Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مكابرة نائب

    مكابرة نائب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 سبتمبر 2008 غير مصنف

    أنا لا أتحدث باعتباري سعودي الجنسية، أتحدث باعتباري إنساناً. أنا حقيقة لا أعتبر نفسي خليجياً. إن هذا الانتماء انتماء آني لا يتجاوز عمره بضع عقود، تجمعا مصلحي جمعه الذهب الأسود الذي فاض على البعض بالذهب الأصفر فأبطرهم ولوث اسم خليجي حتى أصبح ينظر لهذا المسمى بحسد ممتزج بالحقد والاحتقار جره عليه سفهاء تحولوا من رعاة الشاة الى متطاولين في البنيان. أهدرت الأموال التي أمطرت والتي كان من الممكن أن تحول المنطقة بكاملها الى يابان آخر. لا ينفع الندم، لا يفيد البكاء، الأمر لم يعد بأيدي أهلها وما كان من قبل.

    هذه قصة شرحها يطول. أنا أتحدث عنها باعتباري أحد أفراد الشعب السعودي ولكن ليس لي الحق في الاعتراض أو حتى إبداء الرأي’ فأنا من الحجاز وبيني وبين الخليج ما يزيد على 2000 كيلومتر. أنا أحسب أن مصر والسودان واليمن أقرب لي من الخليج، ولاة الأمر من نجد. لهذه الأسباب مجتمعة لا أعتبر نفسي خليجيا ولا أشعر مطلقا بالانتماء للخليج من قريب أو بعيد.

    هذه مقدمة لتصريح سمعته من نائب في مجلس الأمة الكويتي يحتج وبشدة على تسليح العراق. لو تكلم السيد النائب باسمه أو حتى باسم الكويت التي يمثلها لما كان لي شأن بذلك. إنما يتحدث النائب باسم دول الخليج وأنا محسوب رغما عني منها فذاك ما أزعجني.

    يقول السيد النائب أن في تسليح العراق خطرا على دول الخليج. من يسمع السيد النائب يتبادر الى ذهنه أن دول الخليج تستطيع بجيوشها الدفاع عن حدودها دون مساعدة الدول الشقيقة والصديقة. للمرة الثالثة يحاول العراق التهام الكويت. المرة الأولى في زمن الأشراف ووقف الإنجليز حائلا دون ذلك. المرة الثانية كانت في عهد عبد الكريم قاسم، ولولا تنبه الرئيس جمال عبد الناصر ووقفة الملك سعود واستباق الأمر بإرسال جيوش من الجامعة العربية لعاد الإنجليز بعدما خرجوا كما فعلوا في المرة الثالثة عند غزو صدام حسين والذي أعاد قوى الغرب للمنطقة وبأموال أهلها وترحيبهم، وتحرر الكويت وعاد الأسرة الكويتية من الطائف ودخلت الكويت بعد أن كانت أول من غادره.

    ما أود أن أوصله للسيد النائب، وأحسب أن لقبه (الدويلة)، دع العراق تتسلح فالغرب لديه مصانع والشرق لديه مصانع تصنع السلاح, لمن تعتقد أنهم يبيعونها؟ يبيعونها يا محترم لمن إذا وقعوا في خطر جاء الغرب والشرق بقضه وقضيضه ليكمل التهام ما بقي. يا أيها السيد النائب، بعد خروج مصر من الدائرة العربية باللعبة الكسنجرية لم يعد لدى جميع الدول العربية من تحاربه إلا بعضها البعض وهي حروب تقوم لمصالح,

    إهدأ بالا أيها النائب المحترم.
    دع المكارم لا ترحل لبغيتها **** واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

    allehbi@gmail.com

    جده

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل إنتهى عصر الرومانسية؟
    التالي حلم أولمرت المستحيل والنهضة العربية الموقوفة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter