Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الثورة عشية النصر: لا حوار

    الثورة عشية النصر: لا حوار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 ديسمبر 2012 غير مصنف

    اسئلة المستقبل السوري تفرض نفسها بقوة كلما برزت وقائع تراجع وضعف النظام السوري. اسئلة يفرضها ايقاع المواجهات العسكرية التي بدأت تضيق حول خناق النظام السوري، من دون ان يظهر ما يؤشر على ان الحاضنة العلوية للنظام بدأت بالتفكك، وهي حقيقة تؤكدها الوقائع المتداولة بين اوساط المعارضين السوريين في الداخل والخارج، ولدى مؤيدي النظام في الداخل والخارج ايضا.

    ويمكن القول، استنادا الى مصادر في التنسيقيات المعارضة، في تواصلها مع “صدى البلد”، انه لم يعد في برنامج المقاتلين على الارض اهتمام ببذل اي جهد لحصول انشقاقات سياسية او عسكرية في بنية النظام العلوية. لا بل ثمة اعتراضات يعبر عنها هؤلاء على كل من يرحب بالمنشقين او يلمح لامكانية اسناد ادوار لهم في المرحلة المقبلة.

    هذا الموقف الذي ينتشر ويترسخ في اوساط المجموعات المقاتلة على امتداد ساحات المواجهات، الى حد لم يتجرأ احد رموز هذه التنسيقيات على تلبية طلب المندوب الدولي والعربي الاخضر الابراهيمي الجلوس مع مسؤولين روس. والسبب ان الحوار وحتى الجلوس مع مفاوضين روس بات مدخلا لحرق سياسي من قبل المقاتلين الممسكين بزمام الميدان لاي شخصية معارضة مهما عظم شأنها.

    الشرخ الفعلي، الذي يزداد اليوم في سورية كما يقول متأسفا المصدر نفسه استنادا الى دوره الميداني بين المنسقيات، ليس مع المسيحيين او الدروز ولا الاسماعيليين بل مع العلويين. ويعتبر ان هذا الشرخ يستدرج المزيد من التعميق، ويدفع في الاتجاهين نحو مواجهة حتمية اذا لم تحصل تطورات سياسية نوعية تلجمه. ويضيف: ليس لدى المعارضة ما تقدمه للعلويين ما دام التطابق قائما بين اكثرية العلويين وآل الاسد، يعمق هذا المأزق ايضا عدم مبادرة علويي المعارضه الى تشكيل كيان يعبر عنهم داخل المعارضة، في موزاة تقصير المعارضة السورية في تقديم مشروع سياسي فعلي للعلوين المنشقين او الذين يرغبون بالانشقاق.

    يرحب المصدر المعارض بمبادرة المرجع السيد علي السيستاني في النجف بدعم اللاجئين السوريين في العراق بنصف مليون دولار امريكي، كما رحب بموقف المرجعين الشيعيين اللبنانيين المناصرين للثورة السورية السيد محمد حسن الامين والسيد هاني فحص، الى مبادرة ٧٥ ناشط شيعي دعما للثورة السورية في وثيقة عنوانها “شيعة عرب مع الحرية” وغيرها من المواقف المتناثرة. لكنه يعتقد ان الشعب السوري يحتاج اليوم الى مبادرات تساهم في وقف عملية تعميق الشرخ المذهبي تمهيدا لردمه، ولتثبيت نظام سياسي يحمي التعدد في المجتمع. وتشير مصادر شيعية موثوقة في هذا السياق الى اجتماعات جرت في اسطنبول بين قيادات من المجلس الوطني و مبعوث من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واستجاب وقتها لطلب اعادة فتح الحدود امام النازحين السوريين الا ان اللقاء لم يتكرر وتوقفت الاتصالات.

    لكن في المقابل لم تنقطع الاتصالات بين بعض الشخصيات الشيعية وتحديدا بين ممثلين للمرجعية الشيعية في النجف وقيادات معارضة، رغم فشل ترتيب زيارة من قبل المعارضة السورية في الخارج وتحديدا من وفد يمثل تنظيم الاخوان المسلمين السوريين الى النجف، تستمر اللقاءات غير مباشرة عبر ممثلين للمرجعية في اكثر من دولة عربية. موقف المعارضة السورية على هذا الصعيد هو : لم نطالب من المرجعية في النجف موقفا رسميا من الثورة لتفهم المعارضة عدم رغبة المرجعية بالتدخل المباشر بالسياسة، الا ان اوساطا ميدانية تلوم المرجعية على عدم ادانتها العنف الممارس من قبل النظام ، وتاخرها باصدار موقف اكثر وضوحا من شانه ان يساعد علي تخفيف من حدة التشنج المذهبي خصوصا في هذه المرحلة التي لم يعد يميز احد في سورية بين الشيعي و العلوي نظرا لموقف ايران و حزب الله الداعمين للنظامين.

    في المقابل تعتبر اوساط قريبة من المرجعية انها ليست معنية باتخاذ مواقف سياسية مباشرة، وان كانت تتضامن مع تطلعات الشعب السوري نحو التغيير، وتدين كل الانتهاكات التي ترتكب بحق السوريين ايا كان انتماءهم الديني او السياسي. لافتة الى ان هذه المرجعية الشيعية هي نفسها لم تعلن اي موقف حيال ما جرى ويجري في البحرين.

    كلما بدا ان النظام السوري يتجه نحو السقوط، زادت لدى المعارضين السوريين نزعة التشدد في المطالب، وتسللت الى نفوس بعضهم روحية الانتقام الذي يتخذ مع الاسف بعدا مذهبيا، ويجري تحميل اوزار النظام طيلة اربعين عاما الى داعميه اليوم او من يشتبه بأنه داعم لبقائه. في كل الاحوال ثمة شعور بالقوة المنتفخة مذهبيا يزداد لدى الطرفين. شعور لا يبدو ان شروط ضبطه وتهذيبه متوافرة حتى الآن.

    الثورة التي بدأت ترى نفسها منتصرة اصبحت تبتعد عن منطق الحوار، لأن الحوار يكون بين متكافئين وليس بين مهزوم ومنتصر.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقامانة عامة لقوى 14 مكتملة النصاب الاربعاء المقبل، ولكن..
    التالي “اليرموك” سقط بأيدي المعارضة: أحمد جبريل فرّ إلى “طرطوس”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter