Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ومن زرع حصد..!!

    ومن زرع حصد..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 22 أغسطس 2017 غير مصنف

    لا أحد، من المعلّقين على الشأن العام، يرجو أن يكون مُخطئاً. ومن النادر أن يعترف أحد بأثر رجعي. ومع ذلك، أرجو أن أكون مخطئاً في القول إن تفجير داعش الانتحاري الأوّل في غزة لن يكون الأخير. ولنفكّر، بداية، في أساطير بددها التفجير: أن لا وجود لداعش في غزة (وفلسطين)، وأن وصول “الإسلاميين المعتدلين” إلى السلطة في مكان ما يضمن احتواء “المتطرفين”. وبعد الكلام، قليلاً، عن هذه وتلك، نختم بالفنتازيا.

    وبقدر ما يتعلّق الأمر بالأسطورة الأولى، وحتى على المستوى النظري يستحيل أن يكون الوباء الداعشي (المقصود، هنا، حالة ثقافية عامة، وتجليات تنظيمية، بصرف النظر عن تسمياتها) قد تمكّن من أجساد دول ومجتمعات في الشرق والغرب وحادَ عن فلسطين وأهلها. وبالنسبة للمولعين بالتحليل السوسيولوجي للوباء الداعشي توجد في غزة، على نحو خاص، وفي فلسطين عموماً، كل التوابل المطلوبة في الطبخة الداعشية. ولست، هنا، بصدد رصد الشواهد، وهي كثيرة.

    سيد قطب: “الوطن وثن والعَلم صنم”

    المهم، رفض، قبل أيام، طلاّبٌ في جامعة فلسطينية، الوقوف احتراماً للنشيد الوطني، وبهذا كانوا أوفياء لسيّد قطب صاحب عبارة “الوطن وثن والعَلم صنم”. هم، طبعاً، يَدرسونه، ويُدرّسونه في حلقاتهم التربوية والتنظيمية. العبارة موسيقية، تماماً، ولكن فيها من البارود ما يكفي لزعزعة أوطان، وتدمير بلدان. عمرها من عمر الصراع بين عبد الناصر والإخوان المسلمين على معنى ومبنى الهوية المصرية الحديثة. وهي، أولاً وأخيراً، معادية للوطن والوطنية.

    والأهم من الأوّل والأخير، أن العداء للوطن والوطنية وُلد مع الحرب الباردة، وكان سلاحاً في ترسانتها الأيديولوجية لمقاومة وإجهاض الحركات الاستقلالية في العالم العربي. (بين كل “مؤلفات” ابن باز، الموضوع الدنيوي والسياسي الوحيد هو ذمّ القومية العربية).

    ولا فائدة، في الواقع، من تذكير هؤلاء بأشياء كهذه عن جينالوجيا وأيديولوجيا توثين الوطن، وتصنيم العَلم. فما يحدث الآن، وهنا، في فلسطين والعالم العربي، لا يتجلى كصراع يُخاض، في جانب منه، على مستوى العقل والمنطق، بقدر ما يتجلى كعملية انهيار وتحلل طويلة الأمد لن يوقفها أحد حتى تبلغ مداها. “لا أحد يولد إلا من رماده”، كما كتب أدونيس. لذا، يكفي القول إن في حادثة كهذه، على الأقل، ما يستدعي إعادة النظر في مناهج وسياسة التعليم في بلادنا. لعل وعسى.

    ولنصل، الآن، إلى أسطورة أن وصول “الإسلاميين” المعتدلين إلى السلطة، في مكان ما، يضمن احتواء “المتطرفين”. ولنحاول صياغة الموضوع بطريقة مغايرة: أليست حماس الإخوانية، وهي الحاكم الفعلي لغزة، “إسلامية” بالحد الكافي، ولماذا، إذاً، يخرج منها وعليها أشخاص بدعوى أنهم أكثر “إسلامية” منها؟ وهل ثمة إمكانية، فعلاً، لوقف عملية التشظي السياسي والأيديولوجي في صفوف “الإسلاميين”، وهل ثمة نهاية محتملة لصيرورة “التطرّف”؟

    الجواب: الاعتدال والتطرّف مجرد حيل بلاغية. كانت الماركسية أيديولوجية سائدة ومشتركة بين الاتحاد السوفياتي والصين، ولم تكن شرطاً كافياً لتحقيق الانسجام، أو حتى تفادي العداء الصريح. وكانت أيديولوجيا البعث قاسماً مشتركاً في سورية والعراق، ولم تكن شرطاً كافياً لتحقيق الانسجام، أو حتى تفادي العداء الصريح.

    وفي موسكو، كما في بكين، وفي دمشق، كما في بغداد، كان أشخاص يسكبون حبرَهم، ويكسبون لقمة عيشهم من اتهام الآخرين بالتحريف والانحراف النظري والعقائدي. وقد ظهرت من وقت إلى آخر نتوءات ودرنات أيديولوجية وسياسية من نوع الخمير الحمر، في كمبوديا، مثلاً، للتدليل على حقيقة أنها تشرب أكثر من غيرها من النبع الصافي للنظرية.

    الغرض من المقارنة أن الإسلاموية كأيديولوجيا لا تختلف في الحقل، والممارسة السياسية، عن غيرها من الحركات والجماعات الأيدولوجية المُعلمنة. وبهذا المعنى، لا قيمة للاعتدال أو التطرف، فكلاهما مجرّد واجهة خارجية، فرضتها خصوصيات محلية، وإكراهات خارجية، وقد يتبادل الطرفان الأدوار، ليصبح “المتطرف” معتدلاً، و”المعتدل” متطرفاً، ويمكنهما في الحالتين العثور على مبررات “نظرية” صافية. وبهذا المعنى، فإن “المعتدلين” و”المتطرفين” الإسلاميين، كما الخمير الحمر، والحزب الشيوعي الفيتنامي، يشربان من النبع النظري نفسه، ولكن بتأويلات فرضتها إكراهات وخصوصيات داخلية وخارجية مختلفة.

    بيد أن هذه الأشياء كلها ينبغي ألا تحجب الكثير من أوجه الاختلاف. فالماركسية، ابنة عصر الأنوار، وعلى الرغم من نتوءات، ودرنات، أيديولوجية، لم تناصب الوطن والوطنية العداء، وبالتالي لم تكن معادية لفكرة للثقافة. حتى ثورة ماو الثقافية، وحرب البلاشفة على الكنيسة الروسية (وكلاهما ألحق ضرراً بالغاً بتراث وثقافة البلدين) لم تصدرا عن جنوحٍ لتدمير الثقافة بل عن محاولة جانحة لإصلاحها. أما عداء الإسلاموية، ابنة الزواج الوهابي ـ الإخواني، في زمن الحرب الباردة، للوطن والوطنية، وبالتالي الثقافة، فمطلق. وإذا كان في هذا ما يفسّر عدم احترام العَلم من جانب “معتدلين”، فإن فيه ما يفسّر، أيضاً، كيف يمكن أن يخرج منهم وعليهم “متطرفون”.

    أخيراً، يجلس شخصٌ في غزة، الآن، ويفكر: هو جندي من جنود الخلافة، بايعَ البغدادي، وهو شرعي، أيضاً، يجيد صياغة الفتوى والبيانات، وكم سيبدو مُدهشاً في شريط الفيديو، الذي ستحضر “الجزيرة” لتصويره، أو تحصل عليه بطريقة “غامضة”، أو “تساعدهم” في التصوير والإخراج، ورفعه على الإنترنت، يوم إقامة الحد على المرتدين (يعرفهم واحداً واحداً، وبعضهم من حماس) في ساحة الجندي المجهول. هناك، أيضاً، سيُقام سوق السبايا (يفكر في جارته الآن)، سيهدم “المجلس التشريعي”، و”مركز رشاد الشوّا”، وأحد كازينوهات البحر (هو يعرفه الآن) سيصبح مركزاً للحسبة، وتحصيل الجزية (يفكر في جاره الآن).  لن تخرج امرأة في غزة حاسرة الرأس بعد اليوم، ولن تبقى مدرسة واحدة للبنات، (يقول في نفسه ولها) يا إلهي، لكم يبدو المشهد “رائعاً” الآن.

    فنتازيا مريضة ومُخيفة. من زرع حصد.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“داعش” لا تواجه!: ماذا يجري في جرود “راس بعلبك” و”الفاكهة”؟
    التالي أي دور لـ”المؤتمر” في اليمن!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz