Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»زمن الوصاية الشيعية على لبنان

    زمن الوصاية الشيعية على لبنان

    0
    بواسطة علي الأمين on 9 أكتوبر 2016 الرئيسية

    ما يتسرّب من اقتراحات تقدّمها الثنائية الشيعية قبل انتخاب رئيس للجمهورية في يوم أو سنين مقبلة هو حق الفيتو، أو ما يسمى الثلث المعطل، ومطالب أخرى مهما تعددت وتنوعت كبرت أو صغرت كلّها تصب في “مفخرة” واحدة: نحن خائفون ونريد ضمانة في السلطة التنفيذية تمنعكم من اجتياحنا أو طعننا في الظهر. 

    كلّ هذا السلاح وهذا الاجتياح الإقليمي يجعل حزب الله في موقع الضعيف الذي يريد ضمانة، رغم أنّ البلد بقضه وقضيضه في قبضته. لكن رغم كلّ مشروعه وكل ما قام به وكلّ تغنيه بالبطولات وتهيب العالم العربي والغربي منه بحسب الشيخ نعيم قاسم، فهو يجد نفسه اليوم عاجزاً عن أن يعيش مطمئناً إلى الشعب اللبناني إلاّ إذا كان السلاح مصوباً إلى رأس كل لبناني. بل أكثر من ذلك… كل هذا التغني والاعتداد بمشروع المقاومة وانجازاته وبطولاته، لا يجد في الكيان اللبناني ضمانة له إلاّ العصبية الشيعية في المجتمع والثلث الشيعي المعطل في السلطة التنفيذية.

    خلاصة ثلاثة عقود وأكثر من صعود ثنائية حزب الله – أمل، خلصت إلى مأساة تُشير إلى نهايات أكثر ممّا تؤسس لمراحل صعود سياسي وحضاري. خُلاصة هذا المشروع وصل إلى اقصى ما يمكن أن يطمح إليه مشروع طائفي، وإلى اسفل درك يُمكن أن تصل إليه حركة نهوض اسلامي كما عرّف حزب الله عن نفسه في إعلان التأسيس عام 1985، أو كما قدّمت حركة أمل نفسها باعتبارها حركة المحرومين في لبنان، حتى صار الإقطاع السياسي في لبنان طبقة محرومين، إذا ما قيست ثرواتهم بثروات قادة هذه الحركة وزعمائها.

    هذه الثنائية في قمّتها من حيث السيطرة والنفوذ في لبنان، السيطرة بمعنى أنّ رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي وأخاه سماحة السيد حسن نصرالله، يستطيعان أن يقررا أذا أرادا ذلك وتحت مظلّة ولاية الفقيه طبعاً، أن يسميا رئيس الجمهورية. فيمكن لهما أن يأتيا بمن اتفقا عليه، أي سليمان فرنجية أو العماد ميشال عون. وليس خفياً أنّ هذين المرشحين اكتسبا قوتهما من رضى الثنائية عليهما، ومن دعمهما لها في كل معاركها اللبنانية ولا سيما المسيحية.

    الشيعية السياسية قادرة على حسم من هو الرئيس قبل أن يحسم الرئيس الحريري موقفه من بين أحد مُرشحيها العتيدين، وبعد أن حسم موقفه. في الحالين هما من يقرران ولا شكّ لدى كاتب هذه السطور أنّهما يستطيعان أن يسميا رئيس الحكومة الذي يريدان. وهما فعلا ذلك أصلاً منذ تسمية الرئيس نجيب ميقاتي وصولاً إلى الرئيس تمام سلام، وقِس على ذلك في مختلف مفاصل السلطة السياسية والعسكرية والأمنية في لبنان. بمعنى أنّ لبنان يشبه بلدية من بلديات الجنوب أو الضاحية، تُراعي بعض التوازنات العائلية فيؤتى بالشكل بممثل العائلة هذه أو تلك لكن في الخلاصة القرارات البلدية في يد الثنائية.

    ما فاجأ حزب الله وحركة أمل أنّ أحداً لا يتجرأ ولو في الشكل على معاندتهما فيما يعتبرانه شأناً استراتيجياً وطنياً، وأنّ القوى اللبنانية التي بدت عنيدة في مرحلة ما لانت وقدمت الولاء والطاعة إن لم يكن لطرفي الثنائية فلواحد منها على الأقل، ولو كانت النفوس تتحدث بلغة مغايرة. لكنّ المفارقة أنّ هذا الانتصار الطائفي يبدو هشّاً وقابلاً للانهيار. لا أقول ذلك انطلاقا من عدم شعبية الطرفين أو من عجزهما عن استقطاب الناس والمحازبين المتخمين والجوعى، بل إنّ هذه القوة لا تنطوي على أيّ ملمح يُمكن أن يبشر بقيام الدولة ولو على صعيد الفكرة أو الأمثولة.

    فالرئيس نبيه بري، أطال الله بعمره، أنجز تجربته ويمكن أن ينظر الآخرون فيقولوا مثلاً: قدّم نموذجاً لرجل الدولة وقدّم أمثولات على هذا الصعيد يمكن أن تُحتذى في استكمال مشروع بناء الدولة.. ويمكن أن يقولوا العكس. لكن تجربة الرئيس بري مع الدولة عمرها أكثر من 32 عاماً وهذه الأعوام كفيلة بإعطاء النتيجة. أمّا سماحة الأمين العام السيد نصرالله “حفظه الله” فللناس أن تقرر إن كان يرى لبنان باعتباره مشروع دولة أو يستحق أن يكون دولة ذات سيادة بالمعنى الطبيعي، أو على الأقل ينتظر الناس أن يقول لهم ماذا يحلم لهذه الدولة؟

    لا نريد أن نوغل في تظهير السياسات التي وصلت بالثنائية الشيعية إلى العجز عن تقديم إجابة على أسئلة الحاضر غير مقولة “حصتنا في هذه السلطة”. في لبنان انتصر مشروع الثنائية الطائفي، وبقية الطوائف برموزها ليست أفضل حالاً لكن لأنّها منقادة فهي ليست مطالبة كما يطالب المنتصر. لبنان اليوم أمام إعادة محاصصة جديدة بوصاية شيعية، ولا نقول إيرانية، باعتبار أنّ إيران لا تتدخل في شؤون لبنان. هذا ما تستطيع ما تسمى “المقاومة” أن تقدمه إلى الشعب اللبناني. وهذا ما خلصت إليه حركة المحرومين… فتأمّل.

    alyalamine@gmail.com

     البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبكركي تنتفض: الراعي لجعجع “لوين بعدك رايح ورا “الكابوس” عون؟”!
    التالي وسام جوقة الشرف الفرنسي لسمير فرنجية “البيك، والرفيق والمعلّم”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz