Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئاب

    يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئاب

    4
    بواسطة كمال غبريال on 10 مايو 2008 غير مصنف

    هل يكرر الغرب جريمته السابقة في حق المجر وأوروبا الشرقية، يوم كان راديو صوت أوروبا الحرة يحرض الشعوب الأسيرة بين فكي الدب الروسي على التمرد والثورة، وصدقت الجماهير دعوات التأييد والتحريض على الانتفاض ومواجهة الطوفان الشيوعي، فكان أن انتفضوا، وكان أيضاً أن تركهم الغرب فريسة تدهسهم الدبابات السوفيتية بلا رحمة؟

    هل يتكرر ذات السيناريو الآن في لبنان واحة الحضارة والديموقراطية في قلب مستنقع التخلف والفاشية العربية؟

    هل قام الغرب بإجبار سوريا على الخروج من لبنان، لكي يتخذ بعد ذلك موقف المتفرج، ولكي يسيطر الذئب الإيراني حسن نصر الله على لبنان، ليقيم منها قاعدة للإرهاب العالمي، ويحيل لبنان من منارة للحضارة والديموقراطية، إلى بؤرة لتصدير الإرهاب لكل المنطقة؟

    هل سيتخذ الغرب ذات الموقف الخسيس الذي وقفه من أوروبا الشرقية، مؤثراً سلامته الشخصية المؤقتة، على مصير شعوب ظلت تحت نير القهر لأكثر من ثلاثة عقود بعد ذلك؟

    عندما غزا صدام الكويت لم يتوان الغرب عن تجييش الجيوش لإنقاذها من براثنه، فهل كان حينئذ ينقذ الإنسان والإنسانية والشرعية الدولية، أم كان كما قال الكثيرون كل ما يحركه هو الخوف على آبار البترول، وما سائر الحجج والتبريرات والحيثيات الأخرى إلا مجرد ديكور، يخفي خلفه نظرة الغرب إلى الآخر الشرقي، على أنه ليس أكثر من بقرة حلوب، لا يسمح بانقطاع إدرارها للحليب؟

    لبنان ليس بها بترول ولا حليب، لكن بها بشر وديموقراطية وحضارة، فهل تساوي هذه الأمور شيئاً حقيقياً وثميناً يستحق المواجهة والإنقاذ من وجهة نظر الغرب؟
    إجابة ذلك السؤال لن تأتي من قرار جديد من مجلس الأمن، يضاف إلى كومة القرارات التي يستخدمها حسن نصرالله وأحمدي نجاد والأسد بدلاً من أوراق التواليت، فالإجابة المنتظرة ستتحدد على الأرض، فإما الإنقاذ الفوري للبنان قبل أن تزداد الأحوال تدهوراً، وإما أن تسحب أمريكا والغرب قواتهم من بلادنا وشرقنا مصحوبة بكل اشمئزاز وإلى غير رجعة، لنستدير نحن رافعين الأيادي، مستسلمين لأحمدي نجاد والأسد وحسن نصر الله وخالد مشعل.. ربما يتحتم علينا أيضاً أن نستجدي الحياة من أسامة بن لادن والظواهري.. فإن كان الغرب بكل قوته الجبارة يعجز عن مواجهة هؤلاء الذئاب بعد أن استثارهم، ليمعنوا في نهش لحومنا، فهل تستطيع شعوب المنطقة الوقوف في مواجهة هؤلاء؟

    لقد آن الأوان ليسفر الغرب عن وجهه ونواياه الحقيقية تجاه المنطقة وشعوبها، ربما آن له أن يكف عن التستر خلف دعاوى عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، وهو في الحقيقة غير مستعد أن يبذل في سبيل تلك الدعاوى غير الكلمات.. ربما آن له أن يعلن أنه يحمي فقط منابع البترول، وإن فعل سيجد بالتأكيد تجاوباً من كل الذئاب التي تمزق الآن في لحومنا، فسوف يتركون له البترول، بل وسيؤمنونه له، مقابل أن يطلق مخالبهم لتطبق على رقابنا، وأنيابهم لتنغرس في لحومنا.. هنا تكون القسمة واضحة، وتبدو عادلة للمقتسمين، فطابور الذئاب بداية من بين لادن والظواهري، حتى حسن نصر الله وإسماعيل هنية، لا يريدون بترولاً لأنه غير صالح للشرب، هم يريدوننا نحن فقط، يستهدفون حياتنا ومستقبلنا، والغرب في المقابل لا يريدنا ولا يحسبنا في عداد البشر إلا من أجل البترول.. هكذا على كل فريق من الفريقين أن يعلن أهدافه واضحة، فنكون جميعاً على بينة من أمرنا، فلا نقع فيما وقع فيه الشعب اللبناني البطل، الذي صدق الغرب ووقف وقفة بطولية لإزاحة الذئب السوري من فوق كتفيه، لتتكرر معه في الألفية الثالثة ذات مأساة المجر في الخمسينات!!

    ليست العراق كما تصور البعض مقبرة الحلم بالديموقراطية والحرية، بل المقبرة ستكون هكذا في لبنان، لبنان التي صدقت أن في العالم أحرار يساندونهم في معركة الحرية، فإذا بهم يطلقون على الذئب طلقة لا تقتله، وإنما تصيبه بالجنون والسعار، فلا يجد أمامه إلا الحمامة اللبنانية يفترسها.

    كانت الجماهير في المنطقة تتخذ من مؤتمرات القمة العربية وقراراتها التي لا تتعدى الشجب والإدانة مثاراً للتندر والسخرية، فإذا بقرارات مجلس الأمن في المسألة اللبنانية تتفوق عليها، وتنهال على رأس الشعب اللبناني القرارت وبنودها وحيثياتها، ومعها قوات اليونيفيل لتؤمن إسرائيل ابن الغرب المدلل، وفي ذات الوقت تتدفق الأسلحة على ذئاب حزب الله لتتضاعف قوته، وليس في هذا ما يقلق الغرب بدرجة تدفعه للحركة، ولما يفعل مادامت إسرائيل مؤمنة؟!

    فليفعل الأسد ونجاد ونصر الله ما شاءوا إذن بالشعب اللبناني، ويكفي بين الحين والآخر قرار عابر للقارات من مجلس الأمن الموقر، يشجب ويندد ويستنكر هو الآخر!!
    أما السادة الكرام في الدول العربية، فهم يعرفون جيداً ما سوف يفعلون، فهم جميعاً أبناء ثقافة “اليد التي لا تستطيع عضَّها قبِّلها”، وسوف يقبلون في السر وفي العلن يد الأسد وحسن نصر الله، أما باقي أيادي قطيع الذئاب من بن لادن حتى أحمدي نجاد فسوف يكتفون بتقبيلها في السر.

    أيها الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في لبنان . . يا كل الأحرار في واحة الديموقراطية التي كانت . . أوقفوا هدر دمائكم الذكية، واستسلموا لمصيركم على يد حسن نصر الله والأسد، حتى ولو كان حالك السواد، فلقد تعرضتم لخديعة لم يكن بمقدوركم اكتشافها، حين تصورتم وتصورنا معكم، أن هناك ما يسمى بالمجتمع الدولي، وأن هذا المجتمع لن يسمح للكلاب أن تدوس على أعناق الأحرار.

    kghobrial@yahoo.com

    كاتب مصري- الإسكندرية

    إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضعف لا قوّة
    التالي بنطال الشاب على وشك السقوط
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مصرى واعى
    مصرى واعى
    16 سنوات

    يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئاب
    يؤسفنا بشدة ان قناة الجزيرة التى هى من ادوات الزحف الايرانى والتى يلتف حولها اغلب الشعوب العربيةودست من خلالها السم فى العسل وايضا جماعة الاخوان المسلمين الذين طالتهم الاموال الايرانيةبالاكيدجعلت من الشعوب العربية ادوات ايرانيةالا من رحم ربىوالانظمة العربية تعرف ذلك جيدا ولكنهم يبدوا انهم متقاطعين مع هذا التوجه لايهام الغرب بانهم مستمرين فى الحكم للحئول دون ذلك

    0
    عودة الصفويون الارهابيون
    عودة الصفويون الارهابيون
    17 سنوات

    يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئاب
    قلنا للمرة المليون ان النظام الايراني المليشي ضد الانسانية صدر ودعم المليشيات الطائفية المسلحة الارهابية منذ اكثر من 30 سنة لسيطرة الفرس على العرب وبعدها على الانسانية وذلك بزعمهم بان احفاد الامويين كفار لانهم قتلوا الحسين وخانوا سيدنا علي في الخلافة وهذه فكار نتنه لم يقبرها التاريخ بعد لان هناك عمامات فارسية شيطانية تستغل الجهلة والمغفلين وتريد تدمير العرب واستعمارهم وخاصة الحرمين الشريفين بحيلة المقاومة او تحرير القدس او نصرة المستضعفين اومحاربة امريكا واسرائيل.

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئابمخطط حزب الله ليس له حدود ، يريد أن يحكم في لبنان بالتدريج ، يستخدم المال و الارهاب و الدعم الايراني في ذلك ، ثم يريد أن يمنع أي صوت معارض لتوجهاته ، ثم يريد أن يتحكم بالمرشحين و بالعملية الديمقراطية في لبنان ، ثم يريد أن يفرض بناء الحسينيات و الحوزات في مناطق المسلمين السنة ، ثم سوف يجبر الناس على التشيع ، و سوف يمنعوا تسمية المواليد باسماء مثل عمر و ابو بكر و خالد كما هو الحال الآن في ايران ، و على انشاد سنفونية السباب تجاه الصحابة الكرام الرموز و المؤسسي… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    يوم تجبن الأسود عن مواجهة الذئابحزب الله.. ما أقبحها من صورة طارق الحميد صحيح أن الصورة تساوي ألف كلمة.. وتفضح الزيف، وتكشف الخداع. ففي خطاب ما بعد الانقلاب على لبنان، وتركيبته، ادعى حسن نصر الله أن ملايين الدولارات صرفت من أجل تشويه صورته، وصورة حزبه الإلهي، إلا أن أفعال الحزب هي التي فضحت كذب سلاح المقاومة، وزيف حرص حسن نصر الله على لبنان ووحدة تركيبته. فكم هي فظيعة الصور التي بثتها وكالات الأنباء العالمية لمسلحي حزب الله، وقوات «أمل»، أول من أمس، وهم يطأون بأقدامهم، ويحرقون، صور الشهيد رفيق الحريري ليضعوا بدلا عنها صورة الرئيس السوري بشار الأسد. ولا يقل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz