Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هل فعلاً أضرّت ديموقراطية الكويت بتنميتها…؟

    هل فعلاً أضرّت ديموقراطية الكويت بتنميتها…؟

    0
    بواسطة عبدالله محمد العفاسي on 1 أكتوبر 2023 منبر الشفّاف

    في بدهيات علم المقارنات هناك حقيقة مؤكدة مفادها ضرورة التجانس في النوع قبل عقد أي مقارنة حتى تتكون نتائج علمية دقيقة.

    فمثلاً لا يجوز مقارنة الشمس بالقمر ولا الليل بالنهار، فكل له دوره ومزاياه التي لا توجد لدى الطرف الثاني حكماً، وتجعل المقارنة بينهما تخالف أبسط الحقائق وضرورات المنطق.

    أما الحديث عن العلاقة بين التنمية والديموقراطية فهو من المواضيع الأكثر جدلية، ليس للمفاضلة بينهما، وتحديد الأعلى شأناً لكن لتحديد أهمية الأسبقية بين الظاهرتين، أخذاً بالاعتبار أن الثابت في التجارب العالمية الناجحة أن الديموقراطية تثري التنمية وتجعل التنمية السياسية أحد مغذيات التنمية الاقتصادية.

    في الكويت لا أحد ينكر أن التنمية الاقتصادية متعثرة لحد ما قياساً بإمكانات الدولة وقدراتها المالية والبشرية، علاوة على تاريخ البلاد النضالي في الريادة الاقتصادية، فمصطلح “درة الخليج” على الكويت لم يطلق عبثاً.

    لكن لا أحد ينكر في المقابل وجود التنمية بالبلاد واستمرار الدفع بها في كل فترة لبلوغ مراكز أكثر تقدمية تليق بالكويت وشعبها ومقدراتهم الحقيقية.

    فمن خلال جردة تاريخية متصلة بالحاضر للقطاعات الكويتية بمختلف أنواعها يمكن بسهولة ملاحظة الدعوات المتتالية للتطوير من الجميع حكومياً ونيابياً وشعبياً، وهذا لا يعني فقر هذه القطاعات بل بالعكس تماماً يمكن القول إن الكويت لديها تنمية متجذرة لكن يؤخذ عليها البطء، والشاهد في المساحة الاستثمارية التي يمتلكها القطاع الخاص عالمياً وريادة شركاته وحصص استحواذها في جميع الأسواق الخليجية والإقليمية والعالمية.

    ففي كل سوق به فرصة مشجعة تجد شركة كويتية متميزة تقتنصها ببراعة المحترف وملاءة الغني وعقلية المستثمر الناضج، وهذا ليس بجديد على القطاع الخاص الكويتي الذي استفاد من رحاب الديموقراطية في بلاده في فتح آفاق اقتصادية خاص به في كل مكان حتى بات يشكّل كتلة مؤثرة في كل سوق ليكون محل ترحيب من الجميع لعباءته المالية الكبيرة وقيمته المضافة لأي سوق يحل به.

    إذاً، الحديث غير المسؤول عن ربط تراجع التنمية محلياً بالأسواق الخارجية بثراء الديموقراطية بالكويت «كلام مأخوذ خيره» ففي علم الفلسفة لا يمكن التفريق بين الديموقراطية والتنمية الاقتصادية فهما وجهان لعملة واحدة لا يمكن استغناء أحدهما عن الآخر.

    مرة ثانية لا يمكن أن ننكر أن التنمية في الكويت متأخرة لكنها في الوقت نفسه ليست جامدة كما يروج البعض الذي يفتقد لأساسيات الحكم على مفهوم وحقيقة التنمية المستدامة الصحية، التي تضمن استمرارية الإنجاز وليس حصره في مرحلة معينة.

    وإذا كان البعض وجه الاتهام بفشل الديموقراطية الكويتية في إحداث التنمية فهو لا يعي أن اشتعال الحراك السياسي في الكويت يومياً على الأصعدة كافة هدفه القفز إلى التنمية المستدامة دون أن يرفض هذه المساعي أي طرف ما يعد في حد ذاته أعظم إنجازات الديموقراطية الكويتية.

    الخلاصة:

    العرض الراقي الذي قدمه وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري، أخيراً يشكل خطوة جديرة بالاحترام والتقدير وتحديداً في ما يتعلق بتأكيده على أن الإعلام ملك الشعب.

    حديث المطيري المنفتح فكرياً والعاكس لثقافة مجتمع متطور في صناعة اختياراته يحمل دلالات قوية وواضحة على وجود خيارات متنوعة تعزز مبدأ وقيمة افتخارنا بتنامي الديموقراطية الكويتية التي تسمح للجميع دون تفضيل لإثراء أي تنمية للبلاد وإن اختلفت الرؤى.

    حديث الوزير المطيري يؤكد أيضاً استجابة سلطة الدولة لسلطة الشعب واعترافها المتقدم مشاركته في بناء مستقبله وهذا يعد أرقى مفاهيم التنمية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمطلوب رفع الازمة اللبنانية الى مرتبة القضيّة اللبنانية
    التالي متميزة.. لذا تتعرّض للهجوم!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz