Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كل عام وأنت بخير يا محمود درويش..!!

    كل عام وأنت بخير يا محمود درويش..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 مارس 2012 غير مصنف

    1-

    بعد سنوات من الغياب، تلقى محمود درويش دعوة لزيارة دمشق، المدنية التي أحبها وكتب لها وعنها. كان حينها مقيماً في باريس. في دمشق أبلغه وزير الثقافة أن الرئيس الأسد (الأب) يرغب في مقابلته. فذهب.

    يقول: بعد ساعات طويلة أنفقها الرئيس في الكلام عن الوضع، وتحليل ما يجري في المنطقة، شعرتُ أن المقابلة انتهت، فطلبت الإذن بالانصراف. أصر الرئيس على السير معي حتى باب القصر، وبعد عبارات الوداع التقليدية أدرت ظهري متجهاً إلى سيارة رئاسية في الانتظار. في تلك اللحظة، ناداني الرئيس، وكأنه تذكّر شيئاً، فعدت أدراجي لأسمع منه ما يلي: أستاذ محمود، سورية بيتك، أنت تعرف مكانتك في دمشق، وإذا أردت الانتقال للعيش هنا، فأهلا وسهلاً بك.

    كانت تذكرة السفر في جيب محمود درويش من باريس إلى دمشق ومنها إلى باريس. ولكن بعد تلك المقابلة كان أوّل ما فعله تغيير الحجز من دمشق إلى تونس، ومنها إلى باريس. لماذا؟

    يقول: أدركتُ خلال المحادثة القصيرة المفاجئة على الباب، أن دعوة الإقامة في دمشق كانت جوهر المقابلة، وأن كل ما سبقها من حديث في السياسة كان على هامش تلك الدعوة.

    ولكن لماذا ذهبت إلى تونس؟

    في تلك الأيام كانت العلاقة بين محمود درويش وياسر عرفات قد توترت بعض الشيء، ويبدو أن سيرة ذلك التوتر بعد تأويلها وتحويرها، وجدت طريقها إلى آذان كثيرة، ثم وصلت إلى دمشق.

    وفي هذا السياق فهم محمود الدعوة للإقامة في دمشق، كمحاولة للاستفادة من ثقله الرمزي والمعنوي (وهو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس) في صراع النظام السوري ضد ياسر عرفات. ولهذا السبب قرر العودة إلى تونس.

    وماذا فعلت؟

    يقول: ذهبت مباشرة من المطار في تونس إلى مكتب ياسر عرفات، دخلتُ عليه قائلاً: أتيتُ لأصالحك.

    2-

    ها قد أصبحتَ هذا الصباح في الحادية والسبعين من العمر. كل عام وأنتَ بخير، يا صاحبي. أحاول، منذ أيام، أن أكتب احتفاءً بذكرى ميلادك، وأعترف بأنني عاجز عن الإفلات من قبضة الحدث اليومي، الذي يحرّض الضمير على الانحياز، ويمتحن قدرتنا على التفاعل مع الواقع.

    الصور القادمة من سورية، وآخرها عن مجزرة وقعت قبل يومين في مكان اسمه كرم الزيتون، تُفسد كل محاولة للكتابة تنأى بنفسها عن واقع بلله الدم. لذا، أكتب لك وعنك في سياق ما يحدث الآن وهنا. فلنبتعد عن مشهد الدم.

    ألاحظ، مثلاً، أنهم يذيعون بعضاً من قصائدك في الفضائيات التابعة للنظام في دمشق، فتعود بي الذاكرة إلى دعوة الإقامة هناك، وإلى امتعاضك من مسألة التوريث في سورية ورفضك لها، وإلى ما أبديته من ازدراء إزاء ذلك الشخص، الذي أصبح ذات يوم جزءاً من المدفعية الثقيلة لنظام آل الأسد. بالمناسبة، الشخص المعني انقلب عليهم، وأصبح جزءاً من المدفعية الثقيلة لنظام آخر يناصبهم العداء. وهو في الحالتين يبيع بضاعة لمن يشتري مستفيداً من رهانات كثيرة وكبيرة، ترفعت أنتَ، يا كبيرُ، عنها.

    ولماذا إذا حضرت أشياء كهذه في الذاكرة تُستحضر في الكتابة؟

    لأن من حق الناس في فلسطين وسورية، كما في كل مكان آخر، أن يسمعوا وأن يعرفوا عن أشياء كهذه. يمكن لنا، ويجب، أن نشتغل على نصك تحليلاً وتأويلاً ومحاولة للفهم، ولكن ثمة أشياء أخرى صغيرة تلقي مزيداً من الضوء على النص وصاحبه، خاصة عندما تزعم ملكيته أطراف متناحرة. وهذه الأشياء سيطويها الزمن ما لم يحرص الأحياء على تدوينها.

    النظام يذيع بعضاً من قصائدك عن دمشق ولها، وفي المظاهرات يرفع السوريون لافتات تقول: “يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل”.

    أكيد أن الليل زائل. ولو كنت هنا، الآن وهنا، لكانت أهداب قلبك مع المتظاهرين في المدن والقرى والبلدات المنادية بالحرية، وسياط لسانك على النظام والشبيحة في الشارع، والتلفزيون، أو على صفحة الجريدة.

    في سيرتك ما يصلح للخطابة والمهابة، ومنها في نظر البعض ما يغسل أكثر بياضاً. يحدث هذا في فلسطين وسورية، كما في كل مكان آخر. ومع ذلك لن يصح في نهاية الأمر إلا الصحيح. ومن حق الناس أن يعرفوا عن دعوة للإقامة في دمشق، في زمن رهانات كثيرة وكبيرة، ولماذا رفضتها. ففي مجرد التذكير بحادثة كهذه رد على مَنْ يذيعون بعضاً من قصائدك في محطات النظام.

    3-

    ليتك كنت هنا، الآن وهنا.

    لا بأس، يا صاحبي. في الثالث عشر من آذار من كل عام سيقول لك شعبك، وتقول لك الحرية، ويقول لك الشعر: صباح الخير أيها الأمير، وكل عام وأنت بخير يا محمود درويش.

    كاتب فلسطيني- برلين

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق14 آذار: تجديد العهد
    التالي فرنسا سحبت ٤٠٠ جندي من “اليونيفيل”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter