Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»غارة جوية على “القلمون” للتحذير: موسكو رفضت بناء قاعدتين إيرانيتين بسوريا

    غارة جوية على “القلمون” للتحذير: موسكو رفضت بناء قاعدتين إيرانيتين بسوريا

    0
    بواسطة المركزية on 24 فبراير 2017 الرئيسية

     المركزية- رغم نفي النظام السوري والاعلام الحربي التابع لـ”حزب الله” الخبر، الا ان أكثر من مصدر أمني وعسكري أكد ان طائرات حربية إسرائيلية حلقت فوق الحدود اللبنانية – السورية في منطقة البقاع الشمالي فجر الاربعاء، واستهدفت بعدد من الصواريخ، نقاطا تابعة للقوات السورية وحزب الله في منطقة القطيفة وجرود نحلة الواقعة في جبال القلمون الشرقي داخل الأراضي السورية.

    مصادر دبلوماسية تشرح عبر “المركزية” خلفيات الغارة الاسرائيلية الاخيرة، فتكشف للغاية عن اتصالات جرت في الآونة الاخيرة بين دمشق وموسكو طرح خلالها مسؤولون سوريون على روسيا إمكانية انشاء قاعدة جوية في منطقة القلمون وأخرى بحرية في بانياس توضعان تحت تصرف ايران، على غرار قاعدتي طرطوس وحميميم اللتين يستخدمهما الروس فيما بات للأتراك امتداد حيوي في الشمال السوري.

    واذ تشير الى ان الرد الروسي أتى سلبيا، في ضوء اجماع أميركي – روسي – أوروبي على رفض اعطاء “الجمهورية الاسلامية” أي موطئ قدم على “المتوسط”، تقول المصادر ان الكرملين لم يتجاوب مع الطرح السوري اذ رأى فيه ما يقوّي الوجود الايراني فوق الملعب السوري، في وقت تسعى موسكو الى الامساك وحيدة بالورقة السورية ولا تحبذ أي تدبير أو إجراء قد يعزز النفوذ الايراني في سوريا ويدفع طهران الى المطالبة لاحقا بحصة ودور ومشاركة في صياغة التسوية المنتظرة، والتي تريد روسيا وضعها مع الاميركيين والاتراك.

    على أي حال، تقول المصادر ان الغارة الاسرائيلية على المنطقة الحدودية الواقعة بين لبنان وسوريا لا يمكن فصلها عن المشروع السوري لاقامة مطار في القلمون. فهي تشكّل رسالة استباقية أرادت من خلالها القدس التحذير من مغبة الاقدام على هذه الخطوة التي من شأنها ان تؤمن حضورا عسكريا لـ”عدوتها” الاقليمية ايران، في بقعة جغرافية قريبة من أراضيها.

    هذا على النطاق الاستراتيجي الواسع. أما على الصعيد التكتي الضيق، فتشير المصادر الى ان الغارة الاسرائيلية على القطيفة استهدفت مخازن أسلحة تابعة لقوات بشار الأسد و”حزب الله”، موضحة انها تندرج ضمن سلسلة غارات سبق ان شنتها القوات الاسرائيلية على مواقع “الحزب” في منطقة القلمون ومحيطها لمنعها من التمركز في هذه البقع القريبة من الجولان، وقطع الطريق امام انشاء مخازن صواريخ فيها على اعتبار انها تمثل تهديدا لأمن اسرائيل. وذكّرت المصادر بأن “الجيش الاسرائيلي شن في الاشهر والسنوات الماضية أكثر من غارة ضد مقار أو قوافل عسكرية تابعة لإيران وحزب الله في الجولان المحتل، أدت الى مقتل عدد من القيادات في “الحزب” وفي الحرس الثوري، منهم عماد مغنية في القنيطرة، والهدف منها منع أي وجود ايراني على طول الحدود السورية او اللبنانية مع اسرائيل”.

    وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أشار منذ أيام الى ان “سلاح الجو الإسرائيلي فعال في سوريا ويهدف لمنع وصول الأسلحة المتطورة والمعدات العسكرية إلى ميليشيا حزب الله”. وقال “نحن نعمل أولاً على حماية مواطنينا وحماية سيادتنا، ونحاول منع تهريب الأسلحة المتطورة، والمعدات العسكرية، وأسلحة الدمار الشامل، من سوريا إلى حزب الله”، الا انه لم يوضح ماهية أسلحة الدمار الشامل التي يسعى الحزب للحصول عليها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن نقد السياسة إلى نقد إنتاج السياسة
    التالي تهديدات وإلقاء قنابل: حملة تحويل الجنوب “محافظة منزوعة الكحول” الى أين؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz