Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل هل بدات حرب الإبادة بالكيماوي؟: اعترافات العميد زهير الساكت

    هل هل بدات حرب الإبادة بالكيماوي؟: اعترافات العميد زهير الساكت

    2
    بواسطة Sarah Akel on 31 مايو 2013 غير مصنف

    انشقّ رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة، العميد زهير الساكت عن الجيش، وكان صرّح لقناة الجزيرة أن النظام السوري قد استخدم السلاح الكيميائي من الدرجة الثالثة ضد المدنيين في موقعين الاول في دمشق والثاني في حلب، كما انه استخدم غاز السارين في العتيبة بالقرب من دمشق، ويعزو العميد زاهر استخدام النظام للسلاح الكيماوي ضد المدنيين الى تناقضات المجتمع الدولي وعدم اكتراثه بقتل السوريين. ويضيف ان النظام تدرّج في استخدام السلاح لمواجهة الثرة السورية من البسيط الخفيف الى الالخطير المدمر، وهو الآن لن يتورع عن استخدام اي شيء فيما لو استمرت الثورة لشهر او شهرين إضافيين ؟؟

    وقد أوضح العميد الساكت الفرق بين انواع السلاح الكيميائي الموجود في الجيش السوري وشرح آلية استخدامه، فالنوع الاول هو كيماوي “مزعج ” بسيط يستخدم مثلاً في تفريق المظاهرات، يقول العميد زهير: “عندنا المواد السامة المزعجة موجودة في المستودعات لدى الفرق، وموجودة عند أي رئيس فرع، أنا كرئيس فرع لدي مواد سامة مزعجة، إلا أن لدى فرق الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة مواد سامة مخرجة من القتال وهي أعلى مستوى”.

    ويوضّح الفرق بين النوعين: “عند كافة رؤساء الأفرع الكيميائية توجد مستودعات كيميائية، كما توجد المواد السامة مثل (الأكروبلكرين) و(كلو الأسيتوفينون)، وهذه المادة تستخدم عند فض المظاهرات في كافة دول العالم، والحقيقة أن النظام قام باستخدام المواد السامة المزعجة لتفريق مظاهرات” والمواد السامة المقصود بها النوع الثاني وهو كيماوي “مخرج من المعركة” وله آثار سميّة يمكن معالجتها خلال 15 يوما، بمجرد إبعاد الضحايا من مناطق انتشار المادة الكيميائية. وقد استخدم النظام هذا النوع السام في منطقتين: في خان العسل في دمشق، وفي الشيخ مقصود في حلب. أما النوع الثالث فهو الكيماوي “المميت” الذي يصيب الشخص بترقحات جلدية تؤدي الى افرازات سمية تؤدي الى مزيد من التقرحات. هكذا حتى يفقد الجسم مناعته، وينتهي بالموت. النوع الثاني يمكن لقائد ميداني استخدامه، بينما النوع الثالث يتم بأمر من القائد العام للجيش. وشرح طريقتين لاستخدام السلاح الكيميائي المميت الاولى عبر قصفه من الحوامات، او الطائرات الحربية المقاتلة، والثاني عبر ضرب قذيفتي مدفعية، مختلفتي التركيب الكيماوي يؤدي اختلاط الغازات بعد انفجارهما في المنطقة المستهدفة الى حدوث التأثير المميت، وهناك حالات تحدث فيها الوفاة بمجرد القيام بالشهيق مرتين او ثلاث مرات.

    الجهة الموكلة باستخدام الاسلحة الكيماوية:

    واوضح العميد زهير الساكت ان “مكتب إدارة الأزمات” هو من يقترح استخدام المواد السامة المزعجة، وهو “يضم مدير الأمن القومي ومدراء شعب المخابرات العسكرية والجوية ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، ويرفع المقترحات للقائد العام للقوات المسلحة لاستخدام هذه الأسلحة.” ويوضّح “عندما طلب مني استخدام هذه الأسلحة جاء الأمر من القائد العام للجيش والقوات المسلحة”.

    تفاصيل العملية :

    واعترف العميد زهير الساكت انه قام بالإنشقاق عن الجيش لأنه أدرك ان النظام سيقوم باستخدام الكيماوي ضد المدنيين. وقال انه تلقى تعليمات باستخدام الكيماوي المميت حيث قام باستلام خمس ليترات من المادة القاتلة، لكنه قام بطمرها في مكان آمن، واوحى لزملائه في المكتب بانه يستخدمها، لكنه استبدلها بمادة غير مؤذية هي عبارة عن غالون من ماء الجافيل وزّعه على عبوات وسلّمه للعناصر الموكله باستخدامه في منطقة او اثنتين في دمشق، ” طلب مني في ثلاثة مواقع، في منطقة الشيخ مسكين والحراك وبصر الحرير في أثناء عملية ما سمي بعامود حوران، وكان الطلب من اللواء علي حسن عمار الذي اتصل بقائد الفيلق وطلب استخدام مواد سامة مخرجة من القتال، وهذه عادة ما يكون لها تراكيز سمية كثيرة العضوية تؤدي إلى الوفاة. وقد طلب مني قائد الفرقة بناء على أمر لاستلام هذه المواد بالاتصال مع اللواء طالب سلامة مدير إدارة الحرب الكيميائية للاستفسار عن موضوع كيفية الاستخدام وأين ومتى، حيث استلمت خمس لترات من المادة السامة نوع (الفوز جين)”.

    ويتابع قائلاً : ” عندما أعطي الأمر لي باستلام هذه المواد، استلمتها وتأكدت أن هذه المادة إذا استخدمتها يمكن أن تؤدي إلى سقوط ضحايا كثر، وأنا لا أريد أن أقف بين يدي ربي ويسألني لماذا فعلت هذا، وهذا سبب انشقاقي. فاتصلت بقادة الجيش الحر وأعلمتهم أنه أعطي أمر لي باستخدام السلاح الكيميائي ولكنني لم استخدمه نهائيا، وطلبت منهم أن لا يخشوا شيئا، لأنني الوحيد المخول بتنفيذ هكذا أمر. لقد قمت بطمر هذه المواد في مكان محدد، لو شاءت لجنة التحقيق الدولية فيمكن أن أحدد لها المكان عبر “غوغل إيرث” أو أدلهم عليه للتفتيش ضمن حفر فردية. وتوجد دلائل على هذا الكلام بوجود الكربون والكلور حتى الأوكسجين المتطاير في الهواء وبعض المواد المائية التي بقي لها أثر في التربة.”

    النظام استخدم غاز الخردل وحاول اخفاء الدليل:

    ويقول العميد زهير ان النظام استخدم غاز الخردل بدليل الآثار التي نراها على المصابين، وهذه المادة استخدمت في منطقة دير بعلبة، وشاهدنا المصابين وشاهدنا المادة السامة من نوع السارين التي تم استخدامها في منطقة العتيبي، وهذه مادة سامة عصبية.

    ويضيف “احرق النظام بعض جثث المصابين حتى يخفي آثار الجريمة التي ارتكبها، ولكن علمت أن الجيش الحر الموجود في درعا تمكن من الحصول على عينات من التربة ومن الملابس والاحتفاظ ببعض الجثث الموجودة في البرادات يمكن لأي لجنة تحقيق أن تذهب وتستطلع ذلك”. وقال ان احد الدلائل على تورط النظام باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين، رفضه استقبال لجنة تحقيق دولية.

    الجيش الحر لا يستطيع استخدام الكيماوي:

    أما اتهام المعارضة باستخدام المواد السامة المميتة فهو غير ممكن إطلاقا، “فبمجرد تلقي المادة عن طريق عملية الشهيق والزفير ثلاث مرات فقط، فإن ذلك يكون كافيا للقتل ضمن منطقة التلوث. ولا يمكن للمعارضة أن تستخدم المواد السامة المميتة من السارين أو غاز الخردل لأنها لا تملك وسائل استخدامها، فهي لا تملك طائرات لأن الأسلحة القاتلة تستخدم فقط عن طريق الطائرات والمدفعية والصواريخ البالستية.” وهو ما يخالف ادّعاءات سابقة من مسؤول دولية قالت ان هناك دليلا على اثبات الجيش الحر للمواد الكيماوية ضد مدنيين…

    واضاف مستغرباً موقف الرئيس الامريكي اوباما: “عندما قال الرئيس باراك أوباما إن السلاح الكيمياوي خط أحمر، فنحن لا نعرف ما الخط الأحمر، هل إذا كانت الكمية محدودة وهل الكمية التي استخدمت في الشيخ مقصود وفي داريا و دير بعلبة أو سراقب تعتبر كثيرة”؟

    ورداً على سؤال لقناة العربية حول إذا ما كان سيتعاون مع أي تحقيق دولي إن حصل، وهل لديك من المعلومات ما لا تريد أن تكشفه لوسائل الإعلام ويمكن أن تعطيها للتحقيق الدولي؟ قال العميد زهير الساكت : ” أنا رئيس فرع كيمياء لا أملك أي معلومات، أنا أقول ما جرى معي، ولا أقول أنني أعرف كل الأمكنة وكل شيء. أنا أعلم ما هو العمل الذي قمت به، ويعرف قادتي الموجودون في قيادة الفرقة الخامسة ونوابهم ورؤسائي أنني صادق. وأنا خرجت حتى لا أرتكب دما ولا يكون هناك ضحية أمام الله أقف أمامها، والمواد السامة التي استلمتها كانت ستقضي على الشعب”.

    وختم بالقول: “لم يتصل بي احد”، “العالم لا يريد أن يعرف الحقيقة “!

    الجدير ذكره أن اللواء عدنان سلو رئيس اركان الحرب الكيميائية في سورية قد اعلن في مؤتمر صحفي تمّ عقده في وقت سابق، ان النظام الاسدي كان استخدم السلاح الكيميائي كما غاز السارين والتابون وفي اكس، اكثر من مرة في عدد من المناطق في سورية.

    * صحفي وناشط

    رابط لقاء مع العميد زهير ساكت

    رابط المؤتمر الصحفي للواء عدنان سلو رئيس اركان الحرب الكيميائية في سورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطرابلس: قطعوا أذن مدير مكتب وزير العدل لتخليص معاملاتهم!
    التالي لـ”شد عصب الطائفة”: صواريخ “سرعين” مصدرها “الحزب” أو جيش الأسد!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حساااااااااااااااااام احمد القذافي
    حساااااااااااااااااام احمد القذافي
    12 سنوات

    هل هل بدات حرب الإبادة بالكيماوي؟: اعترافات العميد زهير الساكت
    بسم الله الرحمان الرحيم
    الجينيرال حسان المجيد المدعو القذافي الصغير من مواليد 1980 بقرية الشهداء مدينة الامجاد عاصمة العزة القارة الافرقية
    قائد مجموعات الثا ر القذافي
    45 كتيبة
    لواء
    متحصل على دكتورى عسكرية من طرف ملك ملوك افرقيا
    المعدل 20/19
    الاوسمة وسام المملكة الافرقية
    وسام الشجاعة
    وسام ملك ملوك افريقيا
    الهدف من الثار للقذافي
    01 / اعادة مجد القذافي و العلم الاخضر
    02/ قتل امير قطر او حماااااااااااااار قطر
    03/ اعادة تركيب مفاصل الدولة التي قطعها الناتو
    04/ ابادة الجرذان
    05/ المقاومة حتى النصر

    0
    ابو موسى
    ابو موسى
    12 سنوات

    هل هل بدات حرب الإبادة بالكيماوي؟: اعترافات العميد زهير الساكت
    يبدو انها بدأت بالفعل
    وعلى نطاق ضيق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz