Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»والله حرام.. صرخة ألم في السعودية!

    والله حرام.. صرخة ألم في السعودية!

    1
    بواسطة علي ال غراش on 12 أغسطس 2008 غير مصنف

    باستغراب وتعجب صرخ الوافد العربي الجديد للسعودية قائلا: والله حرام كل هذا يحدث ويوجد في السعودية؛ أين صورة السعودية التي نسمع بها في الخارج!!.

    لا يلام هذا الوافد الذي وصل أخيرا إلى ما كان يظن بأنه اطهر موقع، وأطيب شعب ـ لوجود أقدس الأماكن الدينية ـ بلد التوحيد والإيمان والعدالة والمساواة والعروبة والشهامة والكرم، وأغنى دولة عربية، واكبر دولة ذات إيرادات بالنسبة لعدد السكان حيث تقدر الإيرادات نحو مليار دولار يوميا فقط من النفط، بالإضافة إلى الدخل الكبير من القطاعات الأخرى ومنها الحج والعمرة، والمنتوجات البتروكيماوية وغيرها..، وان المواطن السعودي من ذكر وأنثى يحصل على نصيبه من الخير الكثير بعدل ومساواة، فالوظيفة المناسبة والسكن وكل متطلبات الحياة الراقية والمريحة مأمنة له، لا يلام فهو يظن ان السعودية أرض الأحلام والآمال والجنان والنعيم والخير الوافر…, حيث المدن المخططة بأفضل التصاميم العالمية وبالذات لأمريكية، والأبراج الساحرة ناطحات السحاب، والمنازل الحديثة المريحة، والشوارع الواسعة النظيفة والجميلة، والحدائق النضرة.. جميع الخدمات تصل للمواطن والمقيم، كهرباء لا تنقطع، ماء حلو محلى في كل منزل، التكييف في كل مكان، خدمة الهاتف والانترنت متوفرة في كل موقع، بالإمكان الحصول على العمل والمال ثم الغنى بشكل سريع، وإمكانية الحصول على الخدم والسائقين فهو عربي يأتي في المرتبة الثانية بعد المواطن!.

    دفع هذا الوافد كل ما لديه من اجل الوصول إلى ارض السعودية لأنه يظن أن كل من يأتي السعودية باستطاعته أن يحمل الفلوس بالرفش (الشيول) بأسهل الطرق…، وان يعيش في عالم الأعمال والأموال والراحة والرفاهية والأمان.

    ولكن عندما نزل إلى ارض السعودية، شاهد بعينيه الواقع وحقيقة الوضع (..) ، الكهرباء مقطوعة، والحرارة في الخمسينات بسبب تعطل التكييف، وشاهد الطرق والمباني عكس ما كان يتوقع، وعرف بان عدد كبير من الشعب السعودي بنسبة تفوق 60 بالمائة لا يملكون منازل، ونسبة كبيرة عاطلين وبالخصوص من النساء، وعدد كبير منهم يعيشون في فقر، وعدد الفقراء فيه يتجاوز عدد الفقراء ببلده مع فارق مستوى المعيشة, وشاهد ان الدوائر الحكومية مدارس ومستوصفات في مباني مؤقتة مستأجرة منذ سنوات تفتقر للمواصفات المناسبة ، أخبار السرقات والاعتداءات على (..) تملئ الصحف، ولم تسلم المدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة من الجرائم المروعة، الآلاف من السعوديين يقفون طوابير على أبواب مكاتب الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية طلبا للمساعدة، وكذلك على أبواب بنوك التسليف للحصول على قروض مالية للتغلب على صعوبة الحياة، آلاف من الشباب السعودي المتخرجين من الجامعات والكليات يتجمعون عند أسوار الوزارات للمطالبة بوظائف، المواطن والمقيم مراقب بعيون الشك والريبة من قبل رجال الشرطة الدينية .. !!.

    صرخ الوافد والله حرام…، أين الصورة لما نسمع عنه في السعودية في الإعلام …. معقولة هذه السعودية التي تتبرع بإنشاء عشرات الآلاف من الوحدات السكانية في عدد من مدن العالم، وهل هذه مملكة الإنسانية التي تتحسس معاناة فقراء العالم، وتتبرع لفقراء العالم بالمليارات، وتقيم مؤتمر حوار الأديان!!

    طبيعي أن يتوقع ذلك وأكثر ما دامت الإمبراطورية الإعلامية السعودية (أقوى إعلام عربي) يعمل على تلميع مملكتنا الحبيبة كأرض الرسالات والامان والمحبة والسلام والخير والنعيم، وتوثيق عمليات المساعدات والتبرعات على مستوى العالم.!!!

    أيها الوافد العزيز حقا والله حرام ان يوجد في السعودية كل تلك الآلام والماسي وتلك الصور من الفقر والعوز، حيث إن الطبقة المتوسطة التي تمثل نحو 70 بالمائة من الشعب تتجه إلى الإفلاس ومنافسة الفقراء في فقرهم ومعاناتهم بسبب عدم القدرة على مواجهة الغلاء, لتصبح السعودية (أغنى دول العالم المصدرة للنفط، وذات المساحات الشاسعة) أكثر بلد في العالم فيه عدد من المواطنين لا يملكون مساكن، ويحتاجون للمساعدة!!.

    من المسؤول عن تشويه صورة السعودية في الداخل، ولماذا لا يعيش المواطن بمستوى الإيرادات والدخل الحقيقي، وحسب الصورة التي يتم ترويجها في الخارج ?!

    هل ستنفع صرخة (..) بعدما عجزت صرخات المواطنين؟!

    alislman2@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعلمانية كجهادية دنيوية
    التالي سأسافر إلى سوريا وأكلم “ملكها”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    والله حرام.. صرخة ألم في السعودية!الخواجة من موسكو . من المؤكد إن الشرق العربي والإسلامي لا يريد إن يترك أي اثر سلبي على-وجه -صفحات إيديولوجية الخاصة , في كيفية تسير الحياة من وجه نظرهم فقط , على اعتبار أنها الوحيدة الصائبة والعالم الآخر على خطاء تام , و نظريتهم غير قابلة للتغير أو التشكيك فيها إطلاقا , كهدى كان الأمر في منظور العروبة والإسلام في الحفاظ على نقاوة- الدم الإسلام- وعدم تقبله أي شيء لا يتطابق مع ما ورد في الأساطير القومية أو القران , رغم محاسنة العملية الكثيرة جدا , أي تم تعليب الإسلام والدم , هدى ما نشهده… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz