Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»4 وزراء رفضوا طلبات بلمار: حكومة “الغَلَبة” مؤجلة وخطرة على الإقتصاد

    4 وزراء رفضوا طلبات بلمار: حكومة “الغَلَبة” مؤجلة وخطرة على الإقتصاد

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 مارس 2011 غير مصنف

    ما زال تشكيل الحكومة اللبنانية يترنح تحت سقف المطالب التعجيزية داخل فريق 8 آذار، وفي ظل صمت سوري مطبق ورافض لممارسة اي ضغط على أي فريق من اجل تسهيل مهمة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.

    تعثر عملية التشكيل، بدأ يرخي بثقله على حياة اللبنانيين اليومية، على مختلف الصعد، ابرزها الخشية من صدور القرار الاتهامي في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز، في ظل حكومة تصريف للأعمال، ورئيس مكلف، وآخر لتصريف الاعمال، ما يفتح البلاد امام غياب القرار الحكومي لمواجهة التداعيات المرتقبة للقرار.

    وفي ضوء ما كشفته صحيفته “دايلي ستار” امس عن رفض اربعة وزراء في حكومة تصريف الاعمال هم: غازي العريضي وجبران باسيل وزياد بارود وشربل نحاس، تلبية طلبات للمدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار تزويده بمعلومات ووثائق على صلة بالتحقيق الدولي، تضاعفت خشية اللبنانيين من ان يكون إسقاط الحكومة يهدف الى عرقلة جهود المحكمة الدولية من جهة والدفع في إتجاه مواجهة لبنانية مع المجتمع الدولي من بوابة رفض التعاون مع المحكمة. خصوصا ان الوزير شربل نحاس اعلن صراحةً انه رفض طلب بلمار لان امين عام حزب الله اعطى أوامره بعدم التعاون مع المحكمة، فضلا عن أن مهلة دفع لبنان لالتزاماته المالية للمحكمة بدأت تقترب، وأن عدم وجود حكومة يحول دون إتخاذ قرار بتسديد المبالغ المستحقة على لبنان، ما يضاعف حجم المأزق بين لبنان والمجتمع الدولي.

    وفي سياق متصل، اشارت معلومات الى ان الرئيس المكلف تبلّغ رسائل مباشرة، وغير مباش،رة حذرته من مغبة الذهاب بعيدا في تشكيلة حكومية تمثّل غلبة لفريق قوى 8 آذار. وكانت أول هذه الرسائل إعلان الخزانة الاميركية الاشتباه بتورط “البنك اللبناني الكندي” في عمليات تبييض أموال لصالح حزب الله، الامر الذي استوجب تدخلا من حاكم المصرف المركزي، رياض سلامة، وزيارة الى الولايات المتحدة لمعالجة تداعيات القرار الاميركي على القطاع المصرفي اللبناني، أسفرت على ما يبدو عن إتفاق على بيع المصرف. وقد أشارت معلومات فجر اليوم من العاصمة اللبنانية بيروت ان مصرف “فرنسبنك” فاز بعقد شراء “البنك اللبناني الكندي”، وبلغت قيمة الصفقة قرابة 600 مليون دولار.

    وتضيف المعلومات ان الرئيس المكلف أدرك منذ اليوم الاول لتكليفه ان الآلية التي تمت بها تسميته لتشكيل الحكومة سوف تنعكس سلبا على سوق الاسهم في بروصة بيروت فأوعز، بالاتفاق مع حليفه الوزير محمد الصفدي، للتدخل في سوق البيع والشراء من اجل رفع قيمة سهم شركة “سوليدير”، لإعطاء إنطباع إيجابي لانعكاس تكليفه على اسواق المال. إلا أن هذا الامر ما زال مستمرا منذ شهر، حسب ما ذكرت المصادر، وهو يشكل إستنزافا ماليا للرئيس والوزير، فاقت قيمته ملايين الدولارات حتى الآن.

    ومع ان الرئيس المكلف يشيع ان المملكة العربية السعودية دعمت تسميته، إلا أنها لم تستقبله الى اليوم، بالتزامن مع ما أشارت اليه مصادر لبنانية متطابقة الى ان الرياض لم تحدد الى اليوم موعدا لاستقبال ميقاتي وكذلك سائر دول مجلس التعاون الخليجي. وإنطلاقا من هذا الموقف المترقب لدول التعاون الخليجي، يخشى المراقبون من ان يكون لأي تشكيلة حكومية من لون واحد، وتكرّس غلبة فريق 8 آذار، إنعكاسات سلبية على الدور الاقتصادي لدول التعاون في الاقتصاد اللبناني. خصوصا وان معظم هذه الدول تحتفظ بودائع في المصرف المركزي اللبناني تتجاوز قيمتها ملياري دولار ساهمت في تعزيز قدرة المصرف على المحافظة على الاستقرار النقدي طوال الفترة السابقة، وساعدت ايضا على مواجهة تداعيات حرب تموز 2006 الاقتصادية.

    والى الموقف العربي المترقب، أشارت مصادر إقتصادية مطلعة في لبنان الى ان المؤسسات المالية الدولية تترقب بدورها شكل الحكومة المقبلة وما إذا كانت إنعكاسا لسيطرة حزب الله على السلطة التنفيذية. وتضيف ان اي حكومة من هذا النوع ستعني حتما تراجعا في التصنيف الإئتماني للبنان، خصوصا ان هكذا حكومة، ستعني حكما الجنوح نحو مواجهة لبنانية مع المجتمع الدولي بدأت بوادرها بالظهور يوم امس، اما ينعكس ايضا سلبا على الاقتصاد اللبناني.

    وإنطلاقا مما سبق تشير مصادر لبنانية الى ان الانتظار وكسب الوقت سيبقيان يحكمان المرحلة الحالية من الحياة السياسية اللبنانية، فلا حكومة غلبة ولا حكومة تكنوقراط مطعمة بسياسيين ولا حكومة سياسيين مطعمة بتكنوقراط الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعارضون ليبيون: “مفاوضات سرية لترتيب نفي القذافي إلى صربيا أو أبو ظبي”
    التالي إعتقال الشيخ خالد الماجد: ماذا لو قال السعوديون “الشعب يريد إسقاط النظام”؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رسالة مفتوحة إلى بشار الأسد
    رسالة مفتوحة إلى بشار الأسد
    14 سنوات

    4 وزراء رفضوا طلبات بلمار: حكومة “الغَلَبة” مؤجلة وخطرة على الإقتصادرسالة مفتوحة إلى بشار الأسد …..خالص جلبي أخاطبك بكل الحرص والحب فأنت في عمر بناتي.. أخاطبك من حديقة اللاعنف، وبستان زهور المقاومة السلمية الإنسانية، والنصح الأخوي؛ فقد بدأ الربيع في تفتيح أكمام شقائق النعمان والأرجوان والبقوسيا في ربى الجولان. ادخل التاريخ واكتب اسمك في الخالدين لست حالما فهذه حقيقة وجودية، من تبدل المناخ العالمي، وهي كذلك في التاريخ تأتي مثل ملك الموت بدون وعد وميعاد. سوف تذوب كل الثلوج مع نسمات الربيع المنعشة في الغوطة ودمر وصلنفة والدرباسية وعامودة والقامشلي وخان عسل. أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz