Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»إنطباع الأميركيين عنه: “نعمت فرام” ملياردير حقيقي و.. سياسي مُزيَّف!

    إنطباع الأميركيين عنه: “نعمت فرام” ملياردير حقيقي و.. سياسي مُزيَّف!

    0
    بواسطة طانيوس شاهين on 10 أكتوبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

     

    ابن ملياردير عصامي ووزير ونائب سابق لا غبار عليه. ورث أعمال العائلة في القطاع الصناعي وفي المجال السياسي. هذا كل ما ستقرأه  في السيرة الذاتية لـ”نعمت فرام” مع كثير من المراحم على والده الفاضل.

     

     

    بالنسبة لشخص يريد أن يكون في “السياسة”، فإن الخلفية او الثقافة السياسية لـ”نعمت” ضعيفة للغاية!  لم يكن يوماً عضوًا في رابطة طلابية أو في حزب شبابي أو في حزب ما. كان والده شخصًا غير حزبي لا يؤمن بالهياكل السياسية المنظمة، على عكس عمله الذي كان مُنظمًا ومهيكلًا بشكل جيد.

    لم يكن لدى نعمت أيضًا أي قناعات سياسية. إذا سمعته يتحدث في أي وقت من الأوقات فإنه يبدو مثل Kamala Harris ينطق بسلسلة من الجمل غير المنسّقة التي لا معنى لها. كان شعاره خلال الانتخابات الأخيرة هو أولوية ”الإنسان“. ماذا يعني ذلك الشعار الفارغ من المضمون؟ هل يعني ان الآخرين يركزون على قضايا غير إنسانية مثل الملكية العقارية أو الثروة؟ في الانتخابات الأخيرة، تحالف مع “حزب الكتائب”: أعطاهم المال، وأعطوه الشرعية للائحته الإنتخابية. خلال الانتخابات، تجنّب مهاجمة “حزب الله”، وبعد اغتيال زعيمهم حسن نصر الله قدّم تعازيه!

    لاحقاً، أبرم تحالفاً لاحقاً مع النواب العونيين السابقين المفصولين من التيار العوني. لماذا؟ هو نفسه لا يعرف. كل ما يعرفه هو أنه مهووس بفكرة أن يصبح رئيسًا للجمهورية!

    يحاول أن يصور نفسه على أنه من “الشهابيين”، أتباع الرئيس الراحل فواد شهاب. ربما لأن منزل عائلته قريب من “النادي الرياضي” في جونية الذي يحمل اسم الرئيس الراحل شهاب!! لأنه، وبمعزل عن هذه الصدفة، لا علاقة له بالحركة الشهابية سوى أنه تبرع لـ”مؤسسة شهاب” بهدف واحد هو توريثه بعض البريق أو الشرعية أو الاعتراف الذي لم يأتِ أبداً! فالشهابيون الحقيقيون في جبيل وكسروان معروفون بالأسماء و بقوا شهابيين في احلك الظروف و ليس “عند الحاجة”! لم يحتاجوا يوماً إلى استثمار الأموال لاستغلال ذكرى رجل عظيم من أجل استعارة بعض الشرف أو الشهرة السياسية، كما فعل السيد “نعمت”!

    يُسَجَّل له الاعمال التي تقوم بها المؤسسة الخيرية التي ورثها عن والده، والتي أبقى عطاءاتها بعيدا عن الدعاية والاعلان. وهي تساهم في منح مدرسية للطلاب ونقل التلاميذ مجانا، فضلاً عن مساعدات عينية ومالية لعائلات محتاجة في قضاء كسروان.

    أهم إنجاز سياسي يفاخر به في سيرته الذاتية المنشورة على الإنترنيت هو: “أثار نعمة افرام الجدل بعد عقده مقارنة بين لبنان وقطاع غزة جاء فيها: «لبنان ليس غزة.. الغزاويون اختاروا أن يعيشوا في مكان الجردون فيه أكبر من الق»! (ما تزال سيرته الذاتية تشير إلى أنه عضو في “التيار الوطني الحر”!)

    في رحلة قام بها إلى الولايات المتحدة قبل بضع سنوات، التقى أعضاء مراكز الأبحاث الأمريكية وبعض السياسيين في محاولة ”لتسويق نفسه“ كمرشح للرئاسة.

    كان السؤال الوحيد الذي فشل في الإجابة عنه هو: ما هو برنامجك؟ ماذا ستفعل بسلاح حزب الله غير الشرعي؟ بالفساد؟ بالعلاقات مع سوريا؟ بالدين الوطني؟ البطالة،؟ حقوق المثليين؟ السلام مع إسرئيل؟ إلخ ….. ابتسم كثيراً، وقال قليلاً!

    كان انطباع الشخصيات الأميركية التي التقت به قاطعاً و غير قابل للنقاش: هو ملياردير حقيقي، لكنه سياسي مزيف!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالذكرى الاولى لـ7 اكتوبر: كيف خسر “مِحور الممانعة”؟
    التالي ممثل خامنئي يَغبِط 500 لبناني فقدوا بَصرَهُم على “مكانتهم”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz