مطعما في مناطق القصاع وباب توما وباب شرقي”.  وأشارت الصحيفة الجمعة الى صدور قرار عن المحافظة بــ”إعادة فتح المحلات فورا” بعد ساعات من حضور عناصر الشرطة برفقة موظفين من محافظة دمشق، أشرفوا على عملية إغلاق أكثر من 15 محلا”.

    وشاهد صحفي في وكالة فرانس برس خلال جولة له في دمشق القديمة مساء الخميس، أكثر من عشر حانات ومطاعم مختومة بالشمع الأحمر.  وفي جولة أخرى بوقت متأخر من ليل الخميس الجمعة، شاهد الصحفي دوريات الشرطة تعيد فتح المحلات التي أغلقت بعد اجتماع ممثلين عن المطاعم مع محافظ دمشق، وعقب حملة انتقاد واسعة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقالت جيني وهيبة (28 عاما) التي تعمل نادلة بمطعم في المنطقة لوكالة فرانس برس: “نرفض القرار ولا مبرر له، جاء مع ذروة العمل واقتراب مواسم أعياد الفطر والفصح”. وبقيت أبواب هذه المحلات مفتوحة للزبائن طيلة أيام شهر رمضان في منطقة تقطنها غالبية مسيحية، وتعج ليلاً بالرواد.

    واعتبر جورج، وهو صاحب حانة في باب شرقي رفض إعطاء اسمه كاملا، أن قرار الإقفال “فيه تعدٍّ على خصوصية المنطقة (ذات الغالبية المسيحية) وفيه أيضا ضرر كبير لمئات العوائل التي ستحرم من مصدر رزقها”. وأوضح أن المحافظة أعطت جميع المحلات مهلة أسبوعين لاستكمال الأوراق والإجراءات اللازمة للحصول على التراخيص.

    ومنذ توليها زمام السلطة سعت الإدارة السورية الجديدة الى طمأنة الأقليات الدينية ومختلف المكونات، لا سيما مع تزايد المظاهر الإسلامية والدعوية في دمشق وغيرها من المدن السورية، في وقت حث المجتمع الدولي الرئيس الانتقالي احمد الشرع على إشراك جميع المكونات السورية في المرحلة الانتقالية.

    ويرى زياد إسحاق (39 سنة) أن الإجراءات التي تنفذ على الأرض لا تتطابق مع التطمينات. ويقول إسحاق الذي يعمل في محل عطورات في منطقة باب توما ذات الغالبية المسيحية “ليست لدينا مشكلة بالمظاهر الإسلامية ورأي الأغلبية المسلمة الذي نحترمه، لكن نطالب بأن تبقى لنا مساحتنا وخصوصيتنا”. ويُضيف “نحلم بمدينة تتسع للجميع، ويمكن للجميع أن يمارس طقوسه ومعتقداته وعاداته بحرية وبدون خوف”.

    ع.م / ع.ج.م (أ ف ب)

    دويتشه فيله

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمجلس الوزراء َأَقَرَّ تعيينَ “كَريم سُعَيد” حاكمًا لمَصرف لبنان “بالأغلبية”
    التالي القصر الجمهوري: كريم سعيد أوضح للحكومة رؤيته لحماية حقوق المودعين كأولوية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz