Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“ما إلك ” الا ساركوزي!

    “ما إلك ” الا ساركوزي!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 مايو 2007 غير مصنف

    أفصح معظم «الخبراء» العرب بالشأن الفرنسي عن رغبة عارمة باختطاف فرنسا ومجسمات عنوان الجمهورية الأشهر في التاريخ الإنساني المعاصر: الحرية، الإخاء، المساواة.

    وتبدت الضحالة الرعناء بما سمعنا من صراخ نضحت به الفضائيات، ومعظم الصحافة العربية التي ألقت باللوم على العرب والمسلمين في فرنسا لأنهم لم يكونوا «قبيلة واحدة».

    إنها الذهنية الصحراوية «الواحدية» التي لا تحترم التعدد والتنوع والاختلاف، ولا تلتفت لنداء ومنطق المصالح.

    ولا فرق بين من حاول تلطيف المسألة بالحديث عن ضرورة مماهاة «اللوبي اليهودي» بإنشاء وتصميم وتجهيز «اللوبي» الإسلامي والعروبي الموازي، وبين من استبطن ذات القناعة ووارب وقال بضرورة «الوحدة»: وحدة العرب والمسلمين ضد فرنسا وأنفسهم، وبين أولئك الذين يجهرون بالجهاد على رؤوس الأشهاد، ويهتفون ويرقصون لتكاثر النسل الإسلامي وفقراء الضواحي والقنابل والألغام الموقوتة و«حصان طروادة» الفاتح الماكر، على طريق إقامة دولة الخلافة والتحكم بعرشها: الاليزيه.

    وإذا كانت هذه الآراء تصدر عن «خبراء» أسرى لفكر استبدادي طاعن في فساده، ومتضخم في امتلائه إلى درجة عدم إدراكه المطب لاندراجه في خانة الممارسة الوصائية والعدوانية على العرب والمسلمين في فرنسا، وعلى فرنسا، وقيم الحضارة والتنوع والاختلاف.

    وإذا كان هؤلاء «الخبراء» أعمى من أن يدركوا فداحة الصلف الذي يرتكبون بانتهاكهم حق الفرنسيين المسلمين في ممارسة مواطنتهم و اختياراتهم كمواطنين أولاً، فإن الطامة الكبرى تتجسم بصورة «الخبير» العربي المسلم الذي يقطن في فرنسا، أو غيرها من بلاد أوروبا، حينما يطل علينا وهو يقوم بتمشيط شعر رأس مقطوع ولا يلتفت لمنظر الدم المتجمد في الرقبة، ليواصل القدح بتجربة فرنسا، ويفزعنا بفقدانه لذاكرة الوجع والخروج من ديار العروبة والإسلام التي ضاقت به وأمثاله، كما ضاقت بحفاة السكان الذين لا يطالبون بـ«التداول السلمي للسلطة» بقدر ما ينشدون الأمان وعزة الكفاف!

    على أن الأدهى مما نرى هو ما يتبدى من نزوع هؤلاء إلى اختطاف فرنسا وتعريبها وتأثيثها كعمارة «قصر جمهوري» في مقابل الاليزيه وما ترمز إليه، و جمهورية عسكر وقبيلة، ثم عائلة، بدلاً من جمهورية الإخاء والحرية والمساواة.

    إنهم يطالبون بالمواطنة ولا يمارسونها في مسقط الرأس، ولا يريدون لمن نجا برأسه من «الوطن» أن يسترد أنفاسه، ويمارس حقه في المواطنة بفرنسا أو غيرها أولاً، وحقه في المعتقد والعبادة ثانياً. إنهم يمعنون في تطلب استبدال العلمنة بالغلمنة.

    إنهم -جلهم وليس كلهم- لا يحبون ساركوزي ولا رويال، ولم ينخطفوا إلى أرقى تجليات الإبداع السياسي الفرنسي التي لم تفرز النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسة إلا بعد أن تمكنت من إعادة تعريف وابتكار فرنسا من خلال حوار إرادات وبرامج وأفكار لم تسفر عن فوز سيجولان رويال، التي احببتها وتحيزت لها بمنطق نرجسياني الاولى وتطلعي لـ«قوامة» امرأة، ولكنها أسفرت عن فوز ساركوزي، الذي فرحت بفوزه وإن من قبيل النكد ومناكفة من لم تعجبهم النتيجة بالقول: «ما إلك إلا ساركوزي»، على غرار عنوان برنامج شهير بفضائية لبنانية «ما إلك إلا هيفا».

    كاتب من اليمن

    mansoorhael@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق10 أيام من عذابات مناضل عوني في مقر الرملة البيضاء للمخابرات السورية (2)
    التالي مأمون الحمصي: النظام السوري بـ”حالة هستريا”لأنه المتهم الأول في اغتيال الحريري

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter