Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»14 اذار والطريق المسدود: وجهة نظر

    14 اذار والطريق المسدود: وجهة نظر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 فبراير 2011 غير مصنف

    تستعد قوى 14 اذار اللبنانية للاحتشاد الجماهيري في ساحة الشهداء وسط بيروت معتبرة أن الحشد المليوني، او ما دونه قليلا، سيشكل صورة تستعيد فيها التأكيد على انها لم تتأثربسلسلة “الهزائم” التي لحقت بها. ومع ايمانيَّ ورغبتي في مليونية الحشد، تماسكا امام المشروع المعادي، فإنّ الحشد نفسه لن يغيّرْ كثيرا من الطريق المسدود امام قوى 14 اذار.

    ليس الطريق المسدود مسألة تتعلق بموازين القوى، أو بالخارج أو حتى بأعداء 14 اذار، المتراصين في مثلث قاعدته عملاء اسرائيل وضلْعاه: الخونة عملاء سوريا، والخونة عملاء ايران، بل في قصور دعامتي 14 اذار، وهما تيار المستقبل والقوات، عن تبني تصور يخترق إشكاليات الطائفة والمذهب.

    فتيار المستقبل محشور دوما بين خطابين: الاول لجمهوره السنّي والثاني للصف شبه العلماني المتصدر قيادته. والقوات محشورة بين الالتزام بخطاب “ماروني” يقطع الطريق امام اي إندفاع جدّي نحوها من بقية المكونات، بصرف النظر عن الإعجاب بمواقفها السياسية.

    هذه المشكلة ولا اقول الإشكالية، ذلك انّ كلمة إشكالية تعني عندي مشكلة بنيوية غير قابلة للحل، هذه المشكلة، بامكان 14 اذار تجاوزها على قاعدة تركيب مثلث متساوي الأضلاع!

    أحدْ أضلع ِالمثلث المذكور يسمى المكون الاسلامي، ويضم سنّة وشيعة و دروزاً وعلويين. والضلع الثاني يسمّى المكوّن المسيحي، ويضم الموارنة والارثوذكس والكاثوليك و بقية المكونات المسيحية المعروفة. أمّا الضلع الثالث للمثلث المذكور فيسمى المكون المدني. يجمع المثلث المدني كل الراغبين في مفاهيم حداثية تقوم على العلمانية بتنوعاتها، ولو كان افراده مسجلين بالانتماء الى احد المكونين الاسلامي أو المسيحي.

    بهذا المثلث، وإن حافظت المناصفة على شكلها الخارجي، الا أنه قد تم فتح الباب للخروج تدريجيا من الإحتباس الطائفي والمذهبي المدمر لمفهوم “لبنان اولا”! ذلك أنّ توزيع القرار بين الاضلع الثلاث سيكون بالتساوي، وكذلك التمثيل النيابي والبلدي والنقابي وغيره.

    صحيح أن الخاسر المباشر قد يكون الطرف السنّي، إلا أنّ هذا مرحلي. فالرابح الاكبر سيكون مشروع “لبنان اولاً”.

    ثمة إشكالية ليست سهلة في مفهوم “لبنان اولا”: وهذه الإشكالية هي إشكالية الهوية الفردية لكل فرد من القائلين بلبنان اولا. فأنا مثلا لن أتنازل عن لغتي العربية وما يعني ذلك من ارتباط ثقافي بعرب الجزيرة في جاهليتهم وإسلامهم، كما أنني من المستحيل عقليا عندي تصور أية رؤيا فلسفية أهم من الاسلام، بالاضافة الى أنه وبداخلي هناك الحب. الحب للاسلام ورسوله وكتابه وأهله. والتسليم بالإسلام دينا سماويا الهيا. لذلك فإن شعار” لبنان اولا” يجب قرنه بشعار هويتي دوما. فيصحح الشعار الى “لبنان أولا وهويتي دوما”.

    وإلى أن يَسوُدَ الضلع الثالث على الضلعين الباقيين للمثلث على صعيد الواقع( وهذا لن يحصل)، فإن الضرورة تقتتضي التمسك بالضلع المدني حتى لا تأخذنا ظلاميات ما أنزل الله بها من سلطان. إنّ الدليل على عدم سيادة الضلع المدني هوتاريخ المجتمعات على اختلافها. فبقاء الاعتبار للتماسك الاجتماعي وحدوده الاسرية (الاب و الام والاولاد) يبقى هو ما يعطي الحياة معنى من المحافظة على إنسان غير متوحش مدمر لاخلاق العناية.

    إن المثلث الجديد المحدد من كل مكونات المجنمع اللبناني والممارس للمثالثة مع المجتمع المدني، أمامه هدف أولي يتمثل في غلبة المثلث المعادي. يجب على قوى 14 اذار أن تقتنع بأن صيغة “لا غالب ولا مغلوب” لا تصنع وطنا يتقدم الى الامام، اذ الخلاف ليس على مواقف يمكن حلها ديمقراطيا والرضى بنتيجة التصويت، بل هو خلاف بين نقيضين إنتصار أحدهما إندثار للاخر.

    وعلى قوى 14 اذار ان تضع نصب عينها لا مشروع العبور الى الدولة، فالدولة كما تبيّن هي تربية زمن الاحتلال والمليشيات . مشروع 14 اذار يحب ان يكون بناء الدولة، دولة “لبنان اولا”، لا لبنان ساحة لهذه الطائفة او تلك او ضمن هذا المشروع الخارجي او ذاك.

    من هنا، على 14 اذار ان تتمسك بالمحكمة بقدر ما التمسك بها يؤدي الى نزع الشرعية عن حزب الله، لا سلاحه فقط. وعلى 14 اذار ان تضع نصب اعينها بان سلاح حزب الله هو سلاح ميلشيوي ولو زعم غير ذلك، ولو استخدم في زواريب بيروت او بين زواريب الخط الازرق! فالدولة هي وحدها التي تحتكر السلاح، سواء حمله لبنانيون أو فلسطينيون، وداخل المخيمات قبل خارجها.

    من هنا فإن امام 14اذار إعادة تعريف الخيانة والعمالة: فالخائن هو كل من لا يقول بـ”لبنان اولاً”.والعميل هو كل لبناني يعمل لجهة خارجية مرتبطا معها خارقا القوانين اللبنانية.

    إنّ على قوى 14 اذار أن تدرك انه لا حوار بين المثلثين، وعلى 14 اذار ان تدرك ان العنف منهج يمارسه المثلث المعادي عليها تقتيلا وارهابا وابتزازا وتلويحا بالقمصان الصفر او “الاورانج” او السود. وأنه لا أحد على استعداد ان يدفع ضريبة الدم والشهادة بالنيابة عنك.

    هل 14 اذار، وصلت الى هذه المفاهيم، ام أنها ما زالت تتغنج في تراث الهزائم! وتقبع في مستنقع الاوهام!

    farouk_itani@live.com

    * كاتب لبناني – بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“قائمة سوداء” بأسماء متموّلي النظام الليبي المطلوب ملاحقتهم دولياً
    التالي أوباما: القذافي فقد شرعيته وينبغي أن يرحل الان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter