Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»..ولا يَقْطَع لحمة منها!

    ..ولا يَقْطَع لحمة منها!

    0
    بواسطة علي الرز on 3 أكتوبر 2017 غير مصنف

    في تصريحاتٍ له قبل استقالته من زعامة كاثوليك العالم، قال البابا بنديكتوس السادس عشر إن قوّة الدين لا تكمن في قوّة نصوصه التاريخية بل في قدرته على إيجاد حلولٍ حديثة متجدّدة لقضايا عصرية. وهو كرّس وقتَه الى جانب ترسيخ البُعد الروحي في الحياة، لرؤيته الاقتصادية ونَظْرَتِه الى قضايا توزيع الثروة، والحفاظ على البيئة، وأخلاقيات العالم في ما يتعلق بالهجرة وإعطاء الجنسية لمستحقّيها ومكافحة الإرهاب، ونزْع السلاح النووي من كل العالم واعتماد الطاقة النووية أداةً للتنمية ومحاربة الفقر، إضافة الى رأيه الفلسفي – الأخلاقي في علم الأحياء والانفجار السكاني وهموم الجيل الشاب والتحديات التي يفرضها التقدّم العلمي على التطوّر المُجْتَمعي.

    مناسبةُ التقديمِ ليست الإضاءة على سيرة بابا الفاتيكان السابق، فهو كتَبَ الكثير وكُتِبَ عنه الكثير، وليست الإضاءة على مواقفه السياسية البحتة التي له ما له وعليه ما عليه فيها، وليس تفضيلاً لدينٍ على آخر أو وضْعاً للأديان في محطات المقارنة، فالنصوص تتشابه والاستشهادات والاجتهادات كذلك… لكن قوّة الدين – أيّ دين – تكمن فعلاً في قدرته على التجدُّد ومواكبة المعاصَرة بحلولٍ مناسبة. نقول ذلك والمشهد الاجتماعي العربي يضجّ هذه الأيام بفتاوى ومواقف لدعاةٍ مسلمين تحمل “إجاباتٍ” لتحدّيات معاصِرة تجعل المتلقّي يرقص مذبوحاً من الجهل.

    أحد الدعاة البارزين “يكشف” في محاضرةٍ له عن حوارٍ دار بين شخصٍ متوفٍ اسمه الإمام الشعبي وبين جنّ استوطن منزله فأكل معه وشرب. ومن تفاصيل الحوار أن الجنّ أبلغ “الشعبي” أن أمّته تضم أيضاً مذاهب متعددة لكن أَخْبثها هو مذهبٌ معيّن، فردّ الأخير بأن أمة الإنس أيضاً تضمّ مذاهب متعددة وأَخبثها المذهب نفسه في أمة الجنّ. وطبعاً كلام الداعية الشهير يأتي في إطار “نبوغه” العلمي الذي لم يرَ في تطورات العالم العلمية وقدرة الإسلام على مواجهتها إلا تكريس الجهود لتحريض المذاهب ضدّ بعضها وافتعال فتنٍ داخلية واضطراباتٍ دموية.

    داعيةٌ آخر، غابتْ عنه الاتفاقات الدولية التي أُبرمتْ وتلك المستجدّة المتعلقة بالتجارة والبيئة والمناخ والتكنولوجيا، وحضرتْ عنده تفاصيل اعتبرها الأساس في نُصرة الإسلام والمسلمين، أهمّها الانتقاص الدائم من صحابة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ومن بعض أزواجه، وتعبئة الناس بشكل مستمرّ على ان هناك قضية ظلم تَعرّض لها أهل بيت الرسول عليهم السلام منذ 1400 سنة، وأن هذه القضية هي القضية المحورية التي لن تقوم للمسلمين قائمة إن لم تصبح خبز تحريضهم اليومي ويَنتقمون لما حصل في كربلاء.

    والأحدث في سلسلة “الإجابات المعاصرة”، ما قاله داعيةٌ بل رئيس دار للإفتاء في إحدى الدول العربية، من أن “المرأة بنصف عقل وإذا خرجتْ إلى السوق سينقص عقلها زيادة نصف، فسيبقى من عقلها ربع”.

    تحاول ان تلتقط أنفاسك، فَيَدلّك أصحابك على داعيةٍ يلقي محاضراته في قناةٍ تلفزيونية اسمها قناة “الرحمة”. تتأمّل منه خطاباً أكثر رحمة وعصرية، فَيَلْكمك بنظريةٍ لا علاج لها. يقول إن الله “كرّم المرأة بِعقوبة الضرب”، لأن الضرب له “قواعد”، فهو ليس على الوجه ولا يَترافق معه تقبيح او سباب، فإذا ضرب الرجل امرأته لا يَشْتمها ولا يزيد عن عشر ضرباتٍ في موقعٍ معيّن من الجسد، ثم يقول حرفياً:  “أدب، هو الأدب، فإن ضرَبها لا يَكسر عظمة ولا يَقطع لحمة ولا يَكسر سناَ ولا يفقأ عيناَ، لا يرفع يده الى أعلى بل يضربها بحذاء صدره … أدب”، والأدهى والأمرّ ان المذيع يردّد: “يا سبحان الله”.

    والغوْص في أمْثلةٍ حيّةٍ لـ”دعاة كل يوم” مثل معاشرة البهائم والموتى، يَكشف أن وجودهم في منابر مفتوحة بهذا الشكل يُقْفِل آفاق البحث عن مكان لنا في عالَم متقدّم. ولنكن منصفين، فإن الفتاوى اللاعقلية ليست خاصية إسلامية بل موجودة في كل الأديان وآخرها تشبيه مقام كنسي لبناني ممارسة اليوغا باستحضار الشياطين… لكن المهمّ اليوم هو الرهان في التغيير على المتديّن المتلقّي أكثر من الرهان على أصحاب المنابر.

    العالم الحقيقي جلّ همّه كيف يجد من خلال موْقعه إجاباتٍ حديثة على قضايا عصرية ومتجدّدة وتحديداً ثورات العلم والتكنولوجيا والهنْدسة الوراثية والبيئة والانفجار السكاني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها. أما تكريم مَن كانت بربع عقل من خلال عدم قطْع لحمها او فقء عيْنها عند ضرْبها فيضرب مثلاً واضحاً وضوح الشمس على الفارق بين العلماء… ووظائفهم.

    alirooz@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيمانويل ماكرون الأوروبي وأنجيلا ميركل الألمانية
    التالي   النضال والذاكرة على خطوط التماس..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz