Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من شمال مرجعيون إلى جنوب جزّين

    من شمال مرجعيون إلى جنوب جزّين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 أغسطس 2007 غير مصنف

    أورد موقع “القوات اللبنانية” المعلومات التالية:

    في معلومات خاصة ان عددا من المزارعين من اهالي جزين وجوارها منعوا من التوجه الى ارزاقهم في مناطق جبل صافي، الرمانة، الصوانة وغيرها بواسطة مسلحين (حزب الله) يرتدون بزات عسكرية تصدوا للمدنيين بلطف، وطلبوا منهم مغادرة تلك الانحاء وعدم زيارتها مرة جديدة لأنها “اصبحت منطقة عسكرية”. وتتقاطع هذه المعلومات مع اخرى وردت من بلدات وقرى الى الجنوب من المدينة تشير الى اعتراض عدد من المزارعين من ابناء القرى، والطلب اليهم عدم العودة الى انحاء معينة وخصوصا الى محيط دير المزيرعة قرب كفرحونة لأنها اصبحت ايضا “منطقة عسكرية”.

    المتداول همسا بين الاهالي ان “حزب الله” اقام مربعا امنيا ضخما في المنطقة الممتدة بين شمال مدينة مرجعيون الحدودية وجنوب مدينة جزين، وهي منطقة تضم مئات الكيلومترات المربعة وتمتد اعتبارا من قصر النائب فريد سرحال الى الجنوب من جزين، صعودا الى تلال التومات الاستراتيجية قرب بلدة عين مجدلين، وفي اتجاه تلال وهضاب قرى القطرانة والصريرة وكفرحونة نزولا الى اعالي منطقة اقليم التفاح في اللويزة ومليخ وعرمتى والريحان. وكلها اصبحت مناطق عسكرية مغلقة بواسطة قوات “حزب الله” التي تعمل في شكل متواصل وبواسطة معدات هندسية حديثة على انشاء التحصينات العسكرية من كهوف ومغاور وانفاق تحت الارض، في خط دفاعي تفوق ضخامته وتحصيناته ذلك الذي كان قائما على امتداد الحدود الاسرائيلية – اللبنانية من الناقورة غربا الى تلال شبعا شرقا، قبل صيف 2006 ، والذي نجح في انزال خسائر فادحة بالجيش الاسرائيلي اثناء محاولته الفاشلة للتقدم الى داخل الاراضي اللبنانية خلال “حرب تموز”.

    وترجح المعلومات ان يكون خط الدفاع الجديد الذي يعمل “حزب الله” على بنائه اكثر تحصينا وقدرة من خط الدفاع الاول عند الحدود، لأسباب عدة في مقدمتها، حرية الحركة التي يتمتع بها المقاتلون بعيدا عن مراقبة الجيش الاسرائيلي وعيونه الالكترونية واجهزة الرصد المباشرة، اضافة الى ابتعاد المنطقة عن مراقبة القوة الدولية المعززة العاملة جنوب نهر الليطاني. اما اقرب مركز دولي الى هذه المواقع فهو في محيط بلدات دبين وبلاط في قضاء مرجعيون والتي تشرف على نهر الليطاني وتطل على “المنطقة العسكرية” المستحدثة من بعيد دون ان تدركها.

    وفي تحليل هذه المعلومات ان خط التحصينات هذا ليس مؤهلا للعب دور خط دفاع عن الجبهة في حال هجوم اسرائيلي بري على محاور الجنوب، بقدر ما سيقوم بدور اسناد ناري ضخم بواسطة الصواريخ الثقيلة والبعيدة المدى من طراز “زلزال 2” و “زلزال 3”. اضافة الى عدد غير محدد من صواريخ “المطورة” والتي يتقن مقاتلو “حزب الله” في الخطوط الامامية والذين لا زالوا موجودين في قراهم وبلداتهم الجنوبية ولا يمكن ان يرحلوا عنها لأنهم من اهاليها وسكانها. ولا تستبعد مصادر هذه المعلومات ان يكون “الحزب” قد قام ايضا بمراجعة شاملة للمواجهة العسكرية الاخيرة مع الجيش الاسرائيلي، خلص بنتيجتها الى ابعاد اسلحته الصاروخية والمدفعية الثقيلة عن خط المعارك المباشرة، والأستعاضة عن ذلك بدفع مقاتليه المجهزين جيدا الى الخطوط الامامية. خصوصا ان الاسلحة الصاروخية الثقيلة لدى “حزب الله” قادرة على تأمين الغطاء والدعم الناري المطلوب لمختلف محاور جبهة الجنوب بواسطة الصواريخ المتطورة والبعيدة المدى التي يمتلكها.

    وتضيف المعلومات ان طبيعة “المنطقة العسكرية” المستحدثة لجهة الاودية العميقة والمنحدرات القاسية تعوق الى حد كبير حركة الطيران الاسرائيلي وتجعل مهمته اكثر تعقيدا، علما ان القوى العسكرية لدى “الحزب” اصبحت قادرة على مواجهة الطيران الاسرائيلي المعادي بواسطة كتيبة دفاع جوي خاصة تابعت دورات عسكرية متقدمة في ايران وتدربت على استعمال صواريخ مضادة للطائرات متعددة الاستعمالات ومعدة لمواجهة الطيران على ارتفاعات مختلفة.

    وبعيدا عن النظريات العسكرية ومنطق الدفاع والهجوم، تبدو الخشية لدى المطلعين على ما يجري، ان تتحول جزين وبلداتها الى ساحة لتبادل القصف والضربات المدفعية والصاروخية والقصف الجوي بين مقاتلي “حزب الله” والجيش الاسرائيلي، مما سيؤدي الى تدمير المنطقة وتهجير من تبقى من اهاليها على غرار ما جرى في انحاء مختلفة من الجنوب. لكن ما “يطمئن” في هذا الموضوع ان تلال جبل صافي والرمانة والصوانة ومحيط دير المزيرعة او تلال كفرحونة واعالي اقليم التفاح هي مناطق غابات واحراج وعرة جدا وغير مأهولة بالسكان ما خلا عدد قليل ومحدود من رعيان الماعز والاغنام، اضافة الى عدد من مقالع الصخور وكسارات الاتربة، وتاليا تنخفض نسبة تعرض المدنيين للاصابة. وبرأي محللين ان مخططي “الحزب” ربما يفعلون ذلك عمدا لتجنب سقوط خسائر بين المدنيين كما جرى خلال “حرب تموز”.

    المثير في الامر ان المناطق المشار اليها “مناطق عسكرية” مستحدثة، انما كانت موضوع اخبار اعلامية في الفترة الاخيرة تحدثت عن عمليات بيع وشراء اراضي واقامة مجمعات سكنية و “مستوطنات”. وهذه البقعة الممتدة بين مثلث البقاع، جبل لبنان والجنوب انما تعد من اكثر المناطق حساسية بين الطوائف اللبنانية واكثرها اثارة للهواجس الطائفية والمذهبية، ولكن من الواضح ايضا ان تحويل المنطقة الى خط دفاع عسكري في مواجهة اي هجوم اسرائيلي يجعل الحديث عن بيع وشراء الاراضي والفرز السكاني في تلك الانحاء من المحرمات الممنوع التطرق اليها.

    http://www.lebanese-forces.com/details.asp?newsid=5784

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنائب عطالله: “شلت يمينك يا مدير الامن الأمن العام”!ّ
    التالي إلى الوراء.. إلى جوار غزّة.. تقريباً!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter