Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا سكت المؤمنون؟

    لماذا سكت المؤمنون؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 6 يوليو 2009 غير مصنف

    أتعجب من أمر من يسمون أنفسهم بـ”المؤمنين الشيعة” أتباع الإسلام المحافظ والقيم التاريخية، فقد كان سكوتهم أمام مشاهد القمع العنيف والوحشي ضد المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية أمر لايمكن تصديقه. فهم يشددون على أهمية مقولة “إنما الدين المعاملة”، ويرددون باستمرار عبارة النبي الأكرم “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، ويتحفوننا بعشرات الأحاديث والروايات الدينية التاريخية حول كيفية معاملة الآخر المختلف، ويحتجون على الممارسات القمعية ضد بعض المسلمين وبالذات ضد الفلسطينيين أمام آلة القمع الإسرائيلية، ويرفعون شعار الأخلاق الدينية في كل موقف ومناسبة، فهل الممارسات القمعية الوحشية من قبل “المؤمنين” الإيرانيين ضد المحتجين على نتائج الانتخابات هي من الأخلاق الدينية ومن مكارم الأخلاق؟ هل تلك الممارسات تختلف عن ممارسات مختلف الأنظمة القمعية حول العالم؟ هل سكوت “المؤمنين” يختلف عن سكوت البعثيين والعروبيين وغيرهم تجاه روايات ومشاهد القمع لأجهزة صدام حسين وغيرها من أجهزة عتاة الفاشية والاستبداد؟ كيف لم تؤثر مشاهد القمع والقتل وروايات الضرب والتعذيب والاعتقال وممارسات التضييق على الحريات في إيران في الضمير الديني لهؤلاء “المؤمنين”؟ وبعبارة أخرى: لماذا سكت هؤلاء؟

    إن السبب الرئيسي وراء هذا السكوت هو اقتداء هؤلاء بالنموذج الديني التاريخي في التعامل مع المعارضة. فلا نجد في التاريخ الإسلامي تجارب تدل على أي نوع من “المداراة” من قبل الخلفاء والحكام وأنصارهم تجاه المعارضين لهم. وكان نفي المعارضين ومحاربتهم وقتلهم هي عناوين رئيسية للمرحلة الإسلامية التاريخية، وكانت تعتبر عناوين طبيعية ولم يحتج عليها أحد، لأنها كانت نابعة من الثقافة القديمة المهيمنة على حياة الإنسان المسلم، والتي تختلف عن الثقافة الحديثة التي تسيطر عليها الحرية والتنوع واحترام حقوق الإنسان. كذلك من الأسباب التي ساهمت في سكوت هؤلاء ما تؤكد عليه الآية الكريمة “أشداء على الكفار رحماء بينهم”. وقد أكد أكثر من رجل دين إيراني محافظ ردا على ما جرى بعد الانتخابات، أن معارضة المرشد الأعلى للإحتجاجات وتحذيره من استمرار تحرك المحتجين ثم تهييجه لعواطف أنصاره ببكائه في خطبة صلاة الجمعة التي سبقت أحداث يوم السبت الدامية التي قتل فيها 20 من الإيرانيين المسالمين، كان بمثابة الشرارة التي أججت “المؤمنين” ضد المعارضين والضوء الأخضر لوصف المحتجين بأعداء الدين المناهضين للجمهورية الإسلامية ولابد من مواجهتهم بشدة وقمعهم بكافة الأساليب دفاعا عن النظام الديني ونصرة للولي الفقيه. ومن الطبيعي في ظل هذه الثقافة الدينية المتشددة خروج أصوات إسلامية من البرلمان الإيراني تطالب بمحاكمة المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي بتهمة محاربة الله ورسوله وتقويض أسس الدولة الدينية. وسكوت “المؤمنين” أمام آلة القمع الإسلامية الإيرانية عرّض مصداقيتهم الدينية والأخلاقية لسؤال كبير: كيف وقفوا ضد قيم الجماهير المسالمة الساعية إلى الذود عن الحرية والدفاع عن شرعية الاحتجاجات السلمية؟

    لقد أثبتت تجربة الإنتخابات الإيرانية أن “المؤمنين” اختاروا الدنيا وفضلوها على الآخرة رغم الكم الكبير من النصوص الدينية التي تحث على ترك الدنيا سعيا لكسب الآخرة. فقد كانت مواقف “المؤمنين” من الأحداث دليلا قاطعا على أن الأخلاق الدينية تأتي في مرتبة لاحقة (وقد لا تأتي) في تراتبية تديّنهم الفقهي. وانطلاقا من ذلك سقطت الأخلاق في اختبار هذا النوع من التديّن. فمن لا يساعده تديّنه في دعم أخلاقه وإنسانيته لابد أن يعيد النظر في نوع تديّنه، بل عليه أن يضع الكثير من علامات الاستفهام أمام الدين الفقهي الذي حثه على السكوت مقابل الفظائع التي حدثت باسم الدين. وكيف يمكن لهؤلاء “المؤمنين” أن يكونوا رسلا للأخلاق وللدفاع عن المظلومين وأن يشاركوا في مجالس دينية توضّح مظلومية الحسين بن علي بن أبي طالب وتفضح الظلم الذي وقع على آل بيت النبي الأكرم، فيما هم سكتوا عن الظلم الذي وقع على إخوانهم في إيران؟ ألا يعتير ذلك تناقضا يؤدي إلى سقوط قيمهم الأخلاقية والدينية والإنسانية؟ هل يستطيع أن يدّعي هؤلاء بأن فهمهم الديني يفضي إلى وصف الإسلام بأنه دين الإنسانية؟

    لقد قال خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الإسلام أحمد خاتمي بأن الولي الفقيه في إيران “ليس قائدا سياسيا فحسب، بل هو قائد شرعي وحجة دينية، هو نائب الإمام المهدي المنتظر (الإمام الثاني عشر عند الشيعة)، ومعارضته هي بمثابة معارضة الإمام المهدي المنتظر”، مؤكدا بأن “من يضع أوامر الولي الفقيه تحت رجليه (يعارضها)، كأنه يضع أوامر الإمام المعصوم تحت رجليه. ومن يخالف قوانين الإمام المعصوم، كأنه يخالف قوانين الله”.. هل يمكن لهذا النوع من الثقافة الدينية أن تشيع التعايش، وتهضم الاختلاف والتنوع، وأن ترضى بأقل من إلغاء المخالف لرأي الولي الفقيه؟ هل يمكن أن يتحرك ضمير أنصار هذه الثقافة أمام آلة القمع والقتل المدافعة عن “حكومة الإمام المهدي المنتظر”؟ فكلام خطيب الجمعة يثبت بأن النظام الديني الحاكم في إيران وفق نظرية ولاية الفقيه المطلقة يشرّع لكل ما من شأنه الدفاع عن النظام ولو خالف ذلك المفاهيم الإنسانية وانتهك الأطر الأخلاقية المسيطرة على الثقافة العالمية في الوقت الراهن. وحينما تسيطر حكومة دينية مطلقة على مختلف جوانب الحياة، فذلك يعني أن الدين قد تحول إلى أداة للسيطرة والوصاية على شؤون الناس، ومن يخالف هذه السيطرة والوصاية كأنه يخالف الدين ويعارض أمر الله، ولابد من مواجهته بكافة الطرق والوسائل، التي هي في الواقع وسائل تقمع وتضرب وتقتل وتعذب باسم الله. فالحاكم بالحكومة الدينية هو ممثل الله على الأرض، ولابد أن يصار إلى طاعته المطلقة والتسليم لكل أوامره ونواهيه، لأن “ذلك انعكاس لطاعة الله والتسليم لأوامره ونواهيه”. و”المؤمنون” إنما كان سكوتهم وموافقتهم على ما جرى ضد الشعب الإيراني بعد الانتخابات الرئاسية، لأنهم، وفق فهمهم الديني، يعتبرون رأي الحاكم الديني أو الولي الفقيه أهم من أي ظرف سياسي واجتماعي واقتصادي وغيره. فما يأمر به الحاكم الديني لابد من إطاعته حتى لو أدى ذلك إلى انتهاكات ضد حقوق الإنسان. فطاعة الحاكم الديني هي طاعة الله، وشتان ما بين طاعة الله والرضوخ للمطالب الجماهيرية، وهو ما أسقط سكوت “المؤمنين” في فخ الأخلاق الإنسانية.

    ssultann@hotmail.com

    كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأنظار تتجه مرة أخرى نحو اندونيسيا
    التالي طبيبان إيرانيان: 92 قتيلاً و”جرائم ضد الإنسانية” في مستشفيات طهران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter