Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإعتداء على “السيدة الحمراء” حوّل احتجاج حديقة “غزي” إلى مظاهرات في عموم تركيا!

    الإعتداء على “السيدة الحمراء” حوّل احتجاج حديقة “غزي” إلى مظاهرات في عموم تركيا!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 1 يونيو 2013 غير مصنف

    ذكرت جريدة “زمان” التركية أن وحشية الشرطة التي وجّهت “رذاذ الفلفل” مباشرةً إلى وجه “سيدة تركية محترمة” هي التي حوّلت مظاهرة شارك فيها بضع عشرات إلى حركة تعم البلاد! واعتبرت الصحيفة أن طيب إردوغان ومستشاريه أساؤوا فهم ما يجري واعتبروه مجرد حركة لـ”هامشيين” يكرهون حكومته في جميع الأحوال!

    في تونس ومصر أيضاً بدأت بأحداث “هامشية”

    *

    خاص بـ”الشفاف”

    محاولة السلطات الإدارية في حي تقسيم الاسطنبولي لتنفيذ قرارٍ حكومي بإزالة حديقة “غزي” Gezi القديمة, والبدء بقطع أشجارها يوم أمس، أطلق موجة من التظاهرات والاحتجاجات في المنطقة، سرعان ما انتشرت في الساعات اللاحقة لتعم كبريات المدن التركية. وتتطور الاحتجاجات السلمية بدايةً إلى عنفية بعد تدخل من قوى الأمن والشرطة التركية التي استخدمت لقمع الاحتجاجات خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا قوى الأمن والشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة، الأمر الذي أحال عدداً من شوارع مدينة اسطنبول ومدناً أخرى كأنقرة وإزمير وبودروم وبولو وإزميت ومانيسا وأضنه إلى ما يشبه جبهات الحرب.

    وبعد مرور 24 ساعة على بداية الأحداث لا يزال الأمن التركي في الشوارع لإعادة الاستقرار وإنهاء الاحتجاجات, مع حديث عن عشرات الجرحى ومئات المعتقلين في العديد من المدن التركية،
    منهم 92 معتقلاً في إزمير و30 في العاصمة أنقرة.

    رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي ألقى كلمة اليوم السبت في اجتماع لمجلس المصدرين الأتراك قلّل من أهمية الأحداث التي شهدتها اسطنبول وعدة مدن أخرى، وأكد على أهمية مواصلة حكومته خططها في تأهيل حي “تقسيم” التاريخي وتنميته، ملوِّحاً باستخدام القوة ضد من أسماهم بـ”المتطرفين” الذين يذكون “التوتر” في تركيا بذريعة “قطع عدة أشجار في حديقة”. وانتقد في كلمته أيضاً المعارضة التركية “اللا مسؤولة” التي تستغل الأحداث لتنفيذ أجنداتها، في رد غير مباشر على زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، الذي دعا رئيس الحكومة إلى تحمل مسؤولياته. وكان أردوغان من خلال انتقاداته للدور السلبي للمعارضة التركية يشير بشكل غير مباشر إلى ضلوع المنظمات الشبابية التابعة لحزب الشعب الجمهوري المعارض في الأحداث التي شهدتها تركيا أمس واليوم بحسب المصادر الإعلامية التركية العديدة.

    المفوضية الأوروبية أدانت لجوء السلطات التركية إلى استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وقالت في بيان متعلق بالحدث أن الاتحاد الأوروبي يتابع بـ”قلق بالغ” ما تشهده تركيا منذ يوم أمس الجمعة، ودعت الحكومة التركية إلى الالتزام بقواعد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مذكراً إياها بضرورة احترام حرية التعبير والحق في التظاهر.

    من جهتها أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي عن “القلق من أعداد المصابين في ساحة تقسيم باسطنبول أثناء تفريق الشرطة التركية للمتظاهرين”، داعية الحكومة التركية إلى المحافظة على استقرارها المديد و”دولة الرفاه” من خلال “ضمان حرية التعبير والتجمع وتأسيس الجمعيات “.

    وقد اتخذت التظاهرات ظهيرة اليوم السبت 1 يونيو منحى آخر، إذ تعالت الهتافات المطالبة باستقالة رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، مع تصاعد الدخان في عدة أماكن من حي “تقسيم” الذي يقع في القسم الأوربي من مدينة اسطنبول، ودخول المحتجين إلى مقر لـ”حزب العدالة والتنمية” الحاكم في مدينة “أدرنه” القريبة من اسطنبول، ومواصلة قوى الأمن التركية تفريق المتظاهرين في العاصمة أنقرة.

    يشارك في الاحتجاجات “حزب الشعب الجمهوري” المعارض الذي يشكل الحزب الثاني من حيث عدد النواب في البرلمان التركي, وتنظيمات يسارية وأوساط علمانية تركية تضررت خلال السنوات السابقة من سياسات الحزب الحاكم الذي كان في عرفهم يجري تحولات في تركيا نحو “أسلمة” الدولة ومؤسساتها، والابتعاد بالتالي عن الإرث العلماني لمؤسس الجمورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. أما حزب “الحركة القومية” اليميني دولت بخجلي فقد نأى بنفسه وحزبه عما يحدث وقال أن حزبه غير مشارك في هذه الاحتجاجات, رافضاً تسمية ما يجري بـ “ربيع تركيا”.

    mbismail2@gmail.com

    كاتب وإعلامي سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلـ”شد عصب الطائفة”: صواريخ “سرعين” مصدرها “الحزب” أو جيش الأسد!
    التالي الدين “قات”الشعوب!: حملة “تكفير” ضد الكتّاب والنساء والدولة المدنية في اليمن
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    12 سنوات

    الإعتداء على “السيدة الحمراء” حوّل احتجاج حديقة “غزي” إلى مظاهرات في عموم تركيا! CHB التجمع المدني التركي و مضاهراته و قادته الذين التقوا بشار الأسد مرتين هذا العام ، بقلم فاروق عيتاني ماذا حصل في اسطامبول و أزمير و أنقرة ؟ حصل ما توقعته تماما و أشرت له امس . أفادني من أعرفهم من الاتراك ، وقد وصلوا اليوم الى بيروت مع تأخر طائرتهم نصف ساعة بسبب تصليحات وقالوا: إن من قام بالتظاهرات هو حزبهم وأسمه : CHB . يمثل هذا الحزب حوالي 25 % من البرلمان التركي . و هم متعصبون علمانيون و حداثيون و بينهم نسبة عالية من… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz