Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانتفاضة الثالثة إذا وقعت، وعندما تقع..!!

    الانتفاضة الثالثة إذا وقعت، وعندما تقع..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 نوفمبر 2014 غير مصنف

    الانتفاضة الأولى أنجبت “حماس”، والثانية أوصلتها إلى حكم غزة، والثالثة ستنجب “داعش” في طبعتها المحلية، وتؤدي إلى تدمير “فتح” و”حماس” و”السلطة الفلسطينية”، والأهم من هؤلاء، المجتمع الفلسطيني نفسه. هذا على فرض أن الصدامات التي تجري على نار هادئة في القدس منذ آذار الماضي ستتحوّل إلى انتفاضة شاملة في الضفة الغربية، والمثلث والجليل والنقب.

    وأيضاً، على فرض أن الانتفاضة الثالثة ستكون دينية.

    هذه كلها فرضيات يمكن أن تحدث وألا تحدث. فما يتحكم بهذه الفرضية أو تلك يعتمد على سلوك الفاعلين السياسيين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومدى رؤية واستجابة القوى الإقليمية والدولية لعلامات الإنذار القادمة من القدس، وفعالية تدخلها. ولكن ما يكاد يقترب من حد اليقين، في كل الأحوال، يتصل بالطابع الديني للمجابهة الشاملة، إذا وقعت، وعندما تقع.

    هذا، في الواقع، ما تتوقعه تصريحات، وتلميحات، وتحليلات مختلفة تصدر عن الفلسطينيين والإسرائيليين، وما تعززه حقيقة أن الحرب في القدس وعليها عنوان المجابهة، وأن المسجد الأقصى يمثل نقطة الصدام الرئيسة. وبالنظر إلى الحمولة الرمزية الاستثنائية للمدينة والمسجد في دنيا ودين العرب والمسلمين، فإن الطابع الديني للمجابهة يتاخم حد البداهة.

    ومنشأ البداهة أن حرائق الحروب الدينية (بصرف النظر عن تسمياتها) تشتعل في الإقليم، وأن في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما في كل مكان آخر، قوى ـ لا تشكو ندرة المناصرين، ولا فتور الهمة ـ يعنيها دفع الصراع في فلسطين وعليها إلى حدوده القيامية القصوى، بما يتجاوز السياسة، ويجرّد الصراع من كل عقلانية محتملة، ويوصد الباب في وجه كل حل محتمل، لا ينطوي على إلحاق هزيمة أخيرة ونهائية بالعدو. وعلى ضوء التجربة التاريخية، لا تنتهي صراعات كهذه إلا بعد إصابة الطرفين بالإعياء التام.


    وينبغي ألا تغيب عن الذهن حقيقة أن الاستيهامات القيامية ليست حكراً على الدواعش (بصرف النظر عن تسمياتهم)، بل تطال القوميين الدينيين بين اليهود الإسرائيليين، أيضاً
    ، وقد ازداد نفوذ هؤلاء، في العقود الأخيرة، في الجيش، ومؤسسات الدولة، والمنظومة الاقتصادية ـ السياسية والأيديولوجية لحركة الاستيطان. وفي نظر هؤلاء، وأنصارهم الإنجلييين في الغرب، يتجلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى) باعتباره نقطة الصدام الرئيسة، وبوابة الخلاص.

    وتجدر الملاحظة، هنا، أن مسألة “الأنصار الإنجيليين” تستحق التفكير. ففي معرض عدد من التوقعات بشأن مستقبل الشرق الأوسط، والعلاقة بين الشرق والغرب، يذكر برنارد لويس في “نهاية التاريخ الحديث في الشرق الأوسط”، الصادر قبل ثلاث سنوات، أن صعود الأصولية الإسلامية، قد يستنفر ردة فعل دينية مضادة، في الغرب، تستدعي ذاكرة وذكريات الحروب الصليبية.

    المهم، أن الانتفاضة الثالثة، إذا وقعت، وعندما تقع، وإذا غلب عليها الطابع الديني، ستشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار مصر والأردن، في المقام الأوّل، لأسباب جغرافية، وسياسية، وتاريخية، يطول شرحها، ناهيك عن تداعياتها على دول المنطقة والعالم، في ظل وجود وانتشار ظاهرة الميليشيات المسلحة العابرة للحدود والقوميات، التي لا تشكو ندرة الانتحاريين والسلاح.

    ولعل في هذا ما يُضفي على رهان الطامحين إلى دور القوّة السائدة في الإقليم، مثل تركيا وإيران، على الفلسطينيين، بعداً يتجاوز الأبعاد التقليدية، التي عرفناها، للصراع الفلسطيني والعربي ـ الإسرائيلي. ولعل فيه، أيضاً، ما يرفع من فاتورة الدم التي سيدفعها الفلسطينيون، لأن عنف المجابهة الدينية، إذا دارت على أرضهم، سيرتد إلى الداخل الفلسطيني نفسه. ولعل في العراق، وسورية، وليبيا، ولبنان، واليمن أكثر من دليل وبرهان، رغم أن حمولتها الرمزية أقل.

    لن تعيد الانتفاضة الثالثة، إذا وقعت، وعندما تقع، إنتاج الانتفاضتين الأولى والثانية. فالأولى اتسمت بمشاركة شعبية واسعة، بينما تعسكرت الثانية في زمن قياسي. ومع عدم استبعاد استعادة بعض السمات من هذه وتلك، إلا أنها ستقترب من طابع الحرب الأهلية، وما يسمها من قتل وقتل مضاد، في الجليل والمثلث والنقب والقدس، على نحو خاص، وستتسم بمزيد من العنف المتبادل بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية، خلافاً لما كان عليه الحال في الانتفاضة الثانية، التي غلب عليها طابع العمليات الانتحارية، والصدام مع الجيش.

    ولا ينبغي استبعاد زيادة وتيرة الأعمال الفردية، التي شهدنا نماذجها المبكرة في الآونة الأخيرة، في عمليات دهس وطعن. فلن تعدم المُخيلة الإنسانية الوسيلة للعثور على أدوات وطرق جديدة لإلحاق الأذى بالعدو، الذي أصبح قتله وقتاله جزءاً من الواجب الديني.

    يصعُب التفكير في الديناميات السياسية والاجتماعية التي ستطلقها تحوّلات كهذه. فمن غير المستبعد ألا يفكر الإسرائيليون، في سياق البحث عن حل لانتفاضة الجليل والمثلث والنقب، في صيغة تشبه في الجوهر، وليس في التفاصيل، بالضرورة، ما كان عليه الحكم العسكري الذي استمر منذ النكبة، وحتى أواسط الستينيات في القرن الماضي.


    لن تشكّل الانتفاضة الثالثة تهديداً وجودياً للدولة الإسرائيلية، ولكنها ستغيّر من طبيعة وهوية المجتمع الإسرائيلي، وستكون المُحفّز الرئيس لاستيلاء الفاشية الدينية والقومية، المسلحة بأنياب نووية، على الفضاء العام
    ، ونجاح القوميين الدينيين في احتلال المتن، بعدما كانوا حتى وقت قريب، وبدرجات متفاوتة على الهامش. وهذا يُنذر بحروب تتجاوز المجابهة مع الفلسطينيين، ولا ينبئ في كل الأحول بمستقبل آمن. والمشكلة أن المستقبل الآمن، كما الحل، لم يعد على رأس قائمة الأولويات في زمن القيامة الآن.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققطر تتصالح مع جيرانها الخليجيين
    التالي جريمة “بتدعي”: علاقة تهريب و”بعث سوري” بين الجُناة وآل فخري‬!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter