Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميقاتي مرجعية السلفيين؟!

    ميقاتي مرجعية السلفيين؟!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 30 يوليو 2012 غير مصنف

    كشفت حركة الشيخ احمد الاسير من اعتصامه وبعض مناصريه على مدخل صيدا الجنوبي، انه يمثل ظاهرة تتنامى في مدينة صيدا ومخيماتها، وهي تكتسب حضورها وقوتها من مواقفها الداعمة للثورة السورية من جهة، وجرأتها على المسّ بما اعتبر مقدساً سياسياً لدى الشيعية السياسية. وفرضت حركة الاسير التي فاجأت المراقبين لجهة عجز القوى الامنية والجيش فضلا عن الحكومة مرورًا بالفاعليات الصيداوية عن وضع حدٍّ لها، تحدياً على الجميع عبر استمرارها منذ اكثر من شهر في اغلاق احد مدخلي الجنوب في صيدا.

    من يموّل “الأسير”؟

    وأكثر من ذلك، كشفت حركة الاسير ان هناك من يدعمها سياسياً ومعنويًا على المستوى اللبناني وفي صيدا تحديدًا. وعلى مستوى الدعم المادي يتداول ابناء صيدا اسم احد التجار الكبار في المدينة الذي يتولى مدّ الاعتصام بمستلزماته المادية وحاجيات ناسه اليومية فيما يساهم آخرون من اقرانه، من دون أن تتضح ما إذا كانت هناك جهة خارجية. ودعم بعض التجار يحيله بعضهم الى تداعيات انتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب التي استطاع الرئيس نبيه بري بالتحالف مع حزب الله ديمقراطياً الفوز برئاستها سياسيًا عبر رئيسها الحالي محمد صالح، بعدما كانت رئاسة غرفة الصناعة والتجارية غير منخرطة في الصراعات السياسية خلال رئاسة محمد الزعتري. وفي معركة اتخذت للمرة الأولى سمة مذهبية سنية –شيعية.

    تراجع “إستفزازات” حزب الله!

    ومن ابرز ما حققه تحرك الاسير كما يروي بعض مناصريه، أن أبناء مدينة صيدا لمسوا تراجعًا في ظاهرة الاستفزاز التي كانت تمارس من قبل جهات من خارج المدينة او محاذية لها ضد ابناء المدينة مستقوية بالسلاح،

    كما لاحظوا أن حضور حزب الله في المدينة أصبح أقل علانية مما كان في السابق، وصار يستعين ببعض المشايخ الذين نشطوا على مستوى إصدار المواقف المنددة بحركة الاسير. فيما شددت مصادر قريبة من الاسير على انه المرحلة المقبلة سيبقى مصراً على مطلب نزع السلاح غير الشرعي مشيرا الى وجود اكثر من خمسين شقة في مدينة صيدا وضواحيها تعجّ بالمسلحين التابعين لحزب الله مباشرة وهذا امر لن نقبل به وسنواجهه.

    في الامس فشل اجتماع بلدية صيدا لجهة الاتفاق على اعلان الاضراب في المدينة اليوم، الحركات الاسلامية القريبة من الاسير في المدينة وفي مخيم عين الحلوة تتحرك والرئيس نجيب ميقاتي يدعم حركتها من اجل انضاج الحل. وعلى هامش معالجة قضية الاسير لوحظ ان الرئيس ميقاتي مهتم ببناء جسور الثقة مع اكثر من جهة اسلامية لبنانية وفلسطينية خصوصا السلفيين منهم وهي جهات المشترك في ما بينها كما ظاهرة الاسير أنها تفتقد الى مظلة سياسية. كما نجح في طرابلس نسبيا يتوقع ان ينجح الرئيس ميقاتي في إنهاء اعتصام الاسير بعون بعض رموز هذه المجموعات الاسلامية التي الفته والفت التعامل معه وتحتاجه ويحتاجها والمناسبات جمّة.

    alyalamine@gmail.com

    *كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرحلة إلى تركيا: “الإخوان” والأتراك يسعون للسيطرة على المعارضة
    التالي السجين السابق جميل السيّد لجنبلاط: الكلمة مثل الرصاصة..!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    يوسف عبد الرحيم
    يوسف عبد الرحيم
    13 سنوات

    ديمقراطية أحمد الأسير بين إسلامه وائتلاف 8 و14 ضدّه‏لطالما استُعمل “البعبعُ الإسلاميّ” لجعل شعوبنا تقف عند عتبة التغيير والمسائل، ولطالما ‏استُعمل هذا البعبع كمبرّرٍ لدى جهاتٍ دوليّة لدعم السفّاحين الذين حكموا شعوبهم العربيّة ‏طويلاً بالحديد والنار. ولطالما كان الخيار أمامنا كعرب دائماً ثنائيّ الأبعاد: إمّا السفّاح ‏والتنكيل والعصابات والشبيحة والكذّابين… وإمّا “السلفيّة الوحشيّة”. وهذا هراء ما بعده ‏هراء يا سادة. وتندرج هذه الحقيقة على حراك الشيخ أحمد الأسير. فعلى الرغم من أنّ هذا ‏الرجل كان وأتباعه في غاية الاتزان في حراكهم السلمي، يبدو أنّ الأخصام الألدّاء قد ‏توّحّدوا لمواجهتهم من أجل مصالحهم الضيّقة، بعيداً عن أيّ مبدئيّة، مستعملين ضدّه في… قراءة المزيد ..

    0
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    ميقاتي مرجعية السلفيين؟! It seems that Sheikh Al Assir will not back down, until he is happy with the Agenda of the National Dialogue to discuss Hezbollah’s Arms and Illegal Guns on the streets. So far is a PEACEFUL Movement, if we compare it to the Hustle at the Electricity Company, and the Damages to the Public and Lebanese over whole Lebanon.Very limited damages to the City. Sure the Authorities would not Clear the protesters by Force, because they have Priorities at other Locations and faced Violence and the TOP Politicians Traders did not make a move to end up… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz