Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل مقاطعة الانتخابات في صالح الديمقراطية؟

    هل مقاطعة الانتخابات في صالح الديمقراطية؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 18 نوفمبر 2012 غير مصنف

    يبدو للكثيرين ان السؤال غير متوافق مع نفسه، أو بعبارة أخرى كيف يمكن أن نطرح هكذا تساؤل ونربط بين مقاطعة الانتخابات وبين “مصلحة” الديمقراطية؟

    إذا اقتنعنا بأن الانتخابات هي مجرد وسيلة يتحقق من خلالها هدف الديمقراطية، وهو حكم الشعب، فإننا نستطيع وبكل ثقة أن نقول بأن الانتخابات التي لا تحقق هذا الهدف (حكم الشعب) لا يمكن أن تكون في صالح الديمقراطية. وعليه، فإن أي مقاطعة لمثل هذه الانتخابات هي، أولا، مسعى في سبيل مساعدة الديمقراطية لتحقيق هدفها، ثم، ثانيا، هي جهد يدخل في إطار الحراك المدني السلمي، وثالثا، لابد أن يتوضح أحد شروطها الأساسية وهو السعي لإجراء انتخابات “حرة”.

    لكن، ماذا تعني الانتخابات “الحرة”؟

    العديد من الأنظمة، وخاصة العربية، تتشدق بكلمة “حرة” لوصف الانتخابات التي تنظّمها. غير أن شروط المشاركة فيها، والأرقام الصادرة عنها، والعلاقة بين نتائجها وبين تحقيق هدف الديمقراطية، لا تعكس أي إشارة إلى مبدأ “الحرة”. فالمفترض في أي انتخابات، “حرة”، أن تجرى وفق قواعد وشروط العرف الديمقراطي المعمول بها في مختلف الدول العريقة ديمقراطيا (في إطار تباين صورها وأشكالها) مما يجب أن تفضي النتائج إلى حكم الشعب في إطار سيادة الأغلبية مع حفظ حقوق الأقلية.

    لكن الواضح من مختلف الديمقراطيات العربية أن هدفها يرتكز على صورة الآلية، لا مخرجات تلك الآلية وفق شروط النزاهة، أي إجراء الانتخابات لا تحقيق حكم الشعب. وفي إطار عمل الآلية، يتم فقط تسليط الضوء على العملية الانتخابية غير النزيهة من أجل رصد مخرجات خاصة من شأنها أن تلقي بظلالها على نوع الديمقراطية التي تريدها السلطة، الديمقراطية غير الحقيقية، التي تحقق لها مزيدا من الوصاية والسيطرة والهيمنة.

    على هذا الأساس، لابد أن يكون هدف الديمقراطية، أي حكم الشعب، هو استراتيجية المدافعين عن الديمقراطية الحقيقية، والتي تقف في مقابل الهدف الذي تسعى إليه السلطة من الديمقراطية، وهو إجراء الانتخابات وفق شروطها لحصد المخرجات التي تصب في إطار مصالحها. إذاً، تبدو المقاطعة هنا عملا منطقيا ومعقولا لسد الطريق أمام محاولات السلطة عرقلة تحقيق حكم الشعب.

    ومن الأهمية بمكان عدم تحويل هدف الديمقراطية إلى تكتيك سياسي، إذ ذلك سيجعله بل سيجعل موضوع الانتخابات الحرة والنزيهة عرضة للمساومات والتنازلات. ففي سبيل مواصلة العمل من أجل تحقيق ديمقراطية حقيقية، لابد من جعل حكم الشعب على رأس استراتيجية العمل في إطار آلية حرة. وبدون تلك الاستراتيجية لا يمكن السعي لتحقيق النزاهة.

    لذلك، وُجب التأكيد على ضرورة تبني قيم “الديمقراطية العلمانية”، باعتبار أنها هي التي تستطيع احتواء جميع المكونات السياسية والاجتماعية والثقافية التي يتصف بها المجتمع، وهي القادرة على أن تعكس المشروع الذي يحقق لنا ديمقراطية حقيقية في ظل مختلف التباينات. ولأجل الدفع بهذا الموضوع، يجب تشكيل جبهة تدفع بالديمقراطية العلمانية، تتكون من مختلف شرائح المجتمع، وهدفها طرح مشروع يعكس مسعى تحقيق الديموقراطية الحقيقية. إذْ من دون هكذا مشروع، لا يمكن تحديد خارطة طريق لديمقراطية حقيقية، ولن يكون لمقاطعة الانتخابات معنى يذكر سوى المقاطعة من أجل المقاطعة.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق١٤ آذار لا تُستّدرّج إلى دعوة “برّي” لجلسة دعم غزّة
    التالي الإسلاميون والحداثة: سيرة “فكر” مغرور وغير نزيه

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter