Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طرابلس المجني عليها

    طرابلس المجني عليها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 ديسمبر 2013 غير مصنف

    لم يعد الصمت مجديا تجاه طرابلس، بعدما تحول الاهتمام الى تعداد الجولات، والضحايا، وتقبّل المزاعم الكاذبة التي يحولها التكرار الى مسلمات.

    من الأخيرة، قبول منطق اعتداء الخروف على الذئب، واتهامه بتعكير مياه النبع، لوقوفه عند اسفل الساقية. وفق ذلك تصبح باب التبانة الواقعة أسفل جبل محسن، معتدية على أهاليه، ويصبح من يستظل صور بشار الأسد وحافظ، صاحب حق في تهديد الجيش والأهالي، كما يسطّر “الشبيحة” باسم “ولاية الدم” “بطولة” اطلاق النار على اقدام ابناء جبل محسن.

    لا تليق البراءة بهذا الفريق أو ذاك. تحديداً عندما يسود منطق الدم، فيستدعي الفعل رد فعل. لكن يليق التساؤل عن منطق الدولة في التفرج، ممثلة، بالجيش وقوى الامن. فترك الجولات تتتالى يجعل منطقيا السؤال، الى أين؟

    تتفرج الدولة التي فتت “الحزب المتسلط” هيبتها وقدرتها، سواء أقر بذلك، أم رفض، وسواء اعترف بأن سلاحه لم يعد مقاوما أو لم يعترف، وسواء فضح مشاركته أو تكتم و كذّب الاخبار.

    هل الهدف ربط طرابلس، بالأزمة السورية، خصوصا ان 8 آذار، حزبا وهوامش، لا تنفك تطلق دخان التكفيريين و “داعش” و “النصرة”، لتغطي حلفاءها، جولة بعد جولة.

    وهل يكرر “الحزب المتسلط” سيناريو حرب تموز 2006، يوم غطى التصعيد “النووي” الايراني في وجه “المجتمع الدولي”، بخطف الجنود الاسرائيليين، بأن يصعد حلفاؤه، أزلام النظام السوري، في الشمال لينشغل المجتمع المذكور، عن الأسد، بلبنان الذي لا ينفك يكرر حرصه على استقراره؟ وكيف إذا روجت الأبواق الحليفة إدعاءات قتال متشددين إسلاميين،يغطون باستعراضات دموية غبية جرائم الأسد ونظامه، على فظاعتها.

    ايا يكن، يبقى مفتاح الحل، عند الدولة، التي ترقم الجولات والضحايا، ولو بذلت جهدا، لانكشف لها ان الغالبية المطلقة منهم ليست من جبل محسن “المعتدى عليه” زعما(!).

    لم يكذب جيلنا يوم كان يتهم الدولة بانها دولة بيروت وجبل لبنان. فمنذ الاستقلال، وهي تترك الجنوب وبعض البقاع لفلسطين، والبعض الاكبر من المحافظة المذكورة، ومعه الشمال، لسوريا. حتى ان بلدات كانت تتعامل، بعد الاستقلال، بالعملة السورية، وترتبط بها تجاريا، ومعيشيا.

    لكن الجنوب، و بـ”فضل” الاعتداءات الاسرائيلية، عوّض ما فاته من الدولة، وحوّله القرار 1701 الى جنة أمان دولي، بعد اعادة اعماره بأموال المساعدات العربية والدولية، فيما البقاع والشمال، زادا تخلفا، ورمى نظام الوصاية حقده على طرابلس ، بسبب انتصارها لياسر عرفات، زعيم المقاومة الفلسطينية، في وجهه، وسلّط “طفيلييه” على أمنها وأمانها، ولمّا يزل.

    السياسة جنت على طرابلس، وتجني، وهذه لا تكون جريمة إلا في غياب الانماء، والدورة الاقتصادية المنتجة.

    إذا لم يتأمن ذلك بوجود 3 وزراء ورئيسهم، فمع من سيتأمن؟

    ‏ rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصورة الجلاّد المقدّس..!!
    التالي عين الحلوة: منع التفجير يكابر على الفتنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter