Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الدين كبتاغون الشعوب”!: شيخٌ موقوف وآخر مطلوب وثالث أخلي سبيله

    “الدين كبتاغون الشعوب”!: شيخٌ موقوف وآخر مطلوب وثالث أخلي سبيله

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يونيو 2012 غير مصنف

    معلومات جديدة حول فضيحة الكبتاغون التي عرض “الشفاف”، قبل حوالي الشهرين، حبكتها، ودور
    أجنحة “حزب الله” و”الباسداران” فيها. وهذه المرة من جريدة “الأخبار”! معلومات “الأخبار” تؤكّد أن المطلوبين من آل الموسوي “نجحوا في الفرار” (أو أنه تم تهريبهم) إلى خارج لبنان. ومن أطرف ما جاء في رواية “الأخبار” أن ” الشيخ الذي رفض خلع العمامة الدينية أثناء استجوابه أن «هناك فتوى دينية تُجيز تعاطيها باعتبارها منشطات لا مخدرات»، فيما برّر أستاذ الكيمياء الموقوف امتهانه تصنيع المخدرات بأن «الدولة مقصّرة تجاهنا»..

    يعني “فتوى مخدرات” و”حركة محرومين”.. كان ينبغي على “المرحوم” كارل ماركس أن يغيّر شعاره ليصبح “الدين كبتاغون الشعوب”!

    في أي حال، رواية “الأخبار” تقتصر على “الكبتاغون” ولا تتطرّق لصراعات الحزب الداخلية و”شبكات التعامل”، وهذا يمكن قراءتها في مقال “الشفاف” السابق.

    *

    عصابة الكبتاغون: شيخٌ موقوف وآخر مطلوب وثالث أخلي سبيله

    كشفت القوى الأمنية عصابة تُصنّع حبوب الكابتاغون وتروّجها، يُديرها رجل دين معمّم. تبين أنه شقيق أحد نواب كتلة الوفاء للمقاومة، ويعدّ المشتبه فيه الرئيسي، وقد تمكن من الفرار، لكن القوى الأمنية أوقفت معظم أفراد العصابة، وبينهم شيخٌ معمّم آخر. صدر القرار الاتهامي في هذه القضية، فأُحيل الملف على محكمة الجنايات، حيث أُخلي سبيل أحد المتهمين

    رضوان مرتضى

    قبل عدة شهور كان أحمد م. يستعد لتسلم آلتين لتصنيع الشوكولا، لكنه لمّا اكتشف عبر الموظف المكلف بالشحن في الصين أن الآلتين معدّتان لتصنيع الأدوية، أبلغ شعبة المكافحة البرية في الجمارك. وتمكن عناصر الجمارك من ضبط الآلتين اللتين تُستخدمان لتصنيع حبوب مخدرة من نوع «كبتاغون». أوقف المستورد الذي يدعى «مروان س.». حتى هذه اللحظة، كانت الأمور تسير وفق المعتاد لدى ضبط أي محاولة تهريب، لكن لقب الموقوف الذي يُعرف بـ«الدكتور» شدّ أنظار المحققين، فانطلق تحقيق مواز في مكتب مكافحة المخدرات المركزي. لأجل التثبت من شخصية الموقوف، على فرضية انه لو ثبت أنه هو الشخص المطلوب نفسه، فإن القوى الأمنية ستكون قد وقعت على صيد ثمين، باعتباره من أبرز الضالعين في تصنيع المخدرات لبنانياً.

    وبالفعل، أظهر الاستجواب الذي أُخضع له مروان س. أنه «الدكتور» المشتبه فيه. فاعترف الرجل بتصنيع المخدرات والاتجار بالمواد الأولية التي تُصنّع منها، والآلات التي تُستعمل في ذلك. وتبين أن واحدة من الآلتين المضبوطتين كانت ستتجه بقاعاً، فيما ستُنقل الأخرى إلى الشمال.

    المعلومات التي أدلى بها «الدكتور» أدت إلى ضبط خمسة أطنان من مادة الكافيين السائل، و2330 ليتراً من مادة الإثير المُستخدمتين في تصنيع الكابتاغون، كما أسهمت في توقيف عميل جمركي في مرفأ بيروت يدعى بيار ح. تبين أنه استورد المواد المضبوطة وأخفاها. كذلك أُوقف خبير كيميائي متعاقد مع قوى الأمن الداخلي، ضُبط في منزله 100 كيلوغرام من مادة الكافيين، كان قد اشتراها من «الدكتور». الموقوفون الثلاثة اعترفوا بتورّط قرابة عشرة أشخاص معهم في عملية تصنيع المخدرات.

    بعد ذلك عُمّمت بلاغات بحث وتحرّ. فتمكن مكتب مكافحة المخدرات ـــــ فرع البقاع من توقيف أحمد ز. وشقيقه مهدي في بلدة إيعات. اعترف الموقوف أحمد بأنه يخلط المواد الكيميائية لتصنيع الحبوب المخدرة لمصلحة عماد م. وشريكه رجل الدين هاشم م. من بلدة النبي شيت. ليتبين لاحقاً أن شقيقه جهاد كان يعد لتسلّم الخلطة وإعادتها على شكل «حبوب عليها شعار الكابتاغون». وأفاد الموقوف نفسه أنه كان يُسلّم هذه الحبوب لشخصين من بلدة عرسال يقومان بتهريبها، علماً أن المملكة السعودية تُعد المستهلك الأكبر لحبوب الكابتاغون. وبالنسبة إلى المواد الأولية، فأشار إلى أنه يحصل عليها من مروان س. المعروف بـ «الدكتور».

    التوسّع في التحقيق مع الموقوف أحمد، أدى إلى ضبط أربعة أطنان من مواد كيميائية، تستعمل في صناعة حبوب الكابتاغون، كانت مخبأة في مستودع في بلدة إيعات يعود إلى نظير خ. أوقف الأخير، فنفى علاقته بعملية التصنيع، كاشفاً أنه أجّر مستودعه لكل من أحمد ز. وصهره حسين ع. م.

    عقب ذلك، دُهم منزل ذو الفقار م. الذي يعمل سائقاً لدى رجل الدين، فضُبطت فيه بعض معدات تصنيع المخدرات، ومواد أولية تُستخدم في صناعتها، فيما تمكن ذو الفقار من الفرار.

    بموازاة ذلك، توافرت معلومات لدى القوى الأمنية تُفيد بأن مدرسة دينية في البقاع (حوزة علمية) تُستخدم كغطاء لتصنيع المخدرات، ترتبط ارتباطاً مباشراً برجل الدين، مقرها في حي العسيرة. وهذه المدرسة كانت قد نالت ترخيصاً من مفتي البقاع الشيخ خليل شقير، قبل أن يُسحب ترخيصها. إزاء ذلك، بدأت عملية مراقبة مركّزة، بالتنسيق مع قيادة حزب الله، الذي تولّت جهات فيه التحقق من المعلومات. وأدت التحقيقات التي أجريت مع الموقوفين والمعلومات التي جمعتها الأجهزة الامنية، إلى اكتشاف وجود مستودع يحتوي على معمل كيميائي لتصنيع المخدرات في محلة التيرو ــ الشويفات. وقد جرت مداهمة المستودع المذكور والعثور فيه على آلات لتصنيع المخدرات والمواد الكيميائية المكوّنة لها. وبحسب وصف أحد الأمنيين، فإن المصنع المضبوط شبيه بمصانع الكوكايين في كولومبيا، من حيث الضخامة. وعلمت القوى الأمنية أن ملكيته تعود إلى المدعو حيدر ذ، فجرى توقيفه بعد عملية استدراج له. وأفاد حيدر بأنه يقوم بالاشتراك مع أستاذ الكيمياء فاروق م. بتصنيع مادة باز الأمفيتامين لمصلحة رجل الدين وعماد م، كاشفاً أن هناك رجل دين آخر يدعى عباس ن، ينقل المواد الأولية إلى المصنع، ويتسلم المواد المصنّعة. وبنتيجة عملية استدراج مُحكمة، أُوقف أستاذ الكيمياء في حارة حريك، فيما أوقف الشيخ على حاجز ضهر البيدر.

    بدأ المحققون باستجواب الموقوفين الجدد، فزعم الشيخ الذي رفض خلع العمامة الدينية أثناء استجوابه أن «هناك فتوى دينية تُجيز تعاطيها باعتبارها منشطات لا مخدرات»، فيما برّر أستاذ الكيمياء الموقوف امتهانه تصنيع المخدرات بأن «الدولة مقصّرة تجاهنا»، لكنه اعترف بتحصيله قرابة مليون ونصف مليون دولار خلال مدة قصيرة جرّاء عمله. وفي السياق نفسه، أظهرت التحقيقات أن حيدر ذ. وفاروق م. يُصنّعان المخدرات في هذا المستودع منذ عام 2007 لقاء 300 دولار عن كل كيلوغرام من باز الأمفيتامين، كما أقرّ كل منهما بتقاضيه قرابة مليون ونصف مليون دولار نتيجة أعمال التصنيع، بناءً على طلب رجل الدين هاشم وشريكه عماد م. لكن القوى الأمنية فشلت في توقيف كل من رجل الدين هاشم وشقيقه جهاد وعماد م. إذ بعد دهم منزله تبين أنه هرب قبل ساعة من حصول العملية. وقد تضاربت المعلومات بشأن مكان اختبائه، وتردد أنه التجأ إلى تركيا أو العراق.

    وفي محكمة الجنايات في بعبدا، أخلي سبيل مروان س. بكفالة مالية. في موازاة ذلك، تفيد المعلومات المتداولة بقاعاً أن الشقيقين الفارين لم يغادرا لبنان أبداً. وأن حزب الله يبذل جهداً في سياق توقيفهما، علماً أن الحزب كان قد أبلغ السلطات القضائية والأمنية انه لا يوفّر اي غطاء سياسي لأحد، وهو معني بملاحقة المتورطين بمعزل عن اي صفة يحملونها، او اي صلة عائلية تربط بعضهم بمسؤولين في الحزب.

    الأخبار

    علي حيدر: “عمالة” لـ”حسين يزبك”؟: “الكبتاغون” أشرف عليه “الباسداران” وصراعات “الحزب” كشفته لمكتب المخدرات

    حبوب “كبتاغون”: شقيقا النائب الموسوي ما يزالان فارّين

    “حزب الله” أوقف شقيق الموسوي للاتجار بـ”الكبتاغون”

    علي الأمين: شيوخ شيعة في زمن “الكبتاغون”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا وضع شيخ كويتي حسابه بتصرف زياد تقي الدين وعبد الرحمن الأسير؟
    التالي دخلوا من تركيا: كويتيون وسعوديون وجزائريون يقاتلون في سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter