Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Categories»Features»“لوموند”:  انتخاب سليمان “الزغير” يعني عودة الأسد إلى لبنان!

    “لوموند”:  انتخاب سليمان “الزغير” يعني عودة الأسد إلى لبنان!

    0
    بواسطة المركزية on 8 مايو 2023 Features

    نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرًا تحدثت فيه عن لبنان الذي يستعد لانتخاب صديق مقرب للرئيس السوري بشار الأسد لرئاسة الجمهورية، والذي كان جده قد شرّع في سنة 1976 التدخل العسكري السوري إلى جزء من البلاد.

     

    ‌
    وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنّ كلاهما يُدعى سليمان فرنجية، وفقاً لعرف عربي يُطلق على الأحفاد اسم جدهم، ولكنه يعكس أيضاً النظام الإقطاعي الراسخ. وعلى هذا النحو أطلق بشار الأسد أيضاً على ابنه الأكبر اسم حافظ، تكريمًا لحافظ الأسد، والذي كان حاكمًا مطلقًا لسوريا من سنة 1970 إلى سنة 2000، وقد منح البلاد لابنه الذي يُعد الآن “حافظ الأسد” الجديد لخلافته.
    ‌
    وأوردت الصحيفة أنه في شمال لبنان، المجاورة لسوريا، تولى سليمان فرنجية الجدّ في سنة 1960 قيادة معقل عائلته في زغرتا، والتي أصبح نائبا لها، وأعيد انتخابه مرتين، قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية في سنة 1970. وبصفته رئيسا للجمهورية، دعا في سنة 1976 قوات حافظ الأسد رسميا إلى التدخل في لبنان لمواجهة هجوم اليسار اللبناني المتحالف مع الفدائيين الفلسطينيين، وبعد زوال هذا الخطر واصل الجيش السوري السيطرة على جزء كبير من لبنان لما يقارب 30 سنة. واليوم يتنافس سليمان فرنجية الحفيد، الذي تجمعه علاقة وثيقة مع بشار الأسد بقدر ما كان جده مقربًا من حافظ الأسد، على رئاسة الجمهورية، وهي انتخابات قد تشير إلى عودة لبنان تحت سيطرة عائلة الأسد.
    ‌
    وأبرزت الصحيفة أنه منذ سنة 2014، تصور الصحفي اللبناني سمير قصير، وهو شخصية محترمة في الصحافة اللبنانية، الرابط الذي لا يمكن فكه بين استقلال لبنان والديمقراطية في سوريا. بدا له أنه من غير المعقول الادعاء بضمان سيادة “بلاد الأرز” طالما هناك طاغية يمسك دمشق بقبضة من حديد. علاوة على ذلك، من أجل سحق البديل التقدمي في لبنان، تدخل الرئيس حافظ الأسد هناك في سنة 1976 بناء على طلب الرئيس سليمان فرنجية.
    ‌
    كان الوجود السوري مصحوبًا بنهب منهجي للبنان، مع إنشاء شبكات إجرامية قوية عبر الحدود، بما في ذلك تهريب المخدرات. لكن طاغية دمشق عزز قبل كل شيء إدارة طائفية للسياسة اللبنانية، وضيق الخناق على كل محاولات ظهور مفهوم حقيقي للمواطنة. وأصبح “حزب الله” الأداة الرئيسية له للسيطرة على لبنان، باسم مجتمع “المقاومة” ضد إسرائيل.
    ‌
    وأشارت الصحيفة إلى أن بشار الأسد، الذي تم تنصيبه على عرش العائلة في سنة 2000، لم يغير شيئًا في تلك العلاقة المتقاربة بين الاستبداد السوري والخضوع اللبناني. حتى أنه دعا في شباط 2005 إلى اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، الذي قرر أخيرا، بعد سنوات من التراخي، الوقوف في وجه دمشق.

    كان سليمان فرنجية، الملقب “بسليمي”، تمييزًا له عن جده، وزيرا للداخلية في ذلك الوقت. وقدم دعمه المسيحي للتحالفات الشيعية السورية، مثل حزب الله ونبيه بري، رئيس مجلس النواب منذ سنة 1992.
    ‌
    وأثار اغتيال رفيق الحريري موجة من الاحتجاجات التي، تحت اسم “ثورة الأرز”، نجحت في سحب القوات السورية من لبنان. ومع ذلك، فإن الاحتفال “بتحرير” البلاد لم يدم إلا لفترة قصيرة، ففي حزيران 2005، لقي سمير قصير مصرعه في انفجار سيارة مفخخة، وهي جريمة قتل أعقبتها سلسلة اغتيالات لصحفيين ونواب ونشطاء، كلهم يشتركون في معارضتهم للوصاية السورية.

    وأوضحت الصحيفة أن بشار الأسد، الغاضب من طرده من لبنان، مصمم بالفعل على الانتقام الدموي لهذا الإذلال، فبعدما استعاد الوطنيون اللبنانيون، الذين خضعوا لشكل جديد من السيطرة من دمشق، الأمل في سنة 2011. لكن حزب الله يدرك تماما القضايا العابرة للحدود التي تنطوي عليها الاحتجاجات السورية، ولهذا السبب يقف بجانب نظام الأسد دون تحفظ.
    ‌‌
    وبينت الصحيفة أن الدعم غير المشروط الذي يقدمه “سليمي” فرنجية لبشار الأسد هو الأكثر أهمية. وتستمر هذه المحاذاة على الرغم من هزات الاحتجاج الشعبي على النظام الطائفي في تشرين الأول 2019، ثم الانفجار الذي عصف بميناء بيروت في شهر آب 2020. يضاف إلى ذلك الإفلاس المالي، المدمر للطبقة الوسطى، المصحوب بشلل المؤسسات الذي لا يزيد سوى من تعزيز المحسوبية المجتمعية.
    ‌
    ومنذ خريف سنة 2022، ظلت رئاسة الجمهورية شاغرة. في الواقع، ينتظر بشار الأسد أن يتيح له الجمود المستمر فرصة فرض “وصيّه” سليمان فرنجية على رأس لبنان. ولا يخفي الأخير ذلك حتى، حيث يدعي “ما لا يملكه الكثيرون: ثقة حزب الله وبشار الأسد”.
    ‌
    وفي الختام، أبرزت الصحيفة أنه، على ما يبدو أن المصالحة الأخيرة بين السعودية وإيران، التي أعقبها التطبيع بين الرياض ودمشق، تمهد الطريق لانتخاب فرنجية رئيسا للبنان. إذا تأكد هذا المنظور، ستتأكد الرسالة التي عبّر عنها سمير قصير على حساب حياته: “لبنان لن يكون مستقلا بالكامل حتى تصبح سوريا ديمقراطية”.

     

     

    Le retour du Liban sous l’emprise des Assad

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانتخابات الكويت والحاجة إلى تطوير الدستور
    التالي السفير الذي أثار أوروبا ضد بلاده
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz