Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»90 مليون يورو.. فقط!: محققون فرنسيون يدققون في ثروة رفعت الاسد

    90 مليون يورو.. فقط!: محققون فرنسيون يدققون في ثروة رفعت الاسد

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 أبريل 2015 غير مصنف

    الصورة: رفعت الأسد مع مستشار ميتران، فرنسوا دو غروسوفر، في قصر “رومبويي” لمناسبة منح رفعت وسام ضابط أكبر في جوقة الشرف


    “سيادة النائب”، أي نائب الرئيس، كما يسمّيه جماعته صاحب نكتة! ومن “النكات” التي يرويها اصدقاؤه اللبنانيون أنه كان يجيب عن السؤال حول مصدر ثروته بأنها “من أخي”! “تقصد أخاك حافظ، سيادة النائب؟” لا، كان رفعت الأسد يجيب “أقصد أخي المواطن”!

    لكن محاميه يقول في التحقيق الجاري حالياً في فرنسا أن “الحكومة السورية تكفلت” بمصاريفه، وان “الاموال التي كان يكسبها اعطاها للفقراء”!

    ما سبق لا ينفي أن رفعت الأسد يكذب حينما يتحدث عن المبالغ الكبيرة جداً التي جناها من الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز. فهذا صحيح على الأرجح. ولكن رفعت الأسد لا يتحدث عن ٣٠٠ مليون دولار يقول عبد الحليم خدام أن القذافي منحها له مقابل مغادرته سوريا بعد خلافه مع “أخيه” حافظ.

    *

    باريس (أ ف ب) – يحاول قضاة فرنسيون منذ حوالى العام معرفة كيف تمك الذي يقاطعه نظام دمشق من بناء ثروة عقارية في بلادهم تتضمن اسطبلا للخيول وعشرات الشقق البالغة قيمتها 90 مليون يورو.

    وتعتبر جمعية “شيبرا” التي تدافع عن ضحايا الجرائم الاقتصادية وقدمت شكوى في شباط/فبراير 2014 ادت الى بدء التحقيقات، ان هذه الممتلكات تم شراؤها بفضل اموال الفساد عندما كان رفعت الاسد اليد اليمنى لشقيقه الاكبر الرئيس حافظ الاسد الذي توفي عام 2000 وخلفه ابنه بشار.

    لكن بنامين غروندلر، احد محامي الدفاع عن رفعت الاسد يرد قائلا “انها ليست اموالا سورية”. كما اشار موكله الذي استجوبه المحققون بصفة شاهد في 30 كانون الثاني/يناير الى تمويل سعودي.

    واكد غروندلر “تقديم وثائق تظهر الاصل القانوني لثروة رفعت الاسد” الى المحققين.

    والاسد (77 عاما) المتهم بقيادة حملة القمع الدامية ضد الاخوان المسلمين وخصوصا الهجوم على حماه في 1982 ، ارغم على سلوك طريق المنفى بعد عامين من ذلك.

    وقال مصدر قريب من التحقيق لفرانس برس ان الاسد اكد خلال جلسة الاستجواب ان “الحكومة السورية تكفلت” بمصاريفه، وان “الاموال التي كان يكسبها اعطاها للفقراء”.

    واضاف انه لم “يكن يملك شيئا عندما حانت لحظة مغادرة سوريا”. وتابع “فرنسوا ميتران (الرئيس الفرنسي الاسبق) طلب مني المجيء الى فرنسا ومنحنا رخص حمل السلاح كما زودنا بعناصر امنية. لقد كان في غاية اللطف”.

    وفي باريس، بدا رفعت الاسد الاستثمار في العقارات.

    وقال السبعيني المقيم في لندن ان ذلك كان “لاستقبال اولادي ومن ياتي بمعيتهم” مشددا على عدم معرفته بتفاصيل ادارة العقارات والاشراف عليها.

    واوضح في هذا السياق “لا اعرف بواسطة اي اموال تم الشراء. انا اهتم بالشؤون السياسية حصرا. يجلبون لي الاوراق لاوقعها وافعل ذلك. فانا لا اعرف كيف ادفع الاموال، حتى فاتورة المطعم”.

    وقدر محققون من الجمارك قيمة ممتلكات عائلته في تقرير صدر في 15 ايار/مايو 2014 وحصلت فرانس برس على نسخة منه.

    وافاد التقرير ان “القيمة الكاملة للارث العقاري في فرنسا لرفعت الاسد وعائلته، من خلال شركات في لوكسمبورغ، وغالبيته عقاري بحوالى تسعين مليون يورو”.

    ومن اصل هذا المبلغ “اكثر من 52 مليون يورو يمتلكها رفعت الاسد بشكل غير مباشر” خصوصا عبر شركة سنون المسجلة في لوكسمبورغ.

    وتتضمن الممتلكات اسطبلا للخيول قرب باريس وقصرين ومبنيين وقطعة ارض في باريس ومكاتب في مدينة ليون.

    بدورهم، تحدث عدد من ابناء رفعت الذين تم استجوابهم كشهود عن سعودي “يقوم بتمويلنا في المنفى منذ 30 عاما”.

    وقال سومر الاسد (43 عاما) ان الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي حكم السعودي بين 2005 و 2015 “منح والدي الاسطبل”.

    اما ابنه الاخر سوار (39 عاما)، فقال ان الاسد “يعيش من بيع الشقق بشكل رئيسي (…) والمساعدة التي تقدمها السعودية بشكل منتظم”.

    واكد رفعت الاسد صداقته مع الملك عبد الله وسببها الولع المشترك بالصيد. وقال انه قبل المنفى و”في كل مرة كانت سوريا بحاجه الى شيء ما كانوا يرسلونني للطلب من عبد الله. لقد جلبت الكثير من الاموال الى سوريا كمساعدات”.

    لكن فابريس بالانش الخبير في الشؤون السورية ابدى شكوكا ازاء ذلك قائلا للمحققين ان “السعودية ليس لها مصلحة في دعم رفعت الذي لا يمثل شيئا”.

    ويحتفظ المحققون بشهادة موظف سابق لدى العائلة اكد كيف ان الشقق في احد المباني التي كان يديرها “كان يتم تاجيرها لاسبوع او شهر من دون الاعلان عن ذلك مطلقا”.

    اما رفعت الاسد فانه يعتبر ان التحقيق الذي يستهدفه مرده دوافع سياسية. وقال “اجد هذه المسالة غريبة (…) فهذه القضية لا تشرف فرنسا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرهانات الإيرانية بين الأسطورة الدينية والواقعية السياسية
    التالي ميشال سماحة… نهاية مرحلة لبنانية وسورية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    10 سنوات

    90 مليون يورو.. فقط!: محققون فرنسيون يدققون في ثروة رفعت الاسد
    مافيا النتن والتخلف!
    ومجرد التفكير بأن دو غروسوفر بأمرة ميتران قلّد هذا المجرم اللص وسام جوقة الشرف!
    Au diable, cette “république”-là et sa légion d’infamie!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz