Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإنكفاء “المحافظ” للإخوان المسلمين: بفضل القمع حصل مبارك على القيادة التي كان يرغب بها

    الإنكفاء “المحافظ” للإخوان المسلمين: بفضل القمع حصل مبارك على القيادة التي كان يرغب بها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 ديسمبر 2009 غير مصنف

    يستعد تنظيم “الإخوان المسلمين”، الذي تأسّس في العام 1928، والذي يشكّل المعارضة الأقوى والأفضل تنظيماً لنظام مبارك، لانتخاب “مرشد أعلى” جديد في الأسبوع المقبل. وقد انتخب “الإخوان”، الذين باتوا أكثر من أي وقت مضى منقسمين بين “محافظين” و”إصلاحيين”، 16 عضواً لـ”مكتب الإرشاد” في يوم 21 ديسمبر. وأعطت هذه الإنتخابات الغلبة لفريق “المحافظين” الذين يدعون إلى انكفاء التنظيم إلى الأصول التي قام عليها نهوضه الأصلي: الأعمال الإجتماعية، والخيرية، والتعليمية، علاوة على العودة إلى الدين. ومن المؤكّد أن المرشد الأعلى الجديد الذي سيحلّ محل “البراغماتي” محمد مهدي عاكف، الذي بلغ عمره 81 سنة، سيكون من “المحافظين”.

    بالإجمال، يمكن القول بأن “الإصلاحيين”، وهم الأصغر سنّاً والأكثر نشاطاً على “المدوّنات”، وينشطون من أجل الإنفتاح على المعارضين السياسيين الآخرين ومن أجل زيادة إنخراط التنظيم في اللعبة السياسية الداخلية، قد خسروا ممثّلهم الوحيد في “المكتب السياسي”، وهو “عبد المنعم أبو الفتوح” الذي لم يتم التجديد له، مثله مثل الطبيب “البراغماتي” محمد سيّد حبيب.

    بالمقابل، تمّ انتخاب الإصلاحي “عصام العريان (55 سنة) الذي يتمتع بشعبية واسعة والذي كان يسعى لدخول المكتب السياسي منذ سنوات. إن هذا الطبيب المعتدل سياسياً، الذي يعمل في صفوف “الإخوان” منذ 35 سنة، يجاهر بأنه- على نقيض المسلّمات المعتمدة في التنظيم- يقبل بوصول إمرأة أو مسيحي إلى رئاسة الدولة، كما يدعو إلى”تعاون أكبر” مع الغرب. وهو يعتقد أنه “حان الوقت للقبول بوجود إسرائيل في إطار حلّ على أساس دولتين” من أجل حلّ القضية الفلسطينية.

    ويقول “المدوّن” الحداثي النشط “عبد المنعم محمود” أن الرئيس مبارك الذي يفضّل أن يواجه تنظيماً محافظاً ومنكفئاً على نفسه وليس تنظيماً إصلاحياً ودينامياً، “قد حصل، بفضل القمع على ما كان يرغب به بالضبط”. ويضيف: “حينما تسود الحرّية، تغلب الأفكار الإصلاحية. أما في ظل الإستبداد، فإن المحافظين هم الذين يفوزون”.

    ويتّفق مع وجهة النظر تلك الباحث الأميركي في جامعة “كنت” (“أوهايو”) “جوشوا ستاكر” الذي يعتقد أن “الدولة المصرية قد فرضت تركيبة حركة الإخوان المسلمين التي نراها اليوم”. ويضيف أن الإخوان المسلمين المحافظين يستفيدون من طرح فكرة أن “المشاركة في الإنتخابات في مصر لن تسفر سوى عن مزيد من الإعتقالات”.

    عدم إستفزاز السلطة

    إن حركة الإخوان المسلمين، التي أعلنت رسمياً تخليها عن العنف قبل 30 سنة، والتي تملك بعض النفوذ في الأردن وفلسطين وغيرها من بلدان العالم العربي، لم تحصل على الحق في تأليف حزب سياسي شرعي في مصر. وما زال بعض أعضائها، الذين استقالوا تحديداً من أجل تشكيل حزب مستقل، ينتظرون منذ 15 سنة الترخيص الرسمي الذي لا يبدو أنه على الأبواب.


    وقد أتاحت الإنتخابات التشريعية في العام 2005، بفضل ضغوط أميركية قوية، مشاركة عدد من المرشّحين “المستقلين”، باعتبار أن “الإخوان” الذين تغض الدولة النظر عن نشاطهم ما يزالون ممنوعين من الترشيح بإسمهم. وحقّق هؤلاء “إختراقاً تاريخياً”، حينما نجحوا في انتزاع جميع الـ88 مقعداً (من أصل 455) التي ترشّحوا عنها. وقال الرجل الثاني في الإخوان، “محمد حبيب”، لجريدة “لوموند” مؤخراً: “لقد اكتفينا بهذا العدد بغية عدم إستفزاز السلطة”. ولكن هذا الإعتدال لم يُعطِ النتائج المتوخاة.

    فقد استمرت أعمال القمع، بل وتصاعدت (يوجد في السجون المصرية حالياً 224 عضواً في “الإخوان”، بينهم بضع عشرات من مسؤولي المحافظات)، في حين تقوم السلطات بكل ما بوسعها من أجل عرقلة النشاطات الخيرية للحركة. وفي مطلع شهر ديسمبر، تذرّعت السلطات بذرائع إدارية لهدم مستشفى كان “الإخوان المسلمون” قد شرعوا ببنائه لصالح فقراء القاهرة. وحيث أن الضغوط الأميركية لصالح توسيع الديمقراطية في مصر قد توقّفت عملياً منذ 3 سنوات، فإن الكثير من المصريين يشكّون في أن تتمكن حركة “الإخوان المسلمين” من المشاركة بحرّية في إنتخابات 2010 التشريعية. وبالأحرى في إنتخابات 2011 الرئاسية. وهذا كله يحمل خطر دفع مزيد من الشبان “المتحمّسين”، الذين يشعرون بخيبة الأمل من اللعبة “الديمقراطية” المزعومة، نحو مزيد من العنف، كما حدث مراراً في الماضي.

    الكاتب: باتريس كلود، مراسل جريدة “لوموند” الفرنسية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعملية تهريب السلاح الكورية: معلومات متشابكة وتفاصيل غامضة
    التالي أبعاد ظاهرة الحجاب والنقاب (4 من 4): البُعد الاخلاقي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter