Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»المعارضة الكويتية امام تحدي الوحدة بعد العودة القوية الى مجلس الامة

    المعارضة الكويتية امام تحدي الوحدة بعد العودة القوية الى مجلس الامة

    0
    بواسطة وكالات on 1 ديسمبر 2016 الرئيسية

      أ ف ب عربي ودولي

    سجلت المعارضة الكويتية التي تهيمن عليها التيارات الاسلامية عودة قوية الى مجلس الامة بحصولها على زهاء نصف مقاعده، لكن محللين يرون ان تحول هذا التحالف الهش الى قوة سياسية فعلية يعتمد على وحدته.

    وخاضت المعارضة، بمكوناتها الاسلامية والوطنية والليبرالية، الدورة الانتخابية بعد مقاطعتها الدورتين الاخيرتين في 2012 و2013 احتجاجا على تعديل الحكومة النظام الانتخابي من طرف واحد.

    وشاركت المعارضة وحلفاؤها بثلاثين مرشحا في الانتخابات التي نظمت في 26 تشرين الثاني/نوفمبر سعيا لوقف ما ترى انه “تدهور سياسي” في الامارة.

    ويقول المحلل السياسي عبد الواحد خلفان لوكالة فرانس برس ان المعارضة الكويتية “ليست كيانا واحدا. انها خليط من الجماعات والافراد الذين لا يربط بينهم برنامج واحد او ايديولوجية واحدة”.

    ويضيف “هناك اختلافات في توجهاتهم واهدافهم لكنهم يلتقون تحت مظلة واحدة: معارضة الحكومة”.

    – تاجيل الخلافات –

    يشكل الاسلاميون زهاء نصف عدد المعارضين الفائزين وعددهم 24 في البرلمان المكون من 50 عضوا. وينتمي الباقون الى تيارات وطنية وليبرالية.

    وتعتبر الحركة الدستورية الاسلامية المرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين ابرز التيارات الاسلامية الفائزة في الانتخابات حيث حصلت على ستة مقاعد. ومن بين الاسلاميين الفائزين ايضا، خمسة اعضاء يتبعون الفكر السلفي.

    ويرى المحلل السياسي صالح السعيدي ان مجلس الامة في الامارة الغنية بالنفط قد يشهد “اكثر من كتلة معارضة واحدة اذ انه لا يمكن وضع جميع الاعضاء المعارضين في خانة واحدة”.

    ويعتبر رغم ذلك ان الاعضاء المعارضين “سيتفقون على عدد من المسائل التي تشكل اولوية بالنسبة لهم. كما ان اعضاء اخرين في البرلمان قد ينحازون الى المعارضة في مسائل معينة بينها الامور” المعيشية.

    وكانت الدعوة الى الانتخابات المبكرة اعقبت قرار امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح، حل مجلس الامة اثر خلافات بين الاخير والحكومة على خلفية اتخاذها قرارات برفع اسعار الوقود وخطوات تقشف اخرى لمواجهة انخفاض اسعار النفط وتراجع الايرادات العامة جراء ذلك.

    وسبق وان تحدث عدد من قادة المعارضة في المجلس عن مسائل ملحة يسعون الى اثارتها خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان في 11 كانون الاول/ديسمبر.

    وفي السياق، عقد قادة المعارضة الاعضاء في مجلس الامة اجتماعا امس الاربعاء ناقشوا خلاله برنامجهم السياسي واحتمال طرح مرشح لرئاسة البرلمان.

    وتوافق المجتمعون مبدئيا على ان الاولوية تكمن في طرح مسألة سحب الجنسية، ومعارضة اجراءات التقشف والقوانين التي تمس بالحريات والتي طرحها البرلمان السابق الموالي للحكومة.

    وعمدت السلطات في العامين الماضيين الى سحب جنسيات العديد من المعارضين وافراد عائلاتهم لاسباب شتى. كما شكلت اجراءات التقشف الحكومية محورا اساسيا في الحملات الانتخابية، اذ تعهد المرشحون رفضها ومنع فرض رسوم اضافية.

    ويخطط قادة المعارضة لعقد اجتماعات اخرى الاسبوع المقبل.

    وكتب عضو مجلس الامة الاسلامي المعارضة جمعان الحربش في حسابه على تويتر “لا بديل عن التفاهم بين النواب وفق التزامات وطنية مشتركة تبدأ بالرئاسة وتستمر لانجاز التعديلات التشريعية على القوانين الكارثية السابقة”.

    واضاف “أي تفاهمات جزئية وقضايا خلافية من الواجب الان تأجيلها لانجاح القضايا الوطنية المشتركة فالشعب لن يغفر ان تشتتنا وبحثنا عن مكاسب سياسية شخصية”.

    – وحدة وتعاون –

    بين عامي 2011 و2014، نظمت المعارضة تظاهرات حاشدة للمطالبة باصلاحات ديموقراطية وبتعديلات دستورية تحد من سلطة العائلة الحاكمة. لكن هذه المسائل لم تعد تشكل اولوية بالنسبة الى المعارضة التي ادخل العديد من قادتها الى السجن.

    وعلى رغم عودة المعارضة، الا ان امير البلاد سيعيد على الارجح تسمية رئيس الوزراء جابر المبارك الحمد الصباح، او شخصا آخر من الاسرة الحاكمة، على رأس الحكومة الجديدة، والتي يصبح وزراؤها اعضاء حكميين في مجلس الامة.

    وتتمتع دولة الكويت بحياة سياسية نشطة الى حد ما تختلف مع الدول الخليجية النفطية الاخرى، وهي كانت اولى دول الخليج التي تقر في العام 1962، دستورا نص على انتخاب برلمان. وفي 1963، بات لها اول برلمان منتخب.

    ويقوم النظام السياسي على الملاءمة بين نظام برلماني وحكم اميري ذي صلاحيات واسعة. ويشغل افراد أسرة الصباح المواقع الرئيسية في الحكومة. ويتيح النظام السياسي لاعضاء مجلس الامة مساءلة رئيس الحكومة والوزراء وسحب الثقة منهم بشكل افرادي، الا ان البرلمان لا يحق له اسقاط الحكومة بالكامل.

    ورافقت الانتخابات آمال متواضعة بتحقيق الاستقرار السياسي، اذ شهدت الكويت منذ منتصف 2006، ازمات حادة شملت حل مجلس الامة سبع مرات.

    لكن بالنظر الى النظام السياسي الكويتي، فان التغيير لا يبدو سهلا.

    ويقول السعيدي ان “قوة المعارضة وقدرتها على العمل تعتمد على وحدتها وتعاونها”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفضائح الفيفا: السلطات السويسرية تضيف اسم «لينزي»
    التالي القبس: أحمد الفهد يساند المجرم «هيكي» الذي أوقف رياضتنا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz