Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»والشعب في إسرائيل يريد إسقاط النظام..!!

    والشعب في إسرائيل يريد إسقاط النظام..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 يوليو 2011 غير مصنف

    سارع معلقون إسرائيليون إلى نفي أوجه الشبه بين مظاهرات الإسرائيليين الأخيرة في الميادين، وبين ما حدث في ميدان التحرير في مصر. ولكن لماذا ينفي هؤلاء أوجه الشبه بين حدثين مختلفين: وقع الأوّل في إسرائيل احتجاجاً على ارتفاع أسعار المساكن وإيجارات البيوت، والثاني في مصر في سياق ثورة شعبية نجحت في إسقاط نظام؟

    الجواب: لأنهم لا يريدون الاعتراف بحقيقة أن ما يحدث في العالم العربي هذه الأيام يؤثر على الإسرائيليين بطرق مختلفة، من بينها محاولة تقليد النموذج المصري، حتى وإن اختلفت المطالب، ولم تكن الدعوة إلى إسقاط النظام على جدول الأعمال.

    أكثر ما يغيظ الإسرائيليين القول إنهم يستلهمون نموذجاً عربياً في الاحتجاج. هذه نقطة أولى، فلنتقدم خطوة إضافية إلى الأمام. ألا يحق لنا التفكير، نظرياً على الأقل، في خروج الإسرائيليين إلى الشوارع، والاعتصام في ميدان رابين في تل أبيب، في يوم ما، مطالبين بإسقاط النظام.

    لم تغب هذه النقطة، أيضاً، عن أعين المعلّقين الإسرائيليين، فقالوا في معرض نفي أوجه الشبه، إن إسرائيل تشهد انتخابات دورية، ولا يعاني مواطنوها من قمع النظام القائم، كما هو الشأن في مصر وغيرها من البلدان العربية.

    وكل هذا صحيح. لكن الانتخابات الدورية، والحريات المكفولة لليهود الإسرائيليين لا تكفي للحيلولة دون ظهور معارضة شعبية واسعة تستهدف إسقاط النظام، طالما أن الانتخابات جزء من لعبة النخب السائدة، التي تحتكر السلطة والثروة، وطالما أن الحريات الفردية لا تنفي حقيقة أن النـزعة العسكرية، ومجتمع الغيتو، لا ينسجمان مع منطق العصر، ولا يمثلان ضمانة لمستقبل الدولة. إنهم ينتظرون البرابرة وراء الأسوار (والإحالة هنا إلى مضمون وأخيلة رواية لكويتزي) ولن يتمكنوا من البقاء في حالة انتظار إلى الأبد، فالأبد طويل جداً.

    هذه الفكرة عويصة، نوعاً ما، وتحتاج إلى تفسير. يصعب القول إن معارضة النظام القائم في إسرائيل يمكن أن تصل إلى حد المطالبة بإسقاطه. والواقع أن المخاطر التي تتهدد النظام قد تأتي في يوم ما من جانب اليمين الديني المتطرّف، الذي يريد الاستيلاء على الدولة، أو من جانب الجيش إذا شعر الجنرالات بفقدان دورهم المركزي في الدولة والمجتمع. وهذه المخاطر ليست من بنات أفكاري، إذ يمكن العثور على ما يحيل إليها في أعمال أدبية إسرائيلية، وفي دراسات سوسيولوجية وسياسية. وغالبا ما يمثّل المستوطنون في سيناريوهات كهذه رأس الحربة، أو الصاعق.

    ولكن ماذا لو فكّرنا في سيناريو آخر، ماذا لو فكرنا في ظهور معارضة شعبية حقيقية للنظام الكولونيالي الإسرائيلي، ولا أعني، هنا، نظام الاحتلال في الضفة الغربية وغزة، بل النظام الإسرائيلي نفسه، باعتباره نتاجاً موضوعياً لتحالف وشراكة بين الجيش ونخب سائدة تسعى إلى تأبيد وجودها، ومركزيتها في السياسة والاقتصاد والمجتمع من خلال: أولاً، تأبيد الاحتلال في الضفة الغربية، وانتهاج سياسة تستدعي الدخول في حرب واحدة على الأقل كل عشرة أعوام.

    المقصود ثورة شعبية تسقط النظام، وتدخل في مفاوضات سلام مع الفلسطينيين لاقتسام أرض فلسطين التاريخية بطريقة عادلة، أو العيش في دولة واحدة، والمصالحة التاريخية مع العالم العربي.

    هذا السيناريو مدهش، ولكنه بعيد الاحتمال، فالثورات الشعبية لا تحدث لأسباب تتعلّق بالسياسة الخارجية. ناهيك عن حقيقة أن الإسرائيليين يستفيدون من الاحتلال، ومن النظام الكولونيالي، الذي يمثل في نظر الغالبية العظمى ضمانة للوجود.

    ومع ذلك، يمكن لما يمثل ضمانة أن يصبح عبئاً في يوم ما. الاحتلال، مثلا، يهدد هوية الدولة في نظر بعض الإسرائيليين، ويعبر هؤلاء عن مواقفهم بالدعوة إلى إنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من إنشاء دولة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وماذا لو اتضح أن الاحتلال جزء من بنية النظام الكولونيالي. بهذا المعنى يصبح النظام مُستهدفاً، وتصبح الدعوة لإسقاطه مقدمة لإنهاء الاحتلال.

    مرّة أخرى، هذه أشياء بعيدة الاحتمال في المدى المنظور، ولكنها ممكنة بالمعنى النظري. وهذا الاحتمال النظري المجرّد يقودنا إلى سؤال حول دور الفلسطينيين، والمحيط العربي، في نقل فكرة كهذه من ثنايا المجرّد، والمحتمل بالمعنى النظري، إلى الواقعي، والممكن، والقادر على احتلال مكانة ما في السجال السياسي العام.

    لا يكره الإسرائيليون شيئاً أكثر من تذكيرهم بحقائق من نوع أن تحوّلاتهم الاجتماعية والسياسية والثقافية محكومة بالعلاقة مع الفلسطينيين أولاً، والمحيط العربي والشرق أوسطي ثانياً. وغالباً ما يصرّون في الأكاديميا والمؤتمرات على القول إن تطوّر المجتمع اليهودي في فلسطين تحقق منذ بدء الاستيطان، وحتى الآن، بفضل ديناميات داخلية تخص الييشوف اليهودي نفسه، أو العلاقة مع أوروبا.

    السؤال: ماذا يفعل الفلسطينيون، والمحيط العربي، لتوجيه أنظار الإسرائيليين إلى فكرة من نوع إسقاط النظام كمدخل لتسوية تاريخية وعادلة؟

    أقصر الطرق شن حرب ناجحة. وهذا غير ممكن، وأطول الطرق تقديم نموذج في السياسة والحكم يتسع، أيضاً، للهويات الدينية والقومية، بما فيها هوية الإسرائيلي نفسه، وهي في طور التكوين، ومأزومة.

    أعرف مدى تعقيد الفكرة، وما يكتنفها من تناقض. ولكن على الصعيد النظري والمجرّد، لا أبحث هنا عن إجابات، بل أحاول صياغة أسئلة، ربما من بينها: متى وكيف ولماذا يخرج الشعب في إسرائيل لإسقاط النظام؟

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمشروع البيان الختامي للدورة الثانية للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
    التالي “جحا قوي على أهل بيته”: هل أمر “الجنرال سليمان” باعتقال زيد حمدان وسعد الدين شاتيلا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter