Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من هم مرشحو الرئاسة في ايران ؟

    من هم مرشحو الرئاسة في ايران ؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يونيو 2009 غير مصنف

    نشرت وكالة الصحافة الفرنسية نبذة تعريفية عن مرشحي الرئاسة في ايران على الشكل التالي :

    الرئيس محمود احمدي نجاد

    الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ينتمي الى تيار المحافظين، ويعتبر من المتشددين في هذا التيار. وفي عام 2005، لم يكن فوزه متوقعا، لكن عمدة طهران حينها تمكن من الفوز بالرئاسة في انتخابات تعرضت للكثير من الانتقادات.
    وبذلك خرق احمدي نجاد التقليد اذ اصبح اول رئيس منذ عام 1979 يتولى الحكم دون ان يكون رجل دين.
    احمدي نجاد، ابن حداد، خاض حملته الانتخابية عام 2005 تحت شعار مكافحة الفقر والفساد والتوزيع العادل للثروة.
    وقدم احمدي نجاد نفسه للناخب على انه مثال الرجل المتواضع الآتي من رحم الشعب وتوجه مباشرة في خطاباته لفقراء البلاد.
    ولكن شهرة احمدي نجاد الدولية تعود لخطابه المتشدد في الاعوام الاخيرة ضد الولايات المتحدة واسرائيل.
    وقد ادت سياسة نجاد الى الكثير من الانزعاج الدولي بسبب تشدده وعدم تنازله عن ما يعتبره “حقا لبلاده بامتلاك تكنولوجيا نووية”، مؤكدا دوما ان برنامج طهران النووي هو “لاغراض سلمية”.
    هذه المواقف لاقت ترحيب الكثيرين في ايران من الذين ايدوا الرئيس الايراني في صلابته حيال الملف النووي.
    وفي ابريل/ نيسان 2009، قال احمدي نجاد في خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة بأن اسرائيل بنيت على مبادئ عنصرية ما ادى الى خروج اكثر من 30 مندوب دولة من القاعة، ولكن هذه الحادثة جعلته يستقبل كالفاتحين لدى عودته الى ايران.
    في المقابل، منتقدو احمدي نجاد في الداخل الايراني يتهمونه بمحاولة تحويل الانظار عن فشله في معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد من خلال اعتماد خطاب عنيف وهجومي على الولايات المتحدة.
    وعلى الرغم من ارتفاع الاصوات المعارضة للرئيس في ايران انما لا يزال يتمتع بتأييد الجيش والحرس الثوري الايراني ما يجعله حسب المراقبين مرشحا يصعب التغلب عليه.

    مير حسين موسوي

    رئيس الحكومة الايرانية السابق مير حسين موسوي لطالما اعتبر من اكبر منافسي احمدي نجاد.
    يصف موسوي نفسه بـ”الاصلاحي الذي يعتمد دائما على مبادئ الثورة الاسلامية في ايران”، وتعهد بمحاربة “الصورة الراديكالية لايران في الخارج”.
    موسوي الذي تولى رئاسة الحكومة منذ عام 1981 حتى 1989 تاريخ الغاء المنصب، هنأته السلطات الايرانية لحسن ادارته الملفين الاقتصادي والاجتماعي خلال اعوام الحرب العراقية الايرانية الثمانية.
    قضى موسوي، الرسام والمهندس المعماري الاعوام الـ20 الاخيرة بعيدا عن العمل السياسي، ولكنه كان مستشارا رئاسيا منذ 1989 حتى 2005، كما انه كان عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام.
    ونجح موسوي، البالغ من العمر 68 عاما في الفوز بتأييد الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي.
    ومن احدى الامور التي يطالب بها موسوي توسيع نطاق الحريات الشخصية كما ينتقد بشدة حظر ايران وسائل الاعلام المرئية الخاصة.
    ولكنه في الوقت نفسه، يلعب موسوي ورقة الملف النووي اذ يرفض، كما احمدي نجاد، التنازل عن امتلاك التكنولوجيا النووية ذات الاغراض المدنية.
    يتقن موسوي 3 لغات هي الفارسية والعربية والنجليزية ويتولى حاليا منصب رئاسة الاكاديمية الايرانية للفنون.

    محسن رضائي

    محسن رضائي كان المرشح الاول الذي حصل على موافقة اللجنة الانتخابية على ترشيحه.
    رضائي البالغ 54 عاما سبق وتولى رئاسة الحرس الثوري الايراني وهو المنافس المحافظ الوحيد لاحمدي نجاد.
    وكان رضائي قد سبق وترشح عام 2005 لكنه انسحب عشية الانتخابات.
    وعلى الرغم من انتمائه للمحافظين الا ان رضائي لا يضيع فرصة لانتقاد احمدي نجاد بسبب ما يسميه “دفعه بايران الى حافة الهاوية”، واعدا الايرانيين باصلاح اقتصادي جذري.
    يتعهد رضائي بمكافحة البطالة والفقر، وهو على الرغم من انتمائه سابقا للقوات المسلحة، الا انه حائز على دكتوراه في الاقتصاد.
    في المجال النووي، اتهم رضائي احمدي نجاد “بالقيام بمغامرات كلامية” وتعهد بأن تكون سياسته متوازنة “خالية من المغامرات من جهة، ولكن واضحة وغير متراخية من جهة اخرى”.
    تاريخ رضائي العسكري يعود الى عهد شاه ايران حيث كان عضوا في احدى المجموعات المسلحة التي حاربت نظام الشاه المدعوم حينها من الولايات المتحدة.
    عين قائدا للحرس الثوري عندما كان يبلغ من العمر 27 عاما التي قادها طوال اعوام الحرب مع العراق.
    وفي عام 1997، عين رضائي امينا لمجلس تشخيص مصلحة النظام.
    بالاضافة الى ذلك، يشار الى ان رضائي هو على قائمة المطلوبين الخمسة في الارجنتين للاشتباه بضلوعه في الهجوم على مركز يهودي ادى الى مقتل 85 شخصا عام 1994.

    مهدي كروبي


    مهدي كروبي الرئيس السابق للبرلمان الايراني والبالغ من العمر 72 عاما تولى هذه المهمة بين عامي 1989 و 1992 حين كان يهيمن التيار الاسلامي الراديكالي على مجلس النواب.
    وفي عام 2002، وبعد اعتقال احد السياسيين الاصلاحيين سار كروبي على رأس تظاهرة تطالب بالافراج عنه.
    اما في انتخابات عام 2005، فقد حل ثالثا بين المرشحين ولكنه قال انه “جرى تدخل غريب في الانتخابات وان الاموال دفعت للتأثير على نتائج الانتخابات”.
    كروبي هو الوحيد الذي يعرف عن نفسه بأنه ينتمي الى التيار الاصلاحي، يهاجم بشدة سياسة احمدي نجاد كما كان من السياسيين الايرانيين القليلين جدا والذين انتقدوا موقف الرئيس الايراني امن محرقة اليهود.
    واعلن كروبي انه في حال انتخب، سيعلن نوعا من الهدنة السياسية مع بعض الدول وهو ما يعتبر ابتعادا كبيرا عن سياسة احمدي نجاد.
    وفي احد تصريحاته، قال كروبي انه “سيتبع خطا سياسيا وسطيا لان الاهم هو ادخال اصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية جدية دون الاطاحة بالمحافظين المتشددين.
    ويقول كروبي انه لا يجب على الحرس الثوري التدخل في الانتخابات بأي شكل من الاشكال وانه في حال خسر “يجب ان يكون ذلك نابعا عن ارادة الشعب ليس عن تدخل اي كان في الانتخابات”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشبان في البرلمان اللبناني للمرة الأولى ماذا يستطيعون أن يعطوا؟
    التالي احمدي نجاد في طريقه الى ولاية رئاسية ثانية على الرغم من موسوي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter