Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»واشنطن لأنقرة: لا «منطقة عازلة» في سورية إلّا بموافقة طهران

    واشنطن لأنقرة: لا «منطقة عازلة» في سورية إلّا بموافقة طهران

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 ديسمبر 2014 غير مصنف

    واشنطن –

    رغم ما تناقلته وسائل الاعلام الأميركية من اقتراب التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا لخطة مشتركة لإقامة منطقة عازلة على الحدود التركية – السورية، علمت «الراي» من مصادر ديبلوماسية أوروبية ان الإدارة الأميركية قالت للحكومة التركية انها لن تقوم بخطوة من هذا النوع، من شأنها ان تؤدي الى تصعيد الموقف مع إيران، وان واشنطن تسعى للحصول على موافقة ضمنية من الإيرانيين قبل البدء بالتنفيذ.

    وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد أتم زيارة الى انقرة قبل عشرة أيام، وعمل اثناءها على حث مضيفيه الأتراك «على الانخراط في الحرب» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، مع ما يعني ذلك من قبول أنقرة استخدام واشنطن لقاعدة انجيرليك التركية لشن هجماتها الجوية ضد «داعش».

    واستخدام المقاتلات الأميركية، المركونة أصلا في القاعدة الجوية التركية، من شأنه ان يعطي القوة الجوية الأميركية دوراً مسانداً للمقاتلين على الأرض نظرا لقربها ولإمكانية طلب اسناد جوي بشكل عاجل، بدلا من طلب اسناد جوي يستغرق ساعات حتى تصل المقاتلات الأميركية من قواعدها في الخليج.

    وقالت المصادر الأوروبية ان العنوان الرئيسي لمحاولات بايدن اقناع الأتراك تمحورت حول اعتباره «ان الإرهاب يلتهم الجميع، ولا يرحم أحداً»، وانه «في مصلحة تركيا المشاركة في المجهود الحربي ضد داعش». على ان «الاتراك اجابوا بايدن انهم على أتم الاستعداد للمشاركة في الحرب ضد داعش، على شرط ألا يؤدي اقتلاع هذا التنظيم الإرهابي الى تسهيل مهمة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في استعادة الأراضي التي خسر السيطرة عليه على مدى الأعوام القليلة الماضية».

    وسمع بايدن من مضيفيه استعدادهم لإشراك قوات تركية خاصة للإشراف على سيطرة المعارضة السورية المعتدلة على الأراضي التي تستعيدها من «داعش»، لكن ذلك يتطلب ضمان ان الأسد لن يهاجم هذه القوات بمقاتلاته او مروحياته، ما يعني فرض منطقة حظر جوي ضد الأسد فوق المنطقة العازلة المقرر اقامتها.

    وأضاف الاتراك انه في حال وافق الأميركيون على إقامة منطقة عازلة تترافق وحظر جوي، فان انقرة مستعدة لفتح انجيرليك وتقديم أي تسهيلات عسكرية او لوجستية أخرى تطلبها واشنطن في الحرب ضد «داعش».

    بدوره أجاب بايدن ان ما سمعه من الاتراك «كلام مشجع»، وانه سينقله «الى الرئيس باراك أوباما». لكن بايدن لمح ضمنا الى ان الإدارة الحالية تحاول الابتعاد «عن كل ما من شأنه تعكير المفاوضات النووية مع إيران… حتى لا نعطيهم (الإيرانيين) الاعذار للهروب من التوصل لاتفاق وإلقاء اللائمة على أميركا والغرب».

    وتابعت المصادر الأوروبية ان ما قاله بايدن اثار حفيظة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي أجاب ان الإبقاء على الوضع الحالي من اجل المفاوضات النووية يعني انه من مصلحة إيران إطالة هذه المفاوضات قدر المستطاع حتى تستمر في تجميد أي نشاط أميركي عسكري في المنطقة، وتاليا كسب الوقت لحلفائها في سورية.

    اما بايدن، فرفض أقوال اردوغان، وقال ان لطهران مصلحة في محاربة «داعش»، وبسرعة، وأنها سبق ان ساهمت في تسهيل مهمة التحالف الدولي ومؤازرته وان بشكل غير مباشر. وتشير الإدارة الأميركية الى التفاهم الضمني مع الأسد، عن طريق طهران، بعدم اعتراض أجهزة الدفاع الجوي السورية او مقاتلات الأسد طائرات التحالف اثناء قيامها بمهمات ضد «داعش» في شمال سورية الشرقي.

    هذا يعني ان إقامة منطقة عازلة لن يسبقه تدمير دفاعات الأسد الجوية، بل سيستند الى اتفاق أميركي مع الإيرانيين حول بقاء الأسد ومقاتلاته بعيدين عنها طوعاً، على غرار التجربة الحالية. لكن على غرار الوضع القائم أيضا، يمكن للتحالف توجيه ضربات لداعش، لكن ذلك لا يمنع مقاتلات الأسد من الاغارة على المدنيين، مثل في الضربة الجوية التي قام بها النظام في الرقة الأسبوع الماضي.

    وفي الحوار المتوتر بين بايدن وأردوغان، طلب الضيف الأميركي من مضيفه التوسط لدى الإيرانيين لقبول سيناريو المنطقة العازلة، فاجاب اردوغان، حسب المصادر الأوروبية: «لو كنا نهدف لطلب منطقة عازلة من الإيرانيين، لما كنا تحدثنا اليكم».

    إذا، لقاءات بايدن في تركيا جاءت متوترة، ورغم الوعود التركية بتسهيل الحملة العسكرية ضد «داعش»، تمسكت واشنطن بضرورة الابتعاد عن أي مواجهة مع الأسد لتفادي اثارة حنق إيران، وهذا ما اثار حفيظة الأتراك، فلم يكد يمر أيام على زيارة بايدن، حتى أطلق اردوغان تصريحه الذي اتهم فيه الغرب بالاهتمام بنفط أبناء المنطقة وذهبهم وأموالهم واليد العاملة الرخيصة، من دون أي اهتمام لمصير السوريين او غيرهم من الأبرياء.

    “الرأي”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحملة مكافحة الفساد لا تشمل “المشاعات” التي “استملكتها” حركة أمل و”الحزب” !
    التالي كمين الجيش ردّ على اعتقال زوجة البغدادي؟: ١٨ قتيلاً للحزب في “فليطة”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    خالد
    خالد
    11 سنوات

    واشنطن لأنقرة: لا «منطقة عازلة» في سورية إلّا بموافقة طهران
    مما ذكر في هذه المقاله, تثبت قناعاتنا, أن أباما لن يُقدِم على إزعاج الأسد كرمال عيون خامنئي الدبَّاحه. لقد خسر أباما البرلمان والكنغرس في الأنتخاب النصفي, وسينهي مدة رئاسته لا مع سيدي بخير, ولا مع ستِّي بخير. على الثوره السوريه والمعارض في الأئتلاف الممزَّق, ان يعتمدوا على النشاط الذاتي الى حين انتهاء ولاية هذا الجبان, الذي تخلَّى عن معظم قيم الشعب الأميركي…حريه…ديمقراطيه…حقوق الأنسانيه…والقائد الرَجُل.
    خالد
    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz