Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قائد الجيش يردّ على غسّان تويني

    قائد الجيش يردّ على غسّان تويني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 أغسطس 2007 غير مصنف

    تلقت “النهار” من قيادة الجيش البيان الآتي:

    “نشرت صحيفتكم الغرّاء في عددها الصادر في تاريخ 20/8/2007 مقالاً لسعادة النائب غسان تويني بعنوان “الامر لك… نعم في الحرب، لا في الحكم!”، تضمن قراءات وتحليلات واستنتاجات حملت الكثير من المغالطات والتشكيك في موقف الجيش ودوره إزاء عدد من القضايا المطروحة، وقد آثرت قيادة الجيش في حينه عدم الرد على المقال، احتراماً منها لخصوصية كاتبه، إلاّ أن قيام البعض باستغلال ما ورد فيه، ومحاولته زج الجيش في أتون التجاذبات السياسية، قد دفع القيادة الى توضيح الحقائق الآتية:

    -1 إن لافتة “الامر لك” التي اتخذ منها الاستاذ تويني عنواناً لمقالته، هي من تصميم احدى المؤسسات الاعلامية المحترمة وإنتاجها وتوزيعها، وقد دوّن اسمها في اسفل اللافتة، واللافتة تتوجه الى الجيش والعسكريين وليس الى قائده وهي مستوحاة من أحد بيانات مديرية التوجيه التي أشارت الى أن قرار الحسم في نهر البارد أملاه الوفاء للشهداء وأهاليهم ورفاق السلاح، وهو ليس خاضعاً لأي تجاذب سياسي أو مساومة.

    -2 إن اللافتات الاخرى التي علقت في مختلف أنحاء لبنان ليست من صنع القيادة ولا بإيعاز منها، وبإمكانك يا استاذ غسان العودة الى أرشيف “النهار” لكي تعلم أن قيادة الجيش أصدرت عام 2001، قراراً بمنع تعليق اللافتات في مناسبة عيد الجيش، ودأبت على تعميمه سنوياً على المواطنين والعسكريين بواسطة وسائل الاعلام، كما عمدت وحدات الجيش ومديرية المخابرات باستمرار الى نزع هذه اللافتات كل عام. أما تلك التي علقت إثر اعتداء نهر البارد فهي ليست الا تعبيراً صادقاً تجاه التضحيات الجسيمة التي قدمها العسكريون. وقد بادرت ايضاً القيادة الى نزع ما يحمل منها مضامين شخصانية.

    -3 أما الحديث عن انقلاب أو حكم عسكري أو توأمة مع الحكم السوري، فيجب ألا يغيب عن بال الاستاذ غسان تويني أن الجيش الوطني الأبي هو الذي حافظ على الديموقراطية خلال التظاهرات الكبرى التي شهدها لبنان إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ أن تصرف الجيش أتاح لـ”ثورة الأرز” أن تنجح، وذلك على رغم أن الجيش السوري كان موجوداً في لبنان بقوته الكاملة، وأن الاتفاقات العسكرية المعقودة مع القوات السورية كانت سارية المفعول وقانونية. كما لم يحل القرار السياسي الذي قضى بمنع التظاهرات في حينه، من قيام الجيش بالحفاظ على حرية التعبير التي كفلها الدستور بالتوازي مع توفير الأمن للجميع.

    -4 وفي ما يتعلق باحترام الدستور والمحافظة عليه، فهو كان الشغل الشاغل للجيش خلال الاعوام الثلاثة المنصرمة، وقد بذل الغالي والنفيس لحمايته، وهذا ما شدد عليه مراراً قائد الجيش وليس آخره ما قاله في حديثه أمام رفاق دورته، وربما لم يولِ الاستاذ تويني نفسه عناء قراءة المقطع الاخير من الحديث.

    تأمل قيادة الجيش في نشر هذا التوضيح في العدد المقبل من صحيفتكم الغراء وفي المكان نفسه عملاً بأحكام قانون المطبوعات، مع التمني الصادق أن يكتب الاستاذ تويني في صحيفته بمثل ما يقوله لقائد الجيش، أو على الاقل فليصارحه بالكلام نفسه الذي يكتبه عندما يلتقيه”.

    (النهار)

    مقال غسان تويني:
    “الأمر لك”… نعم في الحرب، لا في الحكم!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإعلان دمشق: رفع قضية منع رياض سيف من السفر إلى أعلى المراجع العربية والدولية
    التالي كُثُر المرشحون.. فقلَّ الناخبون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter