Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بوتفليقة ضد الجيش والإستخبارات: “حرب المواقع” قد تتفاعل

    بوتفليقة ضد الجيش والإستخبارات: “حرب المواقع” قد تتفاعل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 سبتمبر 2013 غير مصنف

    بقلم : مراسلة خاصة – الجزائر- swissinfo.ch

    لم يعُد خافيا على غالبية الجزائريين، أن “حرب المواقع” ما بين الرئيس، شِبه المشلول عبد العزيز بوتفليقة، وبين مصالح الأمن والإستخبارات العسكرية بالإضافة إلى المديريّات المركزية للجيش من جهة أخرى، تتفاعل يوما بعد يوم.

    يبدو أن الهدف يتمثل، طبقا لقراءة متأنية في تفاصيل التعديل الحكومي الأخير، في “التأثير المباشر” على عملية انتخاب الرئيس المقبل للجزائر التي يُفترض أن تتم بعد أقل من 280 يوما، وعلى وجوب تعهُّـده بـ “عدم المساس بعائلة بوتفليقة أو أقرب المقرّبين إليه”، إذا ما فاز في الإنتخابات الرئاسية، ومن المتوقّع أن يحصُل هذا على حساب العديد من العاملين في الإستخبارات العسكرية إضافة إلى مُدراء عسكريين مركزيين لا يرغبون لا في بوتفليقة الآن، ولا في تدخّله لاختيار الرئيس المقبل.

    تسوية حسابات؟

    في لقاء خاص مع ثلاثة عسكريين شبان، رفضوا الكشف عن هوياتهم وطلبوا أن يُشار إليهم بـثلاثة حروف، “أ” للعقيد، وبـ “ب” للرائد، و بـ “ت” للنقيب، أجمعوا على أن تعيين الثمانيني قايد صالح على رأس وزارة الدفاع، حدث على أساس رغبة الرجل في “الإنتقام من قادة الجيش”، الذين أهانوه – حسب رأيه – عندما كان سلفه عبد المالك قنايزية قائدا عاما لهم، وهمّش قايد صالح بسبب “رغبته في الغِنى الفاحش واستغلال نفوذه في غير مصلحة الجيش والوطن”، حسب هؤلاء العسكريين دائما.

    من جهة أخرى، أفاد العسكريون الثلاثة أن قايد صالح “أعَـدّ قائمة من قادة عسكريين ورجال مخابرات، يجب التخلّي عنهم كي لا يعكّروا ما يريده شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة”، الذي يكره هؤلاء القادة ويتوجّس خيفة ممّن سيختارونه من المرشّحين المحتملين، لأنهم أعلنوا في السر والعلن، أنهم سيُحاكِمون سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس على أساس أنهم يملكون أدلّة دامغة تؤكّد، حسب رأيهم، أنه مختلس كبير.

    الضربات والضربات المعاكسة

    في المقابل، أكّد العسكري “أ”، وهو نقيب في الجيش، أن “المدراء المركزيِّين وقادة الإستخبارات، لن يكونوا لُـقْـمة سائغة” لقايد صالح وسعيد بوتفليقة، كما زعم أن الأيام المقبلة “ستكون حافلة بالضربات والضربات المعاكسة، سيشعر بها المواطن العادي بسبب قوّتها”، على حد تعبيره.

    ويضيف الرائد، أي العسكري “ب”، أن قايد صالح سيفاجَـأ بحجم الكُره والسمعة السيئة التي يتمتّع بها داخل المؤسسة العسكرية، وخاصة من أجيالها الشابة التي ترى – حسب زعمه – أن بوتفليقة قد بالغ في تهميش القيادات الشابّة للجيش، بإيحاء مُباشر من شقيقه سعيد.

    في الأثناء، يؤكد العسكريّون الثلاثة أن قراءة بوتفليقة وشقيقه سعيد للأوضاع ربما ترتكِز على كُره قايد صالح والجيل القديم، لكل ما هو جديد، ورغبته الجامحة في الإنتقام الشخصي، ويذهبون إلى أنه “يُساعد في نفس الوقت المجموعة الرئاسية في الوصول إلى بعض أهدافها مقابل تحقيق رغبات شخصية دفينة لديه”، على حد قولهم.

    مَـن يقتُـل مَـن؟

    في نفس السياق، أفاد مُراقبون جزائريون، أن سبب الإستقلالية المُفرطة لجماعة الرئيس وقدرتها على التحكّم في دواليب السلطة التنفيذية، قد يعود إلى حجم ونوعية الملفّات التي يملكها كلّ طرف عن الآخر.

    فمن جهة، تشير معطيات متداولة في العاصمة الجزائرية إلى أن المخابرات العسكرية تمسك بملفّات ضخمة حول فساد جماعة الرئيس، ومن جهة أخرى، يردّ جناح بوتفليقة وشقيقه بملفّ المصالحة الوطنية الذي أنقذ الكثير من القيادات العسكرية من المثول أمام المحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لما يمتلكه من أدلة على تورّط هؤلاء في تجاوزات أمنية خطيرة في حقّ المدنيين العُزّل خلال تسعينات القرن الماضي، بما يُعرف داخليا بمسألة “مَن يقتُل مَن؟”.

    مع ذلك، يرى العسكريون الثلاثة، أن مسألة “مَن يقتُـل مَن؟”، على خطورتها وحساسيتها، لا يُمكنها أن تشكّل السبب الوحيد في جمود القيادات العسكرية وما يظهر أنه تخوّفها من بوتفليقة، إنما يرجع في الأساس إلى ما يحدُث في دول الجوار والمنطقة العربية من ثورات وعدم استقرار، لأن القيادات العسكرية، ورغم علمها بأن بوتفليقة لن يصِل إلى حدّ “هدْم المعبَد فوق رؤوس الجميع”، تتوقع أن شقيقه سعيد، “سيكون قادرا على ذلك” بلا ريب.

    إصطياد في مياه عكرة

    في الأثناء، لا مفر من انتظار الأسابيع المقبلة كي يتم التحقق من ردود الأفعال من كلّ جهة، نظرا لأن “الحرب” القائمة بين الطرفين ضَـروس بكل ما تحمله الكلمة من معان، خاصة وأن وزير الداخلية السابق دحّو ولد قابلية، قد أزيح فيما يبدو إلى الأبد بعد أن عُـوِّض برئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي أصبح يتحكّم الآن، حسب رغبة الرئيس بوتفليقة، في الإدارة الجزائرية ووُلاتها.

    غير أن المسألة مُعقّدة بعض الشيء، فالإدارة الجزائرية مُمتزجة مع المُوالين للجيش والمخابرات، فيما يواجه وُلاة الأقاليم منذ فترة معارضة خفيّة ومُعلنة، إضافة إلى أنه لن يكون من السّهل إقناع مُواطنين يُعانون من الفقر والحِرمان بـ “لُعبة سياسية” قد تؤدّي إلى اندلاع أعمال عُنف، خاصة بعد أن تردّد في بعض الأوساط أن مصالح الشرطة قد تكون ضبطت مَن يُعرَفون بـ “بلطجية جزائريين” يدعمهم حسب نفس المزاعم بالمال والعتاد، كلّ من سعيد بوتفليقة وعبد العزيز بلخادم، الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني.

    في سياق متصل، صرح عبد العزيز رحابي، وزير الإتصال الأسبق والدبلوماسي السابق، أن بوتفليقة “يصطاد في الماء العَكِر خلال اللّحظات الأخيرة”، وأنه “لن يتمكّن من إنقاذ مُحيطه في حال وفاته أو غِيابه”، إلا أن بوتفليقة يُحاول، حسب رحابي دائما، “بَـذْل كل مجهود لإنقاذ شقيقه والمقرّبين منه”.

    ومن خلال بعض الوزارات الأخرى التي شملها التغيير (مثل عمار غول، وزير الأشغال العمومية الذي حُـوِّل إلى وزارة النقل بعد تعويضه بمدير مركزي عمل معه في وزارة الأشغال العمومية طيلة عشرة أعوام)، ما يعني – حسب مراقبين – أن الرئيس بوتفليقة يُريد أن تكون إنجازات النّقل والأشغال العمومية ظاهرة للعيان كي يُبرز إنجازاته أمام الجزائريين في الفترة المقبلة.

    مراسلة خاصة – الجزائر- swissinfo.ch

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأبعد من منع “حزب الله” تشكيل حكومة…
    التالي الشاب حليق الرأس خلف قاسم سليماني هو.. إبن عماد مغنية!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter