Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا شيء يفنى أو يُخلق من عدم..!!

    لا شيء يفنى أو يُخلق من عدم..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 ديسمبر 2012 غير مصنف


    “لم تكن ثمة أحزاب ولا طبقات في كرنفال الحرية هذا. مصر تنغمس في حفلة جمعية بهيجة وبريئة صاخبة للوعي الوطني. الأحياء الفقيرة أرسلت الفقراء والقصور أرسلت خير ما فيها، ليمتزج الجميع في موكب مشترك صاخب للوطنية يملأ الشوارع التي فاضت بطقس لا يُصدّق ولا يُقاوَم”.

    كل مَنْ يقرأ هذه الكلمات سيعود بالذاكرة إلى ميدان التحرير في ثورة الخامس والعشرين من يناير، وربما إلى مظاهرات ومسيرات الأسابيع الأخيرة في القاهرة ومناطق أخرى في مصر. ومع ذلك، تصف هذه الكلمات مشاهد وقعت في القاهرة والإسكندرية قبل 93 عاماً.

    هذه الكلمات كتبها ويليام إيليس، مراسل جريدة الواشنطن بوست في القاهرة، في الحادي والعشرين من يونيو (حزيران) 1919، لنقل أحداث ووقائع الثورة المصرية التي اندلعت في ذلك العام. ولم يغب عن ذهنه، في معرض تمكين القارئ الأميركي من إدراك حجم وطبيعة ما تشهده مصر، المقارنة بين احتفالات الأميركيين بإعلان الهدنة (في الحرب العالمية الأولى) وبين مظاهرات المصريين ابتهاجاً بإعلان الإفراج عن سعد زغلول، زعيم الأمة، من منفاه في مالطا. فاحتفالات الأميركيين، التي شهدها في بوسطن وفيلادلفيا تشبه احتفالات المدارس، إذا ما قورنت بالانفعال الجامح لحمى الوطنية التي اجتاحت شوارع القاهرة على مدار يومين.

    والواقع، أننا ندين في كل ما نورده، هنا، للباحث المصري زياد فهمي، الذي نشر كتاباً بعنوان “المصريون العاديون” صدر في العام الماضي (2011) عن مطبعة جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، في محاولة لكتابة تاريخ الناس العاديين ودورهم في صناعة التاريخ، وإنشاء الذاكرة الوطنية، من خلال ثورة العام 1919.

    كانت تلك ثورة حقيقية اشتعلت شرارتها بعدما قررت سلطات الاحتلال البريطاني في الثامن من مارس (آذار) 1919 نفي سعد زغلول ووطنيين آخرين إلى مالطا. في اليوم التالي اجتاحت مظاهرات طلابية شوارع القاهرة، وبعد يوم واحد وصلت المظاهرات إلى الإسكندرية، ثم امتدت إلى مختلف المدن والقرى.

    ولنتمكن من فهم حقيقة وحجم ما حدث يكفي القول إن الثوار قطعوا خطوط السكك الحديدية والتلغراف، فانقطعت وسائل الاتصال بين المدن، ما عدا الاتصالات اللاسلكية والطائرات. وقد استخدم البريطانيون الطائرات المزوّدة بالرشاشات الثقيلة لمهاجمة وقتل معطلي خطوط السكك الحديدية، كما قاموا بتدمير القرى الواقعة قرب خطوط تعرّضت للتخريب.

    بيد أن هذه الأشياء لا تمثل أكثر من جانب واحد في مشهد أكثر تعقيداً وتنوّعاً اسمه ثورة العام 1919. ومن اللافت للنظر، ومن حسن الحظ، أيضاً، أن زياد فهمي يستخدم مفهوم “باختين” للكرنفال، كأداة تحليلية في إعادة رسم وتفسير المشهد المصري في ذلك الوقت، وفي هذا السياق يتجلى دور الناس العاديين، الذين لا يبقى منهم الكثير في ذاكرة التاريخ. تغيب الأسماء، والوجوه، وتتوارى الأحداث الصغيرة نتيجة الاختزال والتعميم، وتنسحق ذكرى هؤلاء في ديناميات الإقصاء والانتخاب، التي لا تنجو الروايات التاريخية من تأثيرها الساحق.

    مثلاً، في المظاهرات التي اجتاحت القاهرة، وانخرط فيها مصريون من شرائح اجتماعية مختلفة، ثمة رواية لشاهد عيان عن ذلك الشيخ الأزهري، الذي شوهد رافعاً صورة بطريرك الأقباط إلى جانب علم مصر وقد رُسم عليه الصليب والهلال. كان الرجل الذي لا نعرف اسمه، ولا ملامحه، يهتف والجماهير تردد الهتاف: عاشت وحدتنا المقدسة.

    وهناك، أيضاً، ما وصفه شهود العيان والمؤرخون في وقت لاحق، بنساء الطبقة الراقية، وقد خرجن إلى الشوارع في عربات فاخرة، يلوّحن بالإعلام، وينثرن الزهور، ويهتفن لمصر. وربما أثار هذه المشهد حمية نساء العامّة (كما وُصفن في حينها) فخرجت بنات البلد، بالثياب التقليدية، وعلى عربات الكارو، والتحقن بصفوف المتظاهرين، وسرعان ما امتزجت النساء في موكب واحد. “لم تكن مصر أكثر ديمقراطية (يكتب أحد المراقبين يومها) كما في هذا اليوم المشهود، وقد توّحد الجميع في شعار” يحيا الوطن”.

    تُكوّن الشوارع والميادين والمقاهي والحانات، والمسارح، ودور العبادة، ما يمكن تسميته بالفضاء، أو الحيز العام، أي أماكن اللقاء والتفاعل الاجتماعي. في الأحوال العادية يكون الفضاء العام محكوماً بتراتبية اجتماعية، وشفرات سلوكية معلومة، وفي هذه مجتمعة تتجلى آليات الهيمنة والتمييز والضبط بالمعنى الاجتماعي والسياسي والأيديولوجي.

    بيد أنها، وفي ظل أحداث راديكالية مثل الثورة، تتحوّل إلى مكان للمقاومة، التي لا تقتصر على مقاومة السلطة السائدة، بل وكل سلطة كامنة في بنية التراتبية الاجتماعية والشفرات السلوكية. وفي هذا السياق تستمد الثورة (مكانها الطبيعي الفضاء العام) باعتبارها حدثاً كرنفالياً أهميتها وخطورتها، فهي لا تهدد السلطة السائدة وحسب، بل وتخرّب المنظومات الاجتماعية والسياسية والأيديولوجية للسيطرة، أيضاً.

    وفي هذا السياق يتجلى كلام “باختين” عن الكرنفال باعتباره “حياة من الداخل إلى الخارج”. لا وجود في الكرنفال لسيناريو جاهز، ولا لأدوار معلومة، بل مشاركة عفوية وحيّة من جانب الجميع، تُسقط التراتبية، وتُزعزع منظومات الهيمنة، ومن هنا يستمد أهميته باعتباره حياة بديلة، وإن تكن مؤقتة.

    فلنفكر في ملايين المشاهد، التي أطلت علينا على مدار العامين الماضيين من ميدان التحرير، والشعارات، واللافتات، والتصريحات، والمناظرات، والكلام عن الفيس بوك، والشباب، والصراع في الشارع، وعلى شاشات التلفزيون، حول الانتخابات والدستور. كلها، إذا شئت، مفردات في مشهد كرنفالي ممتد، تُمارّس فيه حياة من الداخل إلى الخارج، وتنكسر فيه منظومات للهيمنة لم يحلم أحد من قبل بالاقتراب منها.

    لكل هذه الأسباب، إذا جاز القول إن ثورة العام 1919 كانت حدثاً مفصلياً في تاريخ مصر والعرب قبل صعود ملوك ومشيخات النفط، يمكن القول، أيضاً، إن ثورة الخامس والعشرين من يناير، في موجاتها المتلاحقة، المعلومة منها، والتي لم نعرفها بعد، حدث مفصلي في تاريخ مصر والعرب. وفرضية كهذه تُعززها كل زيارة محتملة لأحداث مفصلية، ومن بينها بالتأكيد ثورة العام 1919، فلا شيء يفنى أو يُخلق من عدم.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل الظلم في خلق النفوس؟
    التالي نائب “مرسي”: لم أعلم مسبقاً بصدور الإعلان الدستوري وكنت ضدّه!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter